قتل 90 شخصاً في أعمال عنف في سورية أمس الخميس (20 سبتمبر/ أيلول 2012)، بينهم 25 في محافظة حمص التي شهدت تصعيداً مفاجئاً، فيما استمرت الاشتباكات وعمليات القصف في دمشق وحلب بينما تحطمت طائرة مروحية في دوما.
وبعد بروز محافظة الرقة إلى الواجهة خلال اليومين الماضيين نتيجة سيطرة «الجيش السوري الحر» على معبر حدودي فيها مع تركيا؛ أفيد أمس عن انفجار في ريف الرقة قتل فيه أكثر من ثلاثين شخصاً وأصيب أكثر من ثمانين بجروح، وتزامن مع اشتباكات عنيفة في المنطقة بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة.
بيروت، القاهرة - أ ف ب، د ب أ
قتل 90 شخصاً في أعمال عنف في سورية أمس الخميس (20 سبتمبر/ أيلول 2012)، بينهم 25 في محافظة حمص التي شهدت تصعيداً مفاجئاً، فيما استمرت الاشتباكات وعمليات القصف في دمشق وحلب بينما تحطمت طائرة مروحية في دوما.
وبعد بروز محافظة الرقة إلى الواجهة خلال اليومين الماضيين نتيجة سيطرة «الجيش السوري الحر» على معبر حدودي فيها مع تركيا، أفيد أمس عن انفجار في ريف الرقة قتل فيه أكثر من ثلاثين شخصاً وأصيب أكثر من ثمانين بجروح، وتزامن مع اشتباكات عنيفة في المنطقة بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة معارضة.
وقال المرصد في بيان إن 25 شخصاً قتلوا أمس في محافظة حمص، «بينهم 19 من مقاتلي الكتائب الثائرة استشهدوا على إثر اشتباكات مع القوات النظامية في محيط بلدة تلبيسة» في ريف حمص (وسط). وقتل 4 أشخاص بينهم امرأتان وطفلة على إثر قصف القوات النظامية مدينة الرستن، وخامس برصاص قناص في القصير، وآخر في قصف على حي الخالدية في مدينة حمص. وتعتبر القصير والرستن وتلبيسة معاقل لـ «الجيش السوري الحر».
وأفاد المرصد عن اشتباكات عنيفة تدور في محيط تلبيسة. وذكرت «الهيئة العامة للثورة السورية» في بيان أن «وتيرة القصف ارتفعت بشكل كثيف على كل أحياء تلبيسة، وأن القصف لم يتوقف منذ الصباح، والانفجارات تهز المنطقة والدخان يغطي سماءها».
في محافظة الرقة، قتل 30 شخصاً على الأقل وجرح 83 آخرون في انفجار وقع في محطة للوقود، بحسب ما أفاد المرصد الذي نقل عن ناشطين أن الانفجار ناتج عن قصف بالطيران.
وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى معلومات تتحدث عن احتمال تجاوز عدد القتلى الخمسين. وذكر أن هناك نحو عشر سيارات كانت تقل أناساً دمرت في الانفجار.
وأفاد المرصد من جهة ثانية؛ عن «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في محيط مبنيي الأمن السياسي والعسكري في مدينة تل أبيض في ريف الرقة التي سيطر المقاتلون على مراكز حكومية فيها خلال الأيام الماضية».
في دمشق، تعرضت، بحسب المرصد، مناطق في حي العسالي للقصف من القوات النظامية السورية. وكان المرصد أفاد عن «اقتحام القوات النظامية السورية حديقة فلسطين في مخيم اليرموك» في جنوب العاصمة، وإلى «عمليات دهم واعتقال عشوائي وتمشيط منازل» فيه.
وأعلن «المجلس الوطني السوري» المعارض الأحياء الجنوبية من العاصمة «مناطق منكوبة». وقال في بيان إن «ما يجري في حي الحجر الأسود يتكرر في أحياء دمشق الجنوبية: القدم والعسالي والحجر الأسود والتضامن ومخيم اليرموك»، مطالباً العالم بـ «العمل على وقف القصف فوراً والسماح بدخول الصليب الأحمر وإسعاف الجرحى».
في ريف دمشق؛ تحطمت طائرة مروحية قرب دوما صباح أمس، وقالت وزارة الإعلام السورية إن الحادث نتج عن اصطدامها بطائرة مدنية كانت تقل مئتي راكب، لكنها هبطت بسلام في مطار دمشق.
في سياق آخر؛ اتهمت الخارجية السورية الراهب الإيطالي الأصل باولو دال أوغليو بشن حملة لمهاجمة الحكومة السورية وتبرير «الأعمال الإرهابية» التي تتعرض لها القوات السورية.
وأعلن الدبلوماسيون في التقرير النهائي للاجتماع أن «المجموعة دعت مجلس الأمن... إلى زيادة الضغوط على الحكومة السورية عبر تطبيق إجراءات تمنعها من الوصول إلى الموارد التي تحتاج إليها في حملة العنف التي تمارسها ضد شعبها». ومجموعة العمل بشأن العقوبات المنبثقة من «أصدقاء الشعب السوري» أكدت أيضاً أن الإجراءات التي اتخذت حتى الآن «أثرت بشكل كبير على النظام السوري وقلصت عائداته (بقيمة) مليارات عدة من الدولارات» بفضل الحظر على تصدير النفط.
إلى ذلك، دعا مكتب البرلمان العربي، المبعوث الدولي والعربي إلى سورية، الأخضر الإبراهيمي لإيجاد حل سياسي للأزمة التي طال أمدها لأكثر من ثمانية عشر شهراً، إلى الإعلان عن الانسحاب فوراً من مهمته. وذكر المكتب في بيان أمس أن كل المعطيات التي توافرت لديه «تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مهمة الأخضر الإبراهيمي ستلقى الفشل نفسه الذي منيت به مهمة سابقه كوفي عنان وخاصة بعد إعلان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي فشل المجتمع الدولي في حل الأزمة سياسيّاً وذلك بسبب الدعم السياسي واللوجستي الذي يتلقاه النظام السوري من قوى دولية واقليمية معروفة، تريد كسب المزيد من الوقت بطرح مبادرات واجتماعات لا جدوى منها بغية إطالة أمد الأزمة وتمكين النظام من الاستمرار في قتل وإبادة الشعب السوري الشقيق».
جاء ذلك في وقت قال الرئيس السوري بشار الأسد إن المسلحين «لن ينتصروا في النهاية» في قتالهم ضد حكومته، مضيفاً أن «باب الحوار مفتوح». وفي مقابلة مع مجلة «الأهرام العربي» المصرية الأسبوعية قال الأسد إن المسلحين يمارسون «الإرهاب ضد كل مكونات الدولة ولا شعبية لهم داخل المجتمع... ولن ينتصروا في النهاية».
وفي حديثه من داخل مكتبه في منطقة الروضة بدمشق ذكر الأسد أن «التغيير لا يمكن أن يتم من خلال تغييب رؤوس الأنظمة أو بالتدخل الأجنبي».
العدد 3667 - الخميس 20 سبتمبر 2012م الموافق 04 ذي القعدة 1433هـ
البحرين
البعض يطلق على المجاهدين السورين اراهبين ؟ هل هم مقتنعون بما يقولونه ام هي ما يملأ عليهم ؟ اليس لكم عيون.. تشاهدون بها وأذان تسمعون بها. ام هي الحرب الطائفية. حاربكم الله
النصر قريب
لم يكتفي النظام العلوي بالمجازر ..بل صعد عملياته ضد اطفال الشعب الاعزل,,بأستخدام براميل المتفجرات المصدرة من ايران..ولاكن النصر قاااااادم
هذا الكذب ما عاد يمشى على أحد القتلة الارهابيون الذي يعدمون ويدمرون ويطردون الناس من منازلهم مهروفون
قتلة
سفاكي دماء
اجرام
ذبح
قتل
وبأسم الدين
وأغلبهم ليسوا سوريين ..هم عملاء امريكا
من يقبل ان يحش الاجرام في الارض ويأتي الى بلده وبيته ويقتل ويذبح
هذا اجرام في اجرام
انا اود ان اسجل اعجابي الكبير بالجيش السوري الصامد والذي لم يهمه الحشور الامريكية والعملاء والارهابين
ولم يهمه الاغراءات المادية التي يغرى به من دول عديدة للانشقاق اعتقد ان موقف الجيش السوري جديرة جدا بالاحترام يقاتل لاجل مبادئ وقيم واضحة له لا يهمه لا المال ولا التخويف. جيش عظيم فعلا لك منى ألف تقدير خاص وتقدير.
مقولة عش رجب ترى عجب تعني
دول تطلب الديمقراطية في سوريا ودول غربية تساعد عناصر القاعدة والإرهابيين على الاقتتال الطائفي امريكا تريد سحب البساط من تحت روسيا وإيران وإيران ترى في قلب نظام سوريه تهديد لها والكل يعمل لمصلحته والضحية الشعب السوري المظلوم
لعنة الله على الإرهابين
ولعنة الله ... أزهقوا الارواح وهتكوا الاعراض ودمروا سوريا دمرهم الله تدميرا عاجلا
حقاني
ما يسمى بالجيش الكرر , يتخبى في الابنيه وبيوت المواطنيين الامنين ويستخدمون الاطفال دروع بشريه عشان ما يقصفهم الجيش العربي السوري انزل في سوح القتال ولا تتخبى بين المدنيين , الله محي الجيش العربي السوري الباسل
تعيب الناس والعيب فيك
الغريب العجيب ان اكثر الدول القمعيه والدكتاتوريه تطالب سوريا بالديمقراطيه. وعش رجب ترى العجب. بس أوامر ....