يتعين على بايرن ميونيخ وصيف بطل أوروبا والبوندسليغا وكأس ألمانيا لكرة القدم تحقيق المزيد من التحسن في أدائه إذا أراد الاستمرار في النجاح على صعيد دوري أبطال أوروبا بعدما استهل مشواره في المجموعة السادسة من البطولة بالفوز 2/1 على فالنسيا الاسباني الأربعاء.
وتنفس الفريق الألماني ومدربه يوب هينكس الصعداء بعد نجاحهم في التخلص من أثار الهزيمة في نهائي البطولة أمام تشلسي الإنجليزي في ميونيخ في الموسم الماضي إلا أنهم اقروا بأن ما قدموه لم يكن أفضل ما في جعبتهم.
وقال هينكس بعد المباراة التي سيطر عليها لاعبوه على رغم فشلهم في تحقيق نتيجة حاسمة مبكرا: «لا يزال أمامنا مجال للتحسن بالنسبة للفريق بأكمله».
ووضع سيباستيان شفاينشتايغر -الذي أهدر ركلة ترجيح ليسمح لتشلسي بالفوز باللقب الأوروبي- بايرن في المقدمة بتسديدة اصطدمت بالدفاع في طريقها للمرمى في الدقيقة 38 أمام 68 ألف متفرج امتلأت بهم المدرجات في ميونيخ.
وكان من المفترض أن يضيف الفريق صاحب الأرض مزيدا من الأهداف مع تراجع منافسه الاسباني إلا انه فشل في تحقيق ذلك وأهدر أكثر من فرصة.
وأضاف لاعب الوسط توني كروس الهدف الثاني بتسديدة من 20 مترا في الدقيقة 76.
وقلص فالنسيا صاحب الطريقة الدفاعية والذي واجه بايرن للمرة الأولى منذ خسارته أمامه في نهائي دوري الأبطال في 2001 الفارق بهدف عن طريق نيلسون فالديز في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وكان بوسع بايرن تسجيل هدف ثالث لكن الحارس دييغو الفيس أنقذ ركلة جزاء من البديل ماريو ماندزوكيتش طرد على إثرها عادل رامي.
وقال هينكس: «المرحلة الأخيرة من المباراة لم تكن مرضية، فعندما تكون متقدما 2/صفر فلابد لك من العمل بجدية على الحفاظ على ذلك كما إننا أيضا لم نستغل ركلة الجزاء بنجاح».
وفي ظل غياب هدافه ماريو غوميز ولاعب الوسط البارع ديفيد البا بسبب الإصابة فان من الممكن توقع تحسن في أداء بايرن في المباريات المقبلة من البطولة وخصوصا أن لاعبيه أرين روبن وفرانك ريبري عادا للتو من إصابات خفيفة أيضا.
كما أن من المفترض أن يضيف انفراد الفريق بصدارة الدوري الألماني مع حصوله على العلامة الكاملة من 3 مباريات مزيدا من الثقة للفريق البافاري.
بيليغرينو: فالنسيا خيب أملي
في المقابل، أعرب مدرب فالنسيا الإسباني الأرجنتيني ماوريسيو بيليغرينو عن «خيبة أمله» بعد خسارة فريقه 1/2، واعترف بيليغرينو بأن «فالنسيا أفرط في احترام البايرن»، وصيف النسخة الماضية، وخصوصا في الشوط الأول، الذي اكتفى فيه بالدفاع من دون مباغتة مرمى مانويل نوير.
وعلى رغم خيبة أمله، أكد مدافع برشلونة السابق أنه «ليس مكتئبا» بالنتيجة، وأن فريقه على رغم الخسارة كان «قويا صلدا لكنه افتقد التركيز في التمرير وإنهاء الهجمات».
وبرر المدرب الشاب استبدال هدافه روبرتو سولدادو في الدقائق الأخيرة بأنه كان «منهكا للغاية، كما أن نتيجة 3/صفر كانت أقرب من 1/2»، فيما أشاد بالحارس البرازيلي دييغو ألفيش الذي تألق في التصدي للعديد من الفرص الخطيرة، ومن بينها ركلة جزاء أهدرها الكرواتي ماريو ماندزوكيتش في الثواني الأخيرة.
واعتلى باتي بوريسوف البيلاروسي قمة المجموعة السادسة بتغلبه على مضيفه ليل الفرنسي 3/1، ليتفوق بفارق الأهداف على الفريق البافاري.
العدد 3667 - الخميس 20 سبتمبر 2012م الموافق 04 ذي القعدة 1433هـ