أكد السفير الصيني في البحرين لي تشن أن الصين ترفض التدخل العسكري في شئون أية دولة، وتشدد على إيجاد حدود للسلام بين الدول، مشيراً إلى أن الصين تحترم ما تختاره شعوب العالم من قرارات، ولا تتدخل فيها.
وقال السفير الصيني في حوار مع «الوسط» إن الصين تربطها علاقة قوية بالبحرين، «ففي المجال السياسي، هناك تأييد وثقة متبادلة، وفي المجال الاقتصادي والتجاري هناك تطور مستمر، وهذه العلاقة حتى قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية، فهناك روابط وتعاون في مجال الاتصال، وكثير من رجال الأعمال البحرينيين يزورون الصين للتجارة، وكانت الصين تشتري منتجات الألمنيوم من البحرين، ومع إقامة هذه العلاقة رسمياً، تطورت بشكل سريع».
وأفصح تشن، الذي عُين سفيراً للصين في البحرين قبل نحو 3 أشهر، عن وجود اهتمام من قبل الجامعات البحرينية لافتتاح مدارس ومراكز لتعليم اللغة الصينية في البحرين، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الحكومة الصينية تدعم ما بين 6 و10 طلبة بحرينيين للدراسة في الصين.
وشدد على أن الصين تربطها علاقات قوية مع كل دول العالم، بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي، وأن الصين تجري مع الأخيرة مفاوضات مستمرة لتوقيع اتفاقية التجارية الحرة، بعد أن وقعت في العام 2006 الاتفاقية الإطارية للتجارة فيما بينها. وإليكم الحوار مع السفير الصيني في البحرين لي تشن...
ما حجم التبادل التجاري بين البحرين والصين؟
- مليار و200 مليون دولار حجم التبادل التجاري، وهذا التعاون إذا ما قارناه ببقية دول العالم فهو تعاون قليل، ولكن كون البحرين مساحة وسكاناً صغيرة، هذا الرقم كبير. ونحن نتطلع إلى الأفضل، ونشجع أكبر عدد من التجار البحرينيين ورجال الأعمال والشركات البحرينية، لإيجاد فرص التعاون التجاري والاقتصادي. وفي المقابل أيضاً، نشجع رجال الأعمال في الصين على الاستثمار في البحرين، وإيجاد فرص عمل جديدة، لأن التعاون الاقتصادي والتجاري يعود بالخير على البلدين. في المجال الثقافي والتعليمي، هناك تعاون متزايد، هناك بعثات دراسية تقدمها الصين للبحرين.
كم عدد الطلبة البحرينيين في الصين، وماهي أوجه التعاون الحالية الأخرى؟
- لا يوجد لدينا العدد بالتحديد، ولكن سنوياً ما بين 6 و10 طلبة يتوجهون للدراسة في الصين على حساب الحكومة الصينية، وهناك من يذهب للدراسة على نفقته الخاصة. وهناك جانب آخر مهم في التعاون بين البلدين، وهو الجانب الإعلامي، لاحظت أن هناك حركة ونشاطا في الأوساط الإعلامية في البحرين، فأنا أتابع الصحف والمجلات البحرينية بصورة يومية، ويسرنا أن تكون هناك علاقة وتعاون بين وسائل الإعلام الصينية والبحرينية، لأن هذا مفيد. فنحن مازلنا نعتبر أنفسنا من الدول النامية، ومازلنا في البداية، وبحاجة إلى المزيد من التعاون مع الدول. ونحن نشجع أن يكون هناك تواصل مباشر بين وسائل الإعلام الصينية والبحرينية، لنقل الصورة بشكل مباشر، وتكون صورة دقيقة وحقيقية، لا تكون إيجابية أو سلبية، وإنما حقيقية بالنسبة للطرف الآخر. في السفارة يهمنا أن يكون هناك تواصل مع الإخوة في وسائل الإعلام البحرينية، ونرحب بكم دائماً، ونحب أن يكون تواصل بيننا وبينكم.
بعض الطلبة البحرينيين يدرسون اللغة الصينية «الماندرين»، ولكن هناك من يسأل لو أن الصين توفر الدراسة باللغة الإنجليزية، لأصبح عدد الدارسين حتى على النفقة الخاصة أكبر، فهل تتوفر الخدمة التعليمية باللغة الإنجليزية؟
- بشكل عام الدراسة في الصين باللغة الصينية (الماندرين)، وهناك جامعات قليلة دراستها باللغة الإنجليزية. والطلبة الدارسون في الصين ببعثة أو منحة، يركزون في سنتهم الدراسية الأولى على دراسة اللغة الصينية، وبعدها يبدأون بدراسة تخصصاتهم.
نتطلع لفتح مراكز
لتعليم اللغة الصينية في البحرين
لماذا لا تصبح لدينا مدرسة ابتدائية صينية، كوسيلة لتطوير العلاقة بين البحرين والصين؟
- هذا ما نتطلع إليه، ولكن يحتاج إلى دراسة الطلب على هذه المدارس. لأن بناء مدرسة ليس بالأمر السهل، لابد من التعرف على الاحتياجات والإمكانات والأسس، وهناك جامعات بحرينية أبدت الاهتمام والرغبة في ذلك. ولدينا تجارب في الدول الأخرى مثل مصر، فهناك طلب كبير على الدراسة الصينية في جامعة القاهرة وجامعة عين شمس، منذ أعوام فتحوا قسماً للغة الصينية، وعليه طلب كبير.
ماذا عن السعودية وخصوصاً أن السفارة السعودية في الصين لديها أعداد كبيرة من السعوديين في الصين؟
- حتى الآن لا يوجد تدريس للغة الصينية في السعودية، ولكن في الإمارات هناك مراكز لتعليم اللغة الصينية بالتعاون مع الجامعات الصينية، وهناك مدرسة في الإمارات تدرس اللغة الصينية، وهي مدرسة ابتدائية، وهناك خطوات تتقدم، ونأمل مع زيادة الطلب واهتمام الناس باللغة الصينية، أن تزداد المراكز والمدارس والجامعات.
كم يقدر عدد الجالية الصينية في البحرين؟
- في الحقيقة لا يوجد لدينا في السفارة عدد محدد، ولكن نتوقع ما بين 1000 و2000 صيني في البحرين. أما في الإمارات فالجالية الصينية تقدر بـ 200 ألف. في البحرين العدد ليس كبيرا، ولكن نأمل مع زيادة التواصل أن يزداد عدد الصينيين في البحرين.
كانت هناك لقاءات بين رجال الأعمال الصينيين وغرفة تجارة وصناعة البحرين، عقدوا جلسات، ومنذ فترة لم نسمع عن هذه النشاطات، فهل مازالت موجودة حتى الآن؟
- هناك جمعيتان، جمعية الصداقة البحرينية الصينية، وفي المقابل لدينا جمعية بين الصين والشعوب العربية، وتحت هذه الجمعية توجد علاقة بين الصين والبحرين. وهناك إطار آخر، لدينا مجلس تنمية التجارة مع العالم، وتحت هذا المجلس يوجد تواصل بين رجال الأعمال الصينيين والتجار في البحرين، وغرفة التجارة. فهناك خط صداقة وخط تجاري مع البحرين.
سياسة الصين «سلمية»
ولا تفكر في الاعتداء على الآخرين
الصين وبما أنها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، ولها الدور السياسي الأكبر، وهناك حديث أن الصين تنمي منافس لحلف الناتو من خلال «منظمة شنغهاي للتعاون»، هل هذه المنظمة تعتبر في مسيرتها منافسا أو بدأت تخرج إلى الساحة، واستطاعت أن تجمع شيئاً كبديل وقوة أخرى في هذا الجانب؟
- لا أعتقد ذلك، لأن منظمة شنغهاي تركز على مكافحة الإرهاب، وليست منظمة أو مجموعة عسكرية، هي لها جانب في التعاون العسكري، ولكن في مواجهة الإرهاب في المنظمة وفي دول الأعضاء، ولذلك ليست هناك نية لأن تشكل مجموعة قوة عسكرية على شكل حلف الناتو. والدول الأعضاء تواجه بعض المشكلات المتشابهة، فهناك قوة إرهابية تحاول زعزعة أمن واستقرار الدول الأعضاء.
الصين سياستها سياسة سلمية، ولا تفكر في الاعتداء على الآخرين، والوصول إلى خارج حدودها، وهي تحاول الدفاع عن نفسها، وصيانة استقلالها وسيادتها، وتشارك في قوة دولية للسلام، ولا تفكر في التدخل في أي دولة أخرى، وهذا مبدأ نتمسك به، ولذلك لا يوجد سبب في أن تشكل قوة كحلف الناتو.
الصين صديقة دائمة للعالم العربي، وخصوصاً في قضايا مثل فلسطين، ومعروف أن الصين لها موقف تاريخي في هذا المجال، والآن العالم العربي يمر بمرحلة جديدة في انتفاضات الربيع العربي، فكيف تنظر الصين إلى ما حدث في العالم العربي من حركات الربيع العربي؟
- أولا: الصين تدعو إلى السلام والاستقرار في العالم والمنطقة، فهي ترى أن الاستقلال والسلام هما الأساس للتقدم والتطور في أي مجال، وبغض النظر عما يحدث هنا وهناك، دائماً الموقف الصيني هو الداعم للسلام والاستقلال. والمبدأ الثاني، ان الصين تحترم وتتمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وهي مبادئ تدعو إلى التعايش بين الشعوب، وإلى مبدأ الاحترام المتبادل، المساواة، وعدم التدخل في الشئون الداخلية، وإيجاد حدود سلمية للخلافات في العالم، لذلك تنظر الصين إلى ما يحدث في العالم العربي على أساس أنها شئون داخلية، ولا تتدخل في أي شأن أو خلاف داخلي، وفي الوقت نفسه تعارض أي تدخل خارجي لشئون هذه الدول، ومثال ذلك ما حدث في ليبيا وسورية.
أنتم لديكم موقف خاص بشأن سورية...
- نحن لا نؤيد طرفا على حساب طرف آخر، لأننا نعتبره شأنا داخليا، وكذلك نعارض أي تدخل خارجي، وخصوصاً العسكري، والقرار الصيني والموقف الصيني ينطلق من هذه المبادئ، وبعض الناس تقول إن لدى الصين مصالح وما إلى ذلك، نحن لدينا مصالح مع الجميع وعلاقتنا بالعالم العربي قيادة وشعباً بالمستوى نفسه، ولا تكون علاقة الصين بقيادة الدول جيدة، وتكون غير جيدة مع الشعوب، لأن الشعب هو الأساس، نحترم هذا البلد وشعب هذا البلد.
أي قرار داخلي وأي نتيجة داخلية الصين تحترمهما، في ليبيا الصين تعترف بالحكومة الجديدة، وكذلك في تونس ومصر، فهي لا تميز بين بلد أو آخر. وأي شيء تتخذه الشعوب نحترمه. قرار الفيتو الصيني ليس بسبب بشار الأسد أو النظام السوري، ولكن بسبب محاولة بعض الدول من خلال مسك القرار، وضع فتحات واحتمال في استخدام وسائل غير سلمية في التدخل بالشئون الداخلية السورية.
وأي محاولة في استخدام القوة في التدخل في الشئون الداخلية لأي دولة، فإن الصين لا تقبل بذلك، لأن الصين هي الدولة الوحيدة في العالم الثالث لديها عضوية دائمة في مجلس الأمن، ولذلك لدينا مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية.
نستغرب استخدامك مصطلحات أن الصين دولة نامية، ودولة من العالم الثالث، الصين ليست دولة عالم ثالث> انها أصبحت دولة عظمى لأنها ثاني أكبر اقتصاد الآن بعد الولايات المتحدة، فلم تصنفها بأدنى من ذلك؟ هل هو نوع من التواضع الشرقي؟
- الصين وصلت إلى المرتبة الثانية من حيث حجم الاقتصاد بعد أميركا، ولكن إذا وزعنا ذلك على معدل دخل الفرد، فدخل الفرد الصيني سنوياً 5 آلاف دولار، وهو لا يقارن بدخل الفرد في أميركا (البالغ نحو 48 الف دولار). نعم نحن بلد منتج، وننتج أغلب الأجهزة في العالم، لكننا نفتقر لحد الآن للعلامات (الماركات) التجارية الخاصة بالصين التي تنافس الماركات من الدول المتقدمة، فكل ما ينتجه الشعب الصيني تكون الشركات الأجنبية هي الرابح الأكبر. ومع تطور الإصلاح وبعد الانفتاح في الصين، تحسن الوضع الصيني بشكل كبير مقارنة بالوضع قبل 30 عاماً، ولكن مقارنة بمعدل الفرد، مازال منخفضاً. صحيح أن لدينا قوة، ولكن لم نصل إلى مستوى الدول المتقدمة حتى الآن، ومازال أمامنا مشوار.
هذا التواضع سمة حميدة لدى الصينيين، لكن لديكم مواقف مؤثرة دوليا، أليس كذلك؟
- بالنسبة لدول الخليج، هذا ينطلق من المبدأ السابق في الدعوة إلى السلام والاستقرار، والدعوة إلى الاحترام المتبادل بين الدول، وحسن الجوار، ولدينا علاقة جيدة مع إيران.
الصين تنظر دائماً إلى حسن الجوار والحدود السلمية في الخلافات، ولا يجب أن تهدد أي دولة دولة أخرى بالقوة، يجب أن يكون هناك احترام متبادل بين كل الدول.
ماذا بالنسبة لمقاطعة ايران اقتصادياً؟
- لا يوجد قرار مقاطعة إيران صادر عن مجلس الأمن، ولو كان هناك قرار لنفذته الصين. ومادام لا يوجد قرار من مجلس الأمن بمقاطعة إيران، لا يجب أن تطلب من أي بلد ومنها الصين، أن تعمل على شيء معين، قرار المقاطعة متخذ من قبل أميركا والغرب، وهذا قرار لهم ويتقيدون به، ولكن يجب ألا تطبق هذا القرار على الدول الأخرى. فعندما تأخذ قراراً خاصاً وتفرضه على الآخرين، فهذا شيء غير قانوني.
نحن لدينا علاقة جيدة مع إيران، وندعو دائماً إلى حسن الجوار، وإلى إيجاد حدود سلمية للخلافات. ولا يجب أن تهدد الطرف الآخر بالقوة، يجب أن يكون هناك احترام وتفاوض في هذه الخلافات.
يلاحظ على دول جنوب شرق آسيا، بما فيها الصين، أنهم يركزون على العلاقات الاقتصادية، وحتى الشراكة مع الدول تكون مبنية على الشراكة الاقتصادية أكثر من الشراكة في طرح القضايا الأخرى، في حين أن الدول الغربية ينظر إليها على أنها تريد أن تطور من بعض القضايا، وتدخل في الشئون الداخلية وفيما يتعلق بالحقوق العامة وغيرها.
- العالم الآن بحاجة إلى التطور، وأي تطور لا يأتي إلا بالسلام وبالاستقرار ومن خلال التعاون الاقتصادي، أما الجانب السياسي فكل بلد له حالته الخاصة، فالنظام في الغرب يختلف عن النظام في الصين، وعن العالم العربي. ويجب ألا يفرض أي طرف نظامه مع دولة أخرى. ولكن الجانب الاقتصادي، نحن في عالم لا يمكن أن يحقق أحد التنمية لنفسه، بل للجميع.
الجانب الاقتصادي بحاجة إلى التعاون والتواصل، ولذلك تأمل الصين أن تكون دول العالم في وضع أفضل، فبالحروب لا تحل المشكلات، وإيجاد حل لمشكلات الفقر في العالم يجب أن يكون بالتعاون.
هل لدى دول مجلس التعاون النية لتوقيع اتفاقيات تجارية مع الصين؟
- لدينا علاقات ممتازة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وهناك في المجال السياسي حوار استراتيجي سنوي بين الصين ودول الخليج، وفي الجانب الاقتصادي الصين لديها علاقة قوية مع كل دول مجلس التعاون. وهناك نية والبحث قائم في توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الصين ودول الخليج.
إضافة إلى ذلك، منذ العام 2006، وقعت دول الخليج الاتفاقية الإطارية للتجارة الحرة، ومنها بدأ التفاوض في اتفاقية التجارة الحرة، والآن المفاوضات مازالت مستمرة، وهناك رغبة لدى الطرفين في التوصل إلى اتفاق فيما بينهما.
الديمقراطية وحقوق الإنسان
الصين استطاعت أن تدخل اقتصاد السوق، وهذه نظرية رأسمالية بالنسبة للحزب الشيوعي الحاكم، والآن الصين ربما تضطر للقبول بالتعددية الحزبية وبمنهج حقوق الإنسان... ما رأيك؟
- بالنسبة لما يسمى بحقوق الإنسان، هذا شيء جيّد، وأي شخص يجب أن يتمتع بحقوق الإنسان في العالم، ولكن مفهوم حقوق الإنسان يختلف من بلد إلى آخر، وأيضاً يجب أن يختلف من مرحلة إلى أخرى، والغرب بدأوا الحديث عن حقوق الإنسان منذ مئات السنين، وبدأوا التنمية، ولديهم قوة اقتصادية، ومستوى تعليمي، وجو ديمقراطي، ووعي الإنسان بالديمقراطية العادلة، وهذا غير موجود في العالم النامي. والصين تطورت كثيراً، وفي أقل من 60 سنة لديها تاريخ من التنمية. ومستوى حياة الناس مازالت منخفضة، على رغم أنها تطورت مقارنة بالسابق، فإنها مازالت منخفضة، وكذلك مستوى التعليم الذي لم يصل إلى المستوى المطلوب. الديمقراطية وحقوق الإنسان شيء جميل، ولكن تطبيقها يحتاج إلى خطوات.
لماذا قامت الصين بافتتاح محطة فضائية صينية باللغة العربية؟
- علينا أن ننقل الحقيقة للجميع لأن الكل يريد معرفة الحقيقة، وفي الماضي كانت وسائل الإعلام محتكرة، ونحن شعرنا بمشكلة في هذا الجانب، ولذلك يجب أن نخلق صوتاً بأنفسنا، وليس للصين فقط، وإنما كل الدول العربية، وأن ننقل الصورة بصورة مباشرة، ونحن نشجع أن تفتح وسائل الإعلام العربية مكاتب في الصين، وتنقل صورة الصين، سواءً أكانت الإيجابية أم السلبية، بدلاً من نقل الصورة من وسائل إعلام غربية.
انطلاقاً من هذه الأفكار تبذل الصين جهداً أكبر لتوصيل صوتها إلى العالم، وفتحت قنوات باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، لنقل الصورة بشكل واقعي.
هل تنوون نشر مسلسلات وبرامج صينية باللغة العربية، كما يحدث الآن في المسلسلات التركية وغيرها؟
- وزارة الثقافة الصينية تبذل جهداً في نشر المواد الإعلامية عن الصين باللغة العربية، بما في ذلك المسلسلات، وهي تحتاج إلى جهد ومهارات. الصين في مرحلة تطور سريع، ولديها إنجازات الكل يعرفها، ولكن في هذا العالم هناك جهات لا تحب هذا الإنجاز، ولذلك تقوم بتشويه بعض الجوانب في الصين، بصورة غير حقيقية وغير دقيقة، ونحن نحب أن نتواصل مع الناس، لنشر ما تفكر به الصين. ونحن لدينا نية صادقة ونزيهة، أن ننقل للناس ما تقوم به الصين. ويجب نقل الصورة بشكل حقيقي ودقيق. أنا أحترم جريدتكم وأقرأها يومياً، وأستفيد منها.
العدد 3669 - السبت 22 سبتمبر 2012م الموافق 06 ذي القعدة 1433هـ
حتى الصين
حتى الصين عدوة امريكا و حليفة ايران واقفة مع حكومة البحرين.. يعني بعض الناس شنو يبون اكثر حق ايفهمون انهم غلط؟؟!
تنفيذ الديمقراطية يحتاج خطوات
عزل الفاسد و وضع الصالح لا يحتاج إلا لقرار عاجل وكذاب ثم كذاب من يقول غير ذلك ولك هذا المثل لكي تتضح لك الصوره ( عندما يكون لديك تفاح و فواكه فاسده هل ستنتظر لكي يعفن باقي الصندق او ستعزل الفاسد عن الصالح ) ؟ كذالك يجب أن يكون في المراكز الحكومية و المؤسسات لكي تكون الفوائد أكثر من الخسائر
الدليل
نواب بحرينيون يدعمون حركات ارهابية في سورية بالمال والعتاد تحت مرأى ومسمع الحكومة لو كانت التبرعات في لبنان او ايران لزلزلت الارض واتهم البعض بالعمالة والتخوين!
لماذا لم يذهب الابطال الى ليبيا واليمن وتونس ومصر لماذا سورية...
نرفض التدخل في الشئون الداخلية للدول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اين اذاً المحاسبة