العدد 3671 - الإثنين 24 سبتمبر 2012م الموافق 08 ذي القعدة 1433هـ

جماهير ليفربول صابرة على «مضض» وسط علامات التحسن

على رغم البداية السيئة له في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم فان مشجعي ليفربول لديهم من الأسباب ما يمكن أن يجعلهم يشعرون بالتفاؤل على رغم الهزيمة أمام مانشستر يونايتد الغريم اللدود 2/1 أمس الأول (الأحد).

وخسر ليفربول في 3 من مبارياته الخمس الأولى وتعادل مع مانشستر سيتي وسندرلاند ويقبع في مركز متأخر في الدوري وما يزيد الطين بلة تألق جاره ايفرتون.

لكن المشجعين المخلصين لليفربول الذين ناضلوا من أجل التخلص من الملاك السابقين للنادي توم هيكس وجورج جيليت وأطلقوا صفارات الاستهجان عند كل هزيمة تحت قيادة المدرب السابق روي هودجسون لديهم ما يكفي من الأسباب للتفاؤل بالنظر إلى علامات التحسن الواعدة في الفريق تحت قيادة المدرب بريندان رودجرز.

وعلى رغم تسجيل 4 أهداف فقط في الدوري حتى الآن فان الفريق يظهر بشكل يسر الأعين.

وعلى رغم ان جمال الأداء لا يهم كثيرا في الدوري الممتاز إلا أن الطريقة التي خسر بها ليفربول أمام يونايتد تمنح المشجعين سببا للتفاؤل بغد أفضل.

وقال قائد ليفربول ستيفن جيرارد لتلفزيون سكاي سبورتس: «إذا استمر الفريق في اللعب هكذا بنفس الجهد والعزيمة فإنها مسألة وقت (قبل إحراز الفوز الأول) «.

وأضاف «إذا قمت بتحليل الأداء في مباريات فإننا كنا نحتاج بعض الحظ. سنواصل العمل وسوف يتحقق ما نريده».

وعادة ما تلجأ الأندية التي تعاني من متاعب إلى عناصر الخبرة لكن رودجرز سعى إلى الدفع بعناصر شابة ما يوضح استعداد النادي لتحمل المعاناة لفترة مقابل تحقيق نجاح على المدى البعيد.

وعلى رغم إن مواجهة يونايتد عادة ما تكون ملتهبة فان 5 من تشكيلة ليفربول الأساسية أمس الأول كانوا تحت 23 عاما. وعندما اضطر رودجرز لسحب فابيو بوريني (21 عاما) بنهاية الشوط الأول اتخذ قرارا شجاعا بالدفع بالإسباني سوسو (18 عاما).

ولم يخذل اللاعب الشاب مدربه وشارك في صناعة الهدف الوحيد وكان نقطة مضيئة مع رحيم سترلينج البالغ من العمر 17 عاما الذي يتمتع بالسرعة وشكل إزعاجا كبيرا لمدافع يونايتد باتريس ايفرا.

وقال رودجرز: «خرج فابيو ونزل سوسو صغير السن وأعتقد إنكم شاهدتم الإثارة. هناك مجموعة من اللاعبين الشبان الذين يستطيعون قيادة الفريق إلى الأمام خلال الأعوام المقبلة».

وإذا شعر ملاك ليفربول بالضيق إزاء رؤية رودجرز فانه ينبغي عليهم النظر إلى تجربة غريمهم المحلي ايفرتون صاحب المركز الثالث حاليا الذي يقدم عروضا رائعة والتزم بالعمل مع مدربه ديفيد مويز لمدة 10 سنوات إلى أن آتت التجربة بثمارها.

ينتظر نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم بأن تكشف مدى الفحوصات مدى الإصابة التي تعرض لها مدافعه الدنماركي دانييل آغر والتي أصيب بها قبل نهاية مباراة فريقه التي خسرها أمام مانشستر يونايتد الأحد الماضي.

وكان آغر تعرض لضربة قوية في ركبته اليسرى قبل نهاية المباراة التي جرت على ملعب «آنفيلد» بعشر دقائق، واعترف مدرب ليفربول براندن رودجرز بأنه يخشى السيناريو الأسوأ.

وقال رودجرز عقب المباراة: «لم تبد ركبته بحالة جيدة وبعض المسعفين توقعوا أن تكون الإصابة في الرباط الإنسي». وأضاف «ولكننا سنقيم حالة الركبة خلال الـ 24 ساعة المقبلة وسنعيد الكشف عليها من جديد)».

العدد 3671 - الإثنين 24 سبتمبر 2012م الموافق 08 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً