لا تبدو أن هنالك متغيرات كثيرة وكبيرة في صفوف فريق الشباب عن الموسم الماضي الذي حقق فيه لقب بطولة دوري الدرجة الثانية وبالتالي صعد للدرجة الأولى، إذ إن الفريق يعيش استقراراً كبيراً للغاية ابتداءً من الجهازين الفني والإداري ووصولاً للاعبين، فالمدرب بقي نفسه وهو الوطني سلمان إبراهيم، وكذلك الإداريين علي سعيد وميرزا فضل كما هم، وحتى كتابة هذه السطور فالفريق لم يتعاقد سوى مع لاعب واحد محترف وهو المغربي عدنان مرشدي وهو من الأمور المستقرة في الفريق، إذ كان لاعباً مع الفريق الموسم الماضي.
والحدث الأبرز في الفريق الشبابي هو التعاقد مع اللاعب الملكاوي أحمد يوسف الذي ربما يحل كثيراً من المشاكل الهجومية في الفريق نظراً لتميزه الكبير في الأمام، فيما ربما يتفق الشبابيون فيما بينهم على أن طموحهم الأبرز هو البقاء بين الكبار وعدم الهبوط مرة أخرى.
ومن الأمور اللافتة لدى الشبابيين أنهم سيعتمدون بشكل كبير على اللاعبين الصاعدين والشباب، إذ يزخر الفريق بعدد متميز من هؤلاء وهم ساهموا كثيراً في عودة الماروني مرة أخرى للعب بين الكبار، وهم يحتاجون للدعم والمساندة من أجل تقديم أفضل المستويات، وكذلك لابد أن يستفيدوا من مباريات البداية بالذات كي يتعودوا على مثل هذه المباريات الكبيرة، بالذات كون مباريات الدرجة الأولى تختلف عن الدرجة الثانية. ومن سوء حظ الفريق أنه سيلعب مباراته الأولى مع المحرق العتيد وبطل الخليج، فهل يبعث هذا الأمر الخوف في اللاعبين، أم بالعكس يعطيهم الدافع لإثبات وجودهم أمام فريق بطل كالمحرق؟.
العدد 3667 - الخميس 20 سبتمبر 2012م الموافق 04 ذي القعدة 1433هـ