أبرم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الخميس (20 سبتمبر/ أيلول 2012) في بشكيك اتفاقات مع نظيره القرغيزي، ألماظ بك اتامباييف اتفاقات تمدد للوجود العسكري الروسي في الجمهورية السوفياتية السابقة وتلغي ديونها التي تبلغ نحو 500 مليون دولار.
ووقع وزير الدفاع الروسي، أناتولي سرديوكوف، الذي رافق بوتين في زيارته، اتفاقاً مع نظيره القيرغيزستاني بشأن «وضع وآليات وجود القاعدة العسكرية الروسية على أراضي قرغيزستان».
وأعلن الكرملين قبيل التوقيع أن الاتفاق ينظم الوجود العسكري الروسي في قرغيزستان لمدة 15 عاماً ابتداء من 2017، مع إمكانية تمديده لفترة خمسة أعوام قابلة للتجديد.
وتتفاوض روسيا منذ سنوات مع قرغيزستان لإبرام هذا الاتفاق نتيجة قلقها حيال وجود عسكريين أميركيين في مطار ماناس قرب بشكيك في إطار الحرب في أفغانستان.
وأعلنت قرغيزستان التي تؤجر قاعدة ماناس للأميركيين انهم سيغادرون مبدئياً عام 2014 مع انسحابهم المقرر من افغانستان.
من جهة أخرى، قالت السلطات الاتحادية الروسية إن قوات الأمن الروسية قتلت ثمانية متشددين مشتبه بهم من بينهم أربعة متمردين إسلاميين بارزين في منطقة كاباردينو بلكاريا في شمال القوقاز المضطرب.
وقالت اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب في بيان إن قوات الامن والشرطة طوقت منزلاً في العاصمة الإقليمية نالتشيك ثم اقتحمته بعد أن رفض متشددون مشتبه بهم يتحصنون بداخله الاستسلام وتبادلوا معها إطلاق النار. وجاء في البيان أن القوات الحكومية قتلت الثمانية الذين كانوا داخل المنزل. وذكرت أن من بين القتلى أربعة زعماء كبار للمتشددين المحليين وامرأتين هما زوجتان لمتشددين وأنهما شاركتا أيضاً في إطلاق النار.
العدد 3667 - الخميس 20 سبتمبر 2012م الموافق 04 ذي القعدة 1433هـ