استنكر رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أمس السبت (15 سبتمبر/ أيلول 2012) الهجمات التي استهدفت عدداً من الدبلوماسيين والسفارات في دول مختلفة عقب احتجاجات دامية ضد الفيلم المسيء للنبي محمد، واصفاً تلك الهجمات بأنها «تسيء إلى الدين الإسلامي» و «ليست من سنة النبي في شيء».
ودعا مفتي السعودية دول العالم والمنظمات الدولية إلى «تجريم الإساءة للأنبياء والرسل»، مندداً بما وصفها بـ «المحاولة الإجرامية البائسة بنشر الفيلم المسيء للنبي». ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن بيان للشيخ عبدالعزيز القول إنه يحرم على المسلمين «أن يأخذوا البريء بجريرة المجرم الآثم ويعتدوا على معصوم الدم والمال أو يتعرضوا للمنشآت العامة بالحرق والهدم فإن هذه الأفعال هي أيضاً تشوه وتسيء إلى الدين الإسلامي ولا يرضاها الله عز وجل وليست من سنة النبي في شيء». ولم ترد تقارير بشأن وقوع مظاهرات مناوئة لأميركا في السعودية الحليف الرئيسي للولايات المتحدة. ويعكس بيان المفتي الموقف الرسمي الذي تبنته السعودية يوم الخميس الماضي حيث أدانت الفيلم والهجوم على السفارة الأميركية في ليبيا.
العدد 3662 - السبت 15 سبتمبر 2012م الموافق 28 شوال 1433هـ
الفلم المسيئ
حسبي الله ونعم الوكيل
نحن قدوتنا نبينا عليه الصلاة والسلام
ماعلق عليه مفي المملكه هو القدوة لسيد البشر والاسلام اساس الرقي والحضارهوالتروي والتثبت وعدم الفوضى والغوغاء وعدم الظلم هو اساس عقيدتنا بارك الله لنا في مشائخنا وحفظهم (ان شانئك هو الابتر)
أقول أستريح !
ألحين يبغى يسوي فيها هو الحكيم ؟! يا شيخ .. أمريكا و إسرائيل عمدت الى تصوير هذا الفيلم لــ" جس " نبض المسلمين ! لأنها ستعيد فعلتها إذا لم تكن للمسلمين رده فعل قوية ! و الحمدلله ردة الفعل كانت جحيماً على سفراء الشيطان الأكبر ، و ستكون عبره لمن لا يعتبر ..
المضحك في الأمر أن الدول العربية لم تستنكر التعدي على رسول الله (ص ) ! .. [ ظهر العرب على حقيقتهم ]