بدأت واشنطن بنشر قوات لمواجهة تظاهرات معادية للأميركيين أسفرت عن عدد من القتلى أمس الأول (الجمعة) في صفوف المحتجين على بث فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة.
وقد أرسلت واشنطن حتى الآن مئة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) إلى ليبيا حيث قتل السفير الأميركي كريس ستيفنز الثلثاء مع ثلاثة موظفين آخرين، وإلى اليمن حيث قتل أربعة متظاهرين الخميس بعدما دخل محتجون السفارة بالقوة.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا «يجب أن نكون مستعدين لفرضية خروج هذه التظاهرات عن السيطرة». ولم يقدم مزيداً من الإيضاحات.
ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما مواطنيه أمس (السبت) إلى أن لا ينساقوا وراء الخوف الناجم عن صور العنف الذي يستهدف الأميركيين في العالم الإسلامي، معرباً عن يقينه بأن المثل العليا للحرية في أميركا ستنتصر في نهاية المطاف.
وقال الرئيس الأميركي في خطابه الأسبوعي الإذاعي «أعرف أن الصور التي نراها على شاشة التلفزيون تثير القلق». وأضاف «لكن يجب ألا ننسى أن في مقابل كل حشد غاضب ثمة ملايين الأشخاص الذين يتوقون إلى الحرية والكرامة والأمل الذي يمثله علمنا».
واستهدفت أعمال العنف التي تلت الكشف عن فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة، سفارات أميركية في بلدان إسلامية وأسفرت عن ستة قتلى على الأقل من المتظاهرين.
وأكد أوباما أن إدارته اتصلت «بحكومات في كل أنحاء العالم لتعزيز تعاوننا وشددت على أن من مسئولية كل من هذه البلدان مساعدتنا على حماية مواطنينا». وذكرت مجلة «فورين» بوليسي التي سألته رأيه في هذا الأمر، أن وزارة الدفاع الأميركية تقوم بمناقشة مسألة إرسال خمسين عنصراً من المارينز لحماية السفارة الأميركية في السودان، حيث تمكن عشرة متظاهرين من دخولها الجمعة. لكن لم يتخذ أي قرار يتعلق بإرسالهم بعد.
وتظاهر عشرات آلاف المسلمين الجمعة في العالم العربي للتنديد بالفيلم وقتل متظاهران في تونس واثنان في السودان وواحد في لبنان.
وقد ألهب هذا الفيلم المسيء إلى المسلمين والنبي محمد (ص) والذي نشرت مقتطفات منه على موقع يوتيوب، الشارع الثلثاء في مصر وليبيا، قبل أن تتمدد الاحتجاجات التي استهدفت السفارات الأميركية إلى بلدان أخرى.
ودعت حركة الشباب الإسلامية في الصومال وحركة «طالبان» الباكستانية السبت المسلمين إلى مهاجمة الغرب رداً على هذا الفيلم.
وفي القاهرة، تواصلت المواجهات طوال الليل بين عناصر من الشرطة ومتظاهرين حتى إخلاء ميدان التحرير القريب من السفارة الأميركية حيث ساد هدوء حذر صباح أمس.
وطاردت شرطة مكافحة الشغب في الشوارع المجاورة المتظاهرين الذين كان القسم الأكبر منهم شباناً ينتمون إلى تنظيمات سياسية غير محددة، كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وكانت الوكالة تحدثت مساء الجمعة عن قتيل واحد، لكن وزارة الصحة نفت سقوط هذا القتيل في المواجهات. وأصيب عشرات الأشخاص من عناصر الشرطة والمتظاهرين في صدامات اندلعت في الأيام الأخيرة. وأعلنت وزارة الداخلية أنها اعتقلت 142 شخصاً حتى الآن. ودان الرئيس المصري محمد مرسي الفيلم الجمعة وانتقد أعمال العنف التي تلته. وسحبت جماعة «الإخوان المسلمين» دعوتها إلى التظاهر.
وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة «ستصمد» في وجه أعمال العنف التي تستهدف سفاراتها ورعاياها.
وشددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون على أن بلدان الربيع العربي لم «تستبدل طغيان دكتاتور بطغيان الغوغاء»، ملمحة بذلك إلى التظاهرات العنيفة التي ازدادت في العالم العربي وفي كل من إيران وباكستان وبنغلاديش وإندونيسيا وحتى في أستراليا.
واعتبر مجلس الأمن الجمعة أن أعمال العنف هذه «غير مبررة» وذكر بواجب البلدان المضيفة حماية البعثات الدبلوماسية. وطلب الاتحاد الأوروبي مساء الجمعة أيضاً من سلطات البلدان التي اندلعت فيها أعمال العنف هذه تأمين «سلامة» الدبلوماسيين ودعا إلى «السلام وضبط النفس على الفور».
العدد 3662 - السبت 15 سبتمبر 2012م الموافق 28 شوال 1433هـ
إلى أوباما وأذياله.
(وأكد أوباما أن إدارته اتصلت «بحكومات في كل أنحاء العالم لتعزيز تعاوننا وشددت على أن من مسئولية كل من هذه البلدان مساعدتنا على حماية مواطنينا
إذا أردت حماية مواطنيك فأنت كاذب منافق مستهترغاصب محتل ولهذا العالم كله يكرهونكم وكل ساعة لكم إساءة واحتلال واغتصاب وتعدي وتدخل من وراء المحيطات مباشر أو بأيدي الحكام الظلمة ومساعدتهم في قتل وظلم شعوبهم بأسلحتكم الفتاكة للسيطرة على مقدرات الشعوب وخيرات بلادنا العربية والإسلامية!!فإلى متى؟نعم لقد تناصة هيبتكم وإلى زوال إنشاء الله ذوقوا الإهانة