أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس الخميس (20 سبتمبر/ أيلول 2012) أن مسئولين أميركيين حذروا إسرائيل من أن مصر والأردن قد تقومان بإلغاء اتفاقيات السلام وقطع كل علاقاتهما الدبلوماسية مع الدولة العبرية ان هي أقدمت على شن ضربة عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية.
ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن اسمه أن واشنطن حذرت الدولة العبرية من أن الزعماء العرب لن يكونوا قادرين على السيطرة على رد فعل الجماهير الغاضبة في حال قيام إسرائيل بضرب إيران.
وأشار المسئول إلى أن ردود الفعل الغاضبة والعنيفة في بعض دول الشرق الأوسط عقب فيلم مسيء للإسلام تؤكد أن «القادة العرب لا يسيطرون على شعوبهم بل الشوارع هي التي تسيطر على القادة».
وشدد المسئول الأميركي على أن «ضربة إسرائيلية هي بالضبط ما يحتاجه الإيرانيون. سيخرج كل الشارع العربي والإسلامي إلى التظاهر». وأضاف أن «ما حدث مع الفيلم المسيء للنبي محمد (ص) هو مجرد عينة لما سيحدث في حال شن ضربة إسرائيلية»، في إشارة إلى موجة العنف الاحتجاجات شهدها العالمان العربي والإسلامي وقتل فيها أكثر من 30 شخصاً بينهم السفير الأميركي في ليبيا في هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي (شرق). وشدد المصدر بحسب الصحيفة على أن القادة المصريين والأردنيين «لن يكونوا قادرين على الصمود أمام ضغط الجماهير وسيضطرون لاتخاذ إجراءات جذرية كقطع العلاقات الدبلوماسية وإلغاء اتفاقيات السلام على الرغم من معارضتهم شخصياً لإيران نووية».
وبالإضافة إلى إمكانية التضحية بالعلاقات مع مصر والأردن فإن الضربة ستكون لها «تداعيات خطيرة على العلاقات بين إسرائيل ودول إسلامية أخرى حول العالم»، بحسب المصدر نفسه.
ورفضت إسرائيل المشاركة في مؤتمر بشأن نزع السلاح النووي في الشرق الأوسط سيعقد في العاصمة الفنلندية هلسنكي، بحسب ما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية. وقال يغال بالمور لوكالة «فرانس برس» إن الرفض الإسرائيلي «تم الإعلان عنه الأربعاء في فيينا في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية من قبل مدير اللجنة الإسرائيلية للطاقة النووية شاؤول حوريف».
وذكرت صحيفة «هآرتس» أن حوريف برر موقفه بأن «الوضع المتقلب والعدائي» في الشرق الأوسط لا يتوافق مع مشاركة إسرائيل في المؤتمر المقرر عقده في أواخر عام 2012 أو أوائل 2013 في هلسنكي بدعم من الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن حوريف قوله إنه بالإمكان النظر إلى نزع السلاح النووي من الشرق الأوسط بعد إرساء السلام والثقة بين جميع دول المنطقة.وأضاف «يجب أن يأتي هذا من مبادرة محلية وليس عبر الإكراه الخارجي».
ويأتي المؤتمر بينما تشتبه إسرائيل، القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط لكن غير المعلنة، ومعها الغرب بسعي إيران لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه طهران.
وحذرت إسرائيل من انها لا تستبعد شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية لمنع طهران من حيازة القنبلة النووية التي ستشكل بنظرها «تهديداً لوجود» الدولة العبرية.وإسرائيل عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكنها لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي.
العدد 3667 - الخميس 20 سبتمبر 2012م الموافق 04 ذي القعدة 1433هـ
جربو حضكم يا بنو صهيون بضربررر
بضرب ايران وسترون زوال دولتكم على يد جنود الله
مصختونها
بغض النظر عن اي شي ثاني ايران دوله مسلمه و اسرائيل دوله غاصبه و كافرة و كأنها تملك العباد و البلاد اكيد ماراح نرضى على ايران و چان فيكم خير ضربوا ايران كفاية حزب الله ألقموكم حجر فأيران ستمحيكم من الوجود