قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في تقرير للجمعية العامة للمنظمة الدولية كشف النقاب عنه أمس (الجمعة) إن العقوبات الدولية على إيران لها تأثير «كبير» على الشعب الإيراني وتضر فيما يبدو بالعمليات الإنسانية في البلاد.
وقال بان كي مون في التقرير إن «العقوبات المفروضة على جمهورية إيران الإسلامية لها تأثيرات كبيرة على السكان عموما بما في ذلك تصاعد معدل التضخم وارتفاع أسعار السلع الأولية والطاقة وزيادة معدل البطالة ونقص المواد الضرورية بما في ذلك الدواء».
وتعرضت إيران لأربع جولات من عقوبات مجلس الأمن الدولي بين عامي 2006 و2010. وقالت الدول الغربية في البداية إن العقوبات ستضر الحكومة وليس الشعب الإيراني لكنها تعترف الآن بتأثيرها على نطاق أوسع. وتدعو بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتشديد عقوبات الاتحاد الأوروبي لكن من غير المرجح تشديد عقوبات الأمم المتحدة بسبب رفض روسيا والصين.
وكتب بان كي مون في تقريره بشأن (وضع حقوق الانسان في جمهورية إيران الاسلامية) الذي يحمل تاريخ 22 أغسطس/ آب «تؤثر العقوبات أيضا فيما يبدو على العمليات الإنسانية في البلاد». وأضاف «حتى الشركات التي حصلت على الترخيص اللازم لاستيراد الغذاء والدواء تواجه صعوبات في العثور على بنوك في بلد ثالث لإجراء المعاملات».
وقال بان كي مكون إنه نظراً للمشاكل المتعلقة بالدفع توقفت بعض الشركات عن تصدير الأدوية لإيران، ما أدى إلى نقص ترددت أنباء بشأنه في الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مختلفة بما في ذلك السرطان والقلب والجهاز التنفسي.
وأضاف بان أن عدداً من جماعات المساعدات الإيرانية والنشطاء عبروا عن قلقهم من تضافر مشاكل التضخم وزيادة أسعار السلع والعقوبات لتفاقم كل منها الأخرى، ما تترتب عليه «آثار واسعة المدى على السكان بشكل عام».
العدد 3682 - الجمعة 05 أكتوبر 2012م الموافق 19 ذي القعدة 1433هـ
الحلف الامريكي بلا مباديئ
الحلف الامريكي وان ادعى الديموقراطية الا أنه دون مباديئ كل مصائب العالم بسببهم دعم أسرائيل لتظلم الفلسطينيين ودعم الفتنة في سوريا والان يدعمون الحرب على ايران لتنشيط بيع السلاح من الشركات الامريكية ولايهمهم أن يموت الناس في منطقتنا ولكن المفارقة في الاسلاميين كيف التقت وتقاطعت أهدافهم مع الامريكان هذا هو السر العظيم الذي بكشفه سيتغير كل العالم