قال إقليم كردستان العراق شبه المستقل أمس الخميس (20 سبتمبر/ أيلول 2012)، إنه سيحصل على 147 ألف برميل يومياً من المشتقات النفطية في إطار اتفاق مع بغداد لإنهاء نزاع بشأن مستحقات نفطية. ولا يحل الاتفاق الذي تم إعلانه الأسبوع الماضي إلا بعض جوانب نزاع أوسع نطاقا بين بغداد وكردستان بشأن صادرات النفط وسياسة الطاقة والأراضي وهي موضوعات أصبحت مثيرة لجدل متزايد.
وقال رئيس الوزراء الكردي، نيجيرفان بارزاني في بيان نشر على الموقع الالكتروني لحكومة كردستان أمس: «هذه الاتفاقية حالياً لا تستطيع معالجة جميع المشكلات ولكنها تعتبر خطوة جيدة».
وقال البيان إنه بموجب الاتفاق سترسل الحكومة المركزية في بغداد 17 في المئة من مشتقاتها النفطية إلى كردستان وهو ما يعادل 147 ألف برميل يومياً. ويدور خلاف بين بغداد وكردستان بشأن شركات نفطية كبيرة مثل إكسون موبيل وشيفرون اللتين وقعتا اتفاقات تنقيب مع الحكومة الكردية وهو ما تعتبره بغداد غير قانوني.
ويحصل إقليم كردستان شبه المستقل الذي له حكومته وقواته المسلحة منذ 1991 على التمويل من الحكومة المركزية ويستخدم خطوط الأنابيب الوطنية لتصدير خامه.
وتقول بغداد إن الحكومة المركزية هي الوحيدة التي لها حق تصدير النفط والغاز.
وقال بارزاني، إن إقليم كردستان شكّل لجنة لحساب إيرادات العقود النفطية ونفقات الإقليم وسيتم نشر تقرير اللجنة في وقت لاحق. وقالت حكومة كردستان إنها ستبقي إنتاجها النفطي للتصدير عند 140 ألف برميل يومياً هذا الشهر ثم ترفعه إلى 200 ألف برميل يومياً لنهاية العام. وقالت أيضاً إن بغداد ستدفع تريليون دينار عراقي أو نحو 857 مليون دولار للشركات الأجنبية العاملة في الإقليم.
وكانت كردستان أوقفت شحناتها النفطية في أبريل/ نيسان بسبب ما قالت إنه تأخر بغداد في سداد مستحقات الشركات. واستأنفت الشحنات في وقت لاحق لكنها هدّدت بتعليق الصادرات مجدّداً بحلول 15 سبتمبر ما لم تتوصل إلى اتفاق مع بغداد بشأن المدفوعات.
العدد 3667 - الخميس 20 سبتمبر 2012م الموافق 04 ذي القعدة 1433هـ