في بداية الموسم الماضي استبشرنا خيراً من خلال توقيع الاتحاد البحريني لكرة القدم عقداً مع شركة الاتصالات المعروفة (VIVA) لرعاية الدوري لمدة ثلاث سنوات، وصحيح أن مبلغ الرعاية يُعد مبلغاً عادياً وليس كبيراً ولكن كان بالإمكان أن يكون هنالك عمل أفضل وأكبر من الطرفين، على الأقل لجذب نسبة معينة من الجماهير، لكن فوجِئنا كما غيرنا بأن الأمور مرت رتيبة للغاية، ولم نحس إطلاقاً بأن هنالك شركة راعية للمسابقات المحلية، فالإعلانات متوزعة بشكل (خجول)، والترويج للبطولات لم يكن موجوداً، والجذب الجماهيري كان غائباً.
ورغم تطلعاتنا بأن يكون هنالك تغير هذا الموسم إلا أن الأمور يبدو أنها ستسير كما الموسم السابق، ورغم أن الشركة الراعية هي شركة اتصالات وتواصلها من المُفترض أن يكون سهلاً للغاية مع الجماهير من أجل الترويج وإقامة المسابقات الخاصة بالأندية والمباريات الهامة على أقل تقدير والتصويت على نجم الأسبوع مثلما يحصل في دوريات الدول المُجاورة، لكن هذا الأمر غائب تماماً، وهو الذي يدفعنا للتساؤل، هل هنالك فائدة كبيرة وحقيقية قد تحققت لجميع الأطراف؟، ونقصد هنا الاتحاد والشركة الراعية والأندية؟
العدد 3667 - الخميس 20 سبتمبر 2012م الموافق 04 ذي القعدة 1433هـ