أكثر من 6 سنوات والجمعية العمومية لنادي الدير تنتظر تفعيل دورها الطبيعي في ظل الفراغ والغياب الإداري لهذا النادي العتيد، ومنذ آخر جمعية عمومية عقدت في العام 2005 ومطالبات أعضاء الجمعية العمومية مستمرة وسط تحركات وخطوات واتصالات يجريها بعضا من أعضاء النادي مع الجهات المعنية في المؤسسة العامة للشباب والرياضة. تعددت أشكال التحركات الديراوية منذ العام 2008 عندما قدموا عريضة ورسالة موجهة للمؤسسة العامة مشفوعة بتوقيع 112 عضوا من أعضاء الجمعية العمومية طالبين خلالها بضرورة تدخلها لإجراء وتفعيل الانتخابات، كما قدموا في ذات الوقت العريضة ذاتها إلى إدارة النادي في ذلك الوقت.
«الوسط الرياضي» سبق له أن طرح قضية الجمعية العمومية لنادي الدير في العدد 3031 الموافق 24 ديسمبر/ كانون الاول 2010، وتطرق حينها أبناء الدير لتحركاتهم بشتى الوسائل للوصول لحلول عملية للعراقيل التي وضعتها إدارة النادي التي بقت على أعضائها دون تغيير إلا فيما ندر بدخول وجوه جديدة في أضيق الحدود.
4 من أعضاء الجمعية العمومية الذين حملوا على عاتقهم مسئولية إيصال صوت أبناء المنطقة وأهالي القرية زاروا مبنى الصحيفة حاملين معهم أملا لانفراج أزمة ناديهم وتحدثوا بصراحة متناهية عما وصل إليه حال النادي نتيجة الفراغ الذي تعيشه الإدارة التي تهرب أعضاؤها من كل الاستحقاقات القانونية، وأكد أبناء الدير موسى مدن وهو لاعب دولي سابق بكرة اليد، وصادق المؤمن ومحمد فاضل وهما من الشباب الذين يملكون الكفاءة في العمل الإداري، ومعهم محمد عيسى لاعب سابق بكرة الطائرة وأسقطت عضويته بقرار إداري «ظالم» من وجهة نظره، وأكد الرباعي أنهم سيواصلون تحركاتهم من أجل تفعيل دور الجمعية العمومية خلال الفترة المقبلة وخصوصا بعد إعادة الكرة مرة ثانية برفع عريضة جديدة للمؤسسة العامة تطالب من جديد بضرورة تفعيل دورهم من أجل المصلحة العامة لناديهم.
أكد الرباعي الديراوي أن إدارة النادي كانت وما زالت تضع العراقيل أمام الجمعية العمومية لانتخاب إدارة جديدة قادرة على انتشال النادي مما وصل إليه من حالة مزرية في جميع الجوانب الإدارية والرياضية، مشيرين إلى الخطوات الكثيرة التي اتخذوها في الفترة السابقة وتحديدا منذ العام 2008.
وسرد أبناء الدير بعض تفاصيل الخطوات والتحركات التي قاموا بها خلال الفترة الماضية، وقال موسى مدن «كنا على تواصل مع المؤسسة وقمنا بأكثر من زيارة للمطالبة بإجراء الانتخابات، وكانت لنا تحركات في هذا الجانب وفي إحدى الزيارات راجعنا مدير إدارة الأندية هشام البلوشي في ذلك الوقت وشرحنا له الوضع وأن بعض الأعضاء قاموا بتسديد اشتراكاتهم التي وصلت إلى 5 دنانير للعضو، والمفارقة أن الإدارة لم تقم بتسليم الإيصالات للأعضاء»، ولفت مدن إلى استغراب البلوشي من هذا الإجراء، وقام باتصالات مباشرة للاستفسار من رئيس النادي عباس الماضي الذي أكد هذه الخطوة دون أن يشرح الآلية لهذه الخطوة.
مطالباتنا مستمرة
واستلم المؤمن دفة الحديث بقوله «مع بداية العام 2009 قامت المؤسسة العامة باتخاذ خطوة جريئة ومتقدمة نوعا ما لتفعيل دور الجمعية العمومية للنادي عبر قرار إداري بتوفيق أوضاع جميع أعضاء الجمعية العمومية ومنحت إدارة النادي مهلة 3 شهور من أجل تسديد اشتراكات الأعضاء وتجديد عضوياتهم وتفعيل عضويات جديدة للراغبين فيها»، وكشف المؤمن عن مفاجأة ظهرت في تلك الفترة عندما اكتشف المسئولون عن هذا الإجراء من موظفي المؤسسة أن رئيس النادي عباس الماضي لا يملك في الأصل بطاقة عضوية رسمية للنادي ومعه بعض أعضاء الإدارة، في مفارقة شكلت حالة غريبة وإحراجا لجميع الأطراف.
وتحدث محمد فاضل «واصلنا تحركاتنا واتصالاتنا أملا في الوصول لهدفنا بوضع الجمعية العمومية أمام مسئولياتها وفعلا توصلنا لحل مرض بأن تكون الانتخابات خلال سبتمبر 2009 وتحديدا يوم 25، وجاء الموعد ومضى ولم تعقد الجمعية العمومية وعند مراجعتنا مع إدارة النادي والمؤسسة العامة عن الأسباب قالوا إن ذلك التاريخ يصادف أيام عيد الفطر المبارك في تلك السنة وهو عذر واهٍ وخصوصا أن الأيام التالية له أكدت تهرب الجهتين من هذا الاستحقاق».
وقال فاضل إن التحركات لم تتوقف وأن اليأس لم يدب في نفوسهم، وأضاف «تحركنا واجتمعنا مع إدارة النادي مرة جديدة بداية العام 2010 وتوصلنا معهم لحل آخر بإجراء الانتخابات في فبراير/ شباط بعد أن تجهز التقارير الإدارية والمالية، وبعد تدخلات من بعض الأهالي توافقنا على تأخير الانتخابات إلى يونيو/ حزيران من العام ذاته لمنح الإدارة مزيدا من الوقت لترتيب أوراق التقارير، وجاء الموعد ووصلنا إلى أغسطس/ آب 2010 ولم تتم الانتخابات».
نرفض التعيين
وذكر محمد عيسى أنه طوال السنوات الماضية لم تجرَ خلالها الانتخابات وأيضا لم تقم المؤسسة العامة بتعيين إدارات على رغم التحركات التي قام بها البعض لتعيين إدارات جديدة، إلا أن رفض الأهالي وأعضاء الجمعية العمومية كان بالمرصاد لرغبتهم في أخذ دورهم لتفشل جميع التحركات وتنتهي في حينها لرغبة أعضاء الجمعية العمومية بالمشاركة في انتخاب إدارة كفوءة للنادي تتم بعملية انتخاب يترشح فيها من يريد الترشح كما نص القانون بذلك).
وأضاف «مع نهاية 2010 بدأت الاستقالات تظهر وبقوة في مجلس الإدارة من خلال ابتعاد بعض الأعضاء وخصوصا مع فقدانهم لصدقيتهم أمام الأهالي والجمعية العمومية وجميع المؤسسات الأهلية في القرية»، ووجه عيسى سؤالا إلى المؤسسة العامة عن دورها في هذا الجانب ومتابعتها لمجريات الأمور في النادي في ظل هذا الفراغ الإداري، مشددا على أن النادي يسير بالبركة ووفق اجتهادات شخصية من البعض بحسب تعبيره.
وأكد الرباعي الديراوي أن محاولاتهم وتحركاتهم ستستمر في الفترة المقبلة وبدأوها خلال شهر رمضان المبارك الماضي عندما قدموا عريضة أخرى لرئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة هشام الجودر سلموها بتاريخ 30 من يوليو/ تموز 2012، وأكدوا خلالها على الفراغ الإداري والصعوبات التي تواجهه في ظل تزايد الضغوط من قبل أهالي القرية بضرورة إجراء انتخابات تفرز مجلس إدارة جديد يباشر مهامه الإدارية، وذكروا خلال عريضتهم الجديدة تحركاتهم ومراجعاتهم المستمرة مع المسئولين بالمؤسسة العامة وآخرها مع مدير إدارة شئون الأندية بهدف إطلاعه على وضع النادي.
العدد 3662 - السبت 15 سبتمبر 2012م الموافق 28 شوال 1433هـ
مهزله
اين الديموقراطيه. لماذا هذا التشبث في الكراسي اذا لم تكن هناك مصالح شخصيه. نحن ابناء قرية الدير نطالب الموءسسه العامه للشباب والرياضه باجراء تحقيق في ميزانية النادي .
مهزلة
أين دور المؤسسة من هذه المهزلة
الله يساعدكم ياأبناء الدير
يا إدارة النادي الحاليه
أناشدكم بكل صدق أن تتخلوا عن غروركم ونقدموا إستقالاتكم وتعطوا المجال لغيركم فهذا نادي القريه وليس ملك خاص بكم وإلا فأنكم ستندمون ولكن بعد فوان الأوان فكونوا أحرار لا تغركم المناصب والمال الحرام .
سؤال
السؤال: منذ إنتهاء فترة الإدارة الحالية وحتى الآن بأي صفه قانونية تدير هذه الإدارة النادي
اساس النادي اللا عبين لا الاداريين
ليس هنالك ادرة في هذا النادي .. يحسبون انفسهم ملاك للنادي واصحاب حق فيه وهم من صعدوا على ضهور اللاعبين .على الدارة ان تستقيل وتعطي فرصة للشباب ( دبحتوونا )
ديراوي
نادي الدير غير
هذا النادي غير كل النوادي فالمؤسسة تحاول إجراء انتخابات في جميع النوادي ما عدا نادي الدير تريد تعيين إدارة ولا نعلم الأسباب.
مع العلم أن أعضاء جمعيته العمومية وأهالي القرية أغلبهم وإن لم يكن جميعهم يطالبون بانتخاب مجلس إدارة كباقي الأندية.
اعملوا بالديمقراطية يا إدارة
هذا النادي ملك عقيم مثل الحكومة رافضة الديمقراطية بعد هالإدارة رافضة الديمقراطية. من يتعاون مع هذه الإدراة فهو شريك معها وراضي بها.