العدد 3675 - الجمعة 28 سبتمبر 2012م الموافق 12 ذي القعدة 1433هـ

مقتل 16 عراقياً بهجوم على سجن تكريت وهروب عشرات من معتقلي «القاعدة»

ساحة السجن بعد أن استعادت قوات الأمن السيطرة عليه
ساحة السجن بعد أن استعادت قوات الأمن السيطرة عليه

قتل 16 شرطياً عراقياً على الأقل في هجوم على سجن في تكريت شمال بغداد تمكن خلاله عشرات السجناء المنتمين إلى تنظيم «القاعدة» من الهروب قبل أن تستعيد قوات الأمن السيطرة على السجن فجر أمس الجمعة (28 سبتمبر/ أيلول 2012).

وأكد نائب محافظ صلاح الدين أحمد عبدالجبار أن السلطات العراقية «استعادت السيطرة على السجن» بعد ليلة من الاشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين الذين سيطروا على منافذ السجن وأبراج المراقبة فيه.

وقال إن 83 سجيناً تمكنوا من الهروب خلال الهجوم الذي بدأ عند الساعة 19:00 من مساء أمس الأول (الخميس) بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند المدخل الرئيسي للسجن، وفقاً لمصدر أمني من داخل السجن.

غير أن مصادر أمنية أخرى أكدت أن المسلحين لم يدخلوا من خارج السجن، بل إن السجناء هم الذين نجحوا في الاستيلاء على أسلحة عدد من الحراس قبل أن يسيطروا على السجن. وأعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين محمد حسين العطية في تصريح إن «13 شرطياً قتلوا بينما أصيب 33 آخرين من رفاقهم خلال الاشتباكات التي حدثت في سجن تكريت».وذكر العطية أن قوات الأمن «تمكنت من اعتقال 33 من السجناء الذين فروا ومازال هناك نحو 75 آخرين تتواصل العمليات لملاحقتهم». وأكد أن «جميع هؤلاء السجناء عراقيون ومن عناصر تنظيم القاعدة وصدرت أحكام إعدام بحق الغالبية منهم»، وحمل الشرطة مسئولية الحادث «كونها أضاعت الجهود التي بذلت طوال السنوات الماضية بسبب ضعفها وفسادها».

وتفرض سلطات صلاح الدين منذ بداية الهجوم حظر تجول في تكريت (160 كيلومتراً شمال بغداد)، وشددت أمس إجراءات الدخول والخروج من وإلى المدينة.

وقال مصدر مسئول في محافظة صلاح الدين أن «قراراً صدر بإقالة قائد شرطة المحافظة اللواء كريم علي جبر وتعيين اللواء غانم القريشي بدلاً عنه». ولم تتضح الجهة التي تقف خلف الهجوم، علماً أن تنظيم «دولة العراق الإسلامية» (الفرع العراقي لتنظيم القاعدة) سبق أن تبنى عمليات مماثلة تم فيها اقتحام سجون وتهريب سجناء.

العدد 3675 - الجمعة 28 سبتمبر 2012م الموافق 12 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 1:56 م

      ابوكرار

      لماذا لا تعدم حكومه العراق قتله العراقين من التكفيرين من يثبت ادانتهم

    • زائر 2 | 1:22 م

      إن تباطئ حكومة المالكي في تنفيذ الاحكام والقصاص أعطى هؤلاء المجرمين أكثر من فرصة للهرب وتنفيذ أعمال إجرامية أكثر دموية

      متى تتعلم يا عراق أن الدم لايعادله ثمن وأن أرواح الشهداء الابرياء التي سفكت في رقبتك أيها النظام فمن تهاون في تنفيذ الاحكام هو معهم

    • زائر 1 | 2:33 ص

      عملية بطولية

      عملية بطولية لابطال حقيقيون قاتلوا الامريكان واعداء الاسلام في كل مكان
      الله ناصركم
      منصورين والناصر الله

اقرأ ايضاً