أعلن ناصر القدوة، رئيس مؤسسة ياسر عرفات أمس الخميس (20 سبتمبر/ أيلول 2012) انه منفتح على فكرة نبش رفات الرئيس الفلسطيني الراحل للتحقيق في أسباب وفاته ولكن بشرط أن يسبق ذلك تشكيل لجنة تحقيق دولية، مطالباً المجتمع الدولي بتحميل إسرائيل مسئولية «اغتيال» الزعيم الراحل عن طريق تسميمه.
وقال القدوة الموجود في سويسرا لوكالة «فرانس برس» في مقابلة عبر الهاتف «رغم تحفظي على فتح الجثمان للفحص من أي لجنة كانت، إلا أنني أتعامل بنوع من الانفتاح على كل الآراء ومستعد لمناقشتها (...) اعتقد أنه من الأفضل أن يتم فحص جثمانه في حالة وجود لجنة تحقيق دولية وهي يجب أن تتم دون تأخير».
وعن طلب لجنة تحقيق شكلها القضاء الفرنسي فحص جثمان عرفات قال القدوة إن «الشعب الفلسطيني مقتنع بأن إسرائيل اغتالت عرفات وتقرير قناة «الجزيرة» أوضح مادة الجريمة وليس منطقياً أنه كلما أراد أحد أو لجنة تحقيق أن ننبش جثة عرفات للفحص ننبشها».
وأضاف «الأدلة ثبتت والمادة السمية معروفة بعد تحقيق «الجزيرة» وأيضاً يوجد لجسد ياسر عرفات اعتبارات ومكانة وطنية وسياسية».
وطالب ابن شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل بـ «محاسبة إسرائيل بعدما تأكدت مسئوليتها عن الجريمة».
العدد 3667 - الخميس 20 سبتمبر 2012م الموافق 04 ذي القعدة 1433هـ