رأى رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي الخميس (20 سبتمبر/ أيلول 2012) أن المنطقة تعيش «موجة خطيرة» من التحديات «جذرها الحقيقي طائفي»، معتبراً أن الطائفية «أسقطت» في العراق الذي يشهد أعمال عنف يومية منذ 2003.
وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال اجتماع نظمته هيئة الحج في النجف جنوب بغداد «اليوم المنطقة تعيش موجة خطيرة من التحديات جذرها الحقيقي طائفي، ومع الأسف الشديد ما ينفق عليها من أموال طائلة كلها بأهداف طائفية».
وتابع «تعالوا أيها المسلمون لماذا نسمع من هذه الحكومات التي تنفث النار في الفتنة الطائفية وفتنة الأحقاد التي تضرب وحدة المسلمين، لنبين للناس أن كثيراً من الأموال تصرف على إثارة الفتنة الطائفية».
واعتبر المالكي أن العراق «تمكن من محاصرة الفتنة الطائفية، أسقطناها، لكن لا يكفي ما دام هناك بعض الذين يجدون الطريق عبر أهدافهم الشريرة عبر الطائفية».
العدد 3667 - الخميس 20 سبتمبر 2012م الموافق 04 ذي القعدة 1433هـ
طائفي يتحدث
انت و امثالك الذين جلبوا الطائفية الى العراق و مافعلت من اجرام بحق السنة معروف من الجميع نسال الله ان يخلص اهلنا منكم
رمتني بدائها وانسلت
جذور الطائفية واصولها في العراق صنعها انت وامثالك تتظاهر بالدعوة للوحدة الإسلامية وهي بريئة منك براءة الذئب من دم يوسف