قلل الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن برنامج إيران النووي من التكهنات داخل إسرائيل بأنه قد يأمر بشن حرب عليها هذا العام. وقام معلقون بتحليل الخطاب الذي ألقاه نتنياهو الخميس ووضع خلاله «خطاً أحمر» لبرنامج إيران النووي حين أمسك برسم شبيه بالكاريكاتير لقنبلة ذات فتيل ورسم خطاً أحمر أسفل عبارة «المرحلة النهائية» من صنع قنبلة والتي يكون عندها قد اكتمل 90 في المئة من الخطوات المطلوبة لحيازة مواد كافية لصنع قنابل.
وقالوا إن الخط الأحمر الذي حدده لأي تحرك عسكري يقع أوائل العام 2013 أو في منتصفها وذلك بعد وقت طويل من الانتخابات الأميركية التي تجري في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم وبعد انتخابات إسرائيلية مبكرة متوقعة.
وكتب اوفير شيلا في صحيفة «معاريف» أمس الجمعة (28 سبتمبر/ أيلول 2012): «عام الحسم العام 2012 سيمر دون حسم». ودون أن يقول هذا صراحة لمح نتنياهو إلى أن إسرائيل ستهاجم المنشآت النووية لتخصيب اليورانيوم إذا سمح لها بإنتاج مواد يمكن استخدامها في تصنيع أسلحة متخطية بذلك الخط الأحمر الذي وضعه. وقالت «معاريف» وصحف سرائيلية كبرى منها «يديعوت أحرونوت» ان ربيع 2013 يبدو الآن هو التاريخ المستهدف لنتنياهو نظراً لأنه توقع أنه بحلول هذا الموعد ستكون إيران جمعت ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة لصنع أول قنبلة إذا خصب لدرجة أعلى. لكن تحدثت كل من صحيفة «هاارتس» الليبرالية و»هايوم» المؤيدة للحكومة في صدر صفحتها الأولى عن منتصف العام 2013 وهو أقصى تقييم لنتنياهو يكون فيه الإيرانيون مستعدون لدخول المرحلة الأخيرة من تصنيع سلاح والتي قد لا تستغرق سوى «بضعة أشهر أو ربما أسابيع». وتنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي وقالت إن نتنياهو ردد في خطابه «مزاعم لا أساس لها وغير منطقية» وإن الجمهورية الاسلامية «تحتفظ بحق الرد بكل قوة على اي هجوم».
ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تملك ترسانة نووية. وأحجم دبلوماسيون إسرائيليون عن تحليل خطاب نتنياهو بالتفصيل واكتفوا بالقول إن الغرض منه هو إبراز الخطر الذي تشكله إيران. وسأل راديو الجيش الاسرائيلي وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان عما إذا كان نتنياهو قد لمح إلى أنه سيضرب في الربيع إذا فشلت العقوبات الأميركية والأوروبية في الحد من البرنامج النووي الإيراني قال «لا... لا لن أذهب إلى هذا الحد». رئيس الوزراء أوضح رسالة للمجتمع الدولي (إنهم) إذا أرادوا منع الحرب القادمة فعليهم أن يمنعوا إيران من أن تصبح نووية».
ووتر الخطاب المتشدد لنتنياهو ضد إيران في الأسابيع والأشهر القليلة الماضية من العلاقات مع الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي رفض نداءات طالبته بتحديد مهلة لطهران في الوقت الذي كان فيه يرد على اتهامات منافسه الجمهوري ميت رومني بأنه لين فيما يتعلق بأمن إسرائيل.
وامتدح نتنياهو في خطابه أمام الأمم المتحدة تصميم أوباما على التمسك «بهدف مشترك» للبلدين في إشارة قوية على أن إسرائيل لن تتجاهل واشنطن وتشن هجوماً منفرداً على إيران. وقال دان مارجاليت الناقد في صحيفة «هايوم» إن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي كان بمثابة «اعتراف واضح تقريبا على أنه (نتنياهو) يعلن هدنة في الجدل العلني بينه وبين الرئيس (الأميركي). على الأقل إلى ما بعد الانتخابات الأميركية». وحذر مسئول إسرائيلي مطلع على استراتيجية إسرائيل بشأن إيران من تفسير المواعيد التي وردت في خطاب نتنياهو على أنها مهلة قائلاً إن الاستعدادات اتخذت بالفعل لضربات عسكرية. وقال المسئول لـ «رويترز»: «حين يقول (نتنياهو) إن إيران ستمتلك قنبلة بحلول هذا الوقت أو ذاك فهذا لا يعني بأي حال أن ينتظر خيار الحرب حتى ذلك الحين. هناك اعتبارات أخرى للتوقيت على صعيد العمليات والاستراتيجية».
العدد 3675 - الجمعة 28 سبتمبر 2012م الموافق 12 ذي القعدة 1433هـ
أسرائيل الى زوال عاجلا أم أجلا و بخط أحمر أو كعكة صفراء
نتانياهو سقط في الحساب و أنه فاشل في كل شيئ ??? الخبراء و المهندسين النووين الغربيين يعرفون بأن الجمهوريه الاسلاميه في أيران أبتكرت أختراعات جديده في سرعة تخصيب مادة اليورانيوم و تحويلها الى ماده نوويه و هم أي العلماء الغربيين غير قادرين أن يحسبوا الفترة الزمنيه التي يمكن فيها الحصول على يورانيوم مخصب بنسبة 90 % ??? أو ربما حصلوا فعلا عليها