تراجعت أسعار الذهب من أعلى مستوى في نحو سبعة أشهر أمس الاثنين (24 سبتمبر/ أيلول 2012)؛ لكن من المتوقع أن تواصل موجة التحفيز التي أطلقتها بنوك مركزية في الآونة الأخيرة دعم أسعار المعدن النفيس. وزاد سعر الذهب أكثر من 10 في المئة خلال الأسابيع الخمسة الماضية، وهي أكبر زيادة من نوعها منذ سبتمبر 2011، بعد أن أطلق كل من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي والبنك المركزي الأوروبي إجراءات جديدة للتيسير النقدي بهدف دعم الاقتصاد.
وتدفع إجراءات التيسير النقدي المستثمرين للبحث عن أداة للتحوّط من خطر ارتفاع التضخم الناجم عن زيادة طباعة النقود من قبل البنوك المركزية. ويجذب الذهب المستثمرين أيضاً حين تكون أسعار الفائدة منخفضة.
وقال المحلل لدى يو.بي.إس لإدارة الثروات في سنغافورة، دومينيك شنايدر: «لا أشعر بالقلق مطلقاً بشأن الذهب (...) فعلى رغم التراجع قصير الأجل مازال الذهب جديراً بالشراء ومازال جذاباً. مازال 1950 دولاراً (للأوقية) مستوى استرشادياً».
وتراجع سعر الذهب في السوق الفورية 0.9 في المئة إلى 1757.14 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعد أن سجّل 1787.20 دولاراً في الجلسة السابقة وهو أعلى مستوياته منذ 29 فبراير/ شباط. وارتفع الذهب 0.6 في المئة الأسبوع الماضي مسجّلاً خامس مكسب أسبوعي على التوالي. وبحلول الساعة 0651 (بتوقيت غرينتش)، بلغ سعر المعدن الأصفر 1759.59 دولاراً. وتراجعت عقود الذهب الأميركية 0.9 في المئة إلى 1762.40 دولاراً للأوقية. وضغط ارتفاع الدولار أيضاً على أسعار السلع الأوليّة المقوّمة بالعملة الأميركية؛ إذ جعلها أقل جاذبية لأصحاب العملات الأخرى. وتراجع البلاتين 2 في المئة إلى 1603.5 دولارات للأوقية. وانخفضت الفضة 1.9 في المئة إلى 33.78 دولاراً للأوقية. وهبط سعر البلاديوم 1.7 في المئة إلى 656.97 دولاراً للأوقية.
العدد 3671 - الإثنين 24 سبتمبر 2012م الموافق 08 ذي القعدة 1433هـ