العدد 3684 - الأحد 07 أكتوبر 2012م الموافق 21 ذي القعدة 1433هـ

إسرائيل تنفذ غارات وهمية في لبنان وتبحث «تورط» حزب الله في «الطائرة المجهولة»

نتنياهو وباراك يناقشان خلافاتهما بعد توتر العلاقة مع أميركا

ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية أن الطيران الإسرائيلي نفذ منذ صباح أمس الأحد (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) غارات وهمية في الجنوب. وأوضحت الوكالة أن الطيران يحلق على علو متوسط فوق مناطق النبطية وإقليم التفاح ومرجعيون والخيام.

من جانبها، كشفت تقارير إسرائيلية أمس أن المؤسسة الأمنية تبحث إمكانية أن يكون حزب الله هو الذي أطلق الطائرة بدون طيار التي تم إسقاطها في الأجواء الإسرائيلية أمس، وأنه كان يهدف إلى تصوير مفاعل نووي إسرائيلي، مشيرة إلى أن الجيش يخشى من أن يتم استخدام طائرات بدون طيار لاستهداف مواقع استراتيجية.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجيش يحاول معرفة وجهة هذه الطائرة، موضحة أن من بين الاحتمالات التي تراجعها المؤسسة الأمنية أن الطائرة بدون طيار، وهي إيرانية الصنع على ما يبدو، كانت في مهمة لاختبار خيار التسلل إلى المفاعل النووي في ديمونة وربما اختبار خيار استهدافه في أي حرب مستقبلية.

وأوضحت الصحيفة أن طائرة من نوع الطائرة التي اخترقت الأجواء الإسرائيلية أمس لا تستطيع إحداث أي ضرر خطير بالمفاعل، ولكن مثل هذا الحادث يعد انتصاراً نفسياً للحركة اللبنانية الذي هدد زعيمها حسن نصر الله باستهداف مواقع استراتيجية داخل إسرائيل، بما في ذلك محطات الطاقة.

ولفتت الصحيفة إلى أن الإيرانيين يدركون أن إسرائيل لديها القدرة للتعامل مع الصواريخ والقذائف بفضل نظامي الدفاع الجوي «القبة الحديدية « و «آرو» ، إلا أن التعامل مع تهديد طائرة بطيئة بدون طيار يعد تحدياً من نوع آخر.

كما لفتت إلى أن تشغيل طائرة بدون طيار من خلال التحكم عن بعد من مثل هذه المسافة الطويلة يشكل قدرات متقدمة، لم تكن إسرائيل تعرف أن حزب الله قد حصل عليها.

ويأمل الجيش، عن طريق فحص حطام الطائرة، في معرفة ما إذا كان جرى التحكم فيها من مركز للقيادة في لبنان أم عبر نظام ملاحة عبر الأقمار الاصطناعية طبقاً لإحداثيات محددة سلفاً.

وإذا ما كان هذا هو الحال فإن مثل هذه الطائرة ربما وجهت نفسها أوتوماتيكياً ومن المفترض أن تعود إلى قاعدتها أو تدمر نفسها فوق البحر. وذكرت الصحيفة أن مثل هذا الحادث يتطلب من إسرائيل المزيد من اليقظة والاستعداد لإحباط أية محاولات اختراق في المستقبل.

وقال مسئول أمني بارز للصحيفة إن إسرائيل تعرف القدرات الفنية لإيران وحزب الله ، مشيراً إلى أن النقاش الدائر حالياً يتركز على كيفية التعامل مع مثل هذه الحوادث من التسلل وما إذا كان يجب الرد بنفس الطريقة التي ترد إسرائيل بها على إطلاق قذيفة أو صاروخ من لبنان، حيث دائماً ما يكون الرد فورياً في صورة نيران مدفعية أو قصف جوي على أهداف في جنوب لبنان.

على صعيد متصل، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع، إيهود باراك في بيان مشترك أنهما «متفقتان بشأن مكافحة التهديد الإيراني بكل أشكاله» و»إدارة العلاقات مع الولايات المتحدة».

وقالت الإذاعة العامة إن البيان صدر أمس بعد لقاء في مقر رئاسة الحكومة بطلب من نتنياهو الذي استدعى باراك ليطلب منه توضيحات بشأن لقاءات عقدها مع مسئولين أميركيين بدون موافقة مسبقة من رئيس الوزراء.

وأكد البيان أن «رئيس الوزراء ووزير الدفاع متفقان بشأن مكافحة التهديد الإيراني بكل أشكاله، وبشأن إدارة العلاقات مع الولايات المتحدة بقيادة رئيس الوزراء».


ضباط أميركيون في إسرائيل للمشاركة بمناورات مشتركة

القدس المحتلة - أ ف ب

ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس الأحد (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) أن ضباطاً من الجيش الأميركي بدأوا في الأيام الأخيرة بالوصول إلى إسرائيل لتنسيق التحضيرات للمناورات المشتركة المقبلة مع الجيش الإسرائيلي.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الضباط سيشرفون خصوصاً على وصول مئات العسكريين الأميركيين إلى إسرائيل في 14 أكتوبر للمشاركة في المناورات التي ستبدأ الأسبوع التالي على مدى ثلاثة أسابيع. وبحسب الصحيفة ستكون أكبر تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكانت مجلة «تايم» الأميركية أشارت في الأول من سبتمبر/ أيلول إلى أن واشنطن قلصت بشكل كبير المناورات المقررة مع إسرائيل على الأرجح بسبب خلافات بشأن طريقة الرد على طموحات إيران النووية.

ولفتت «يديعوت أحرونوت» إلى أنه سيتم في هذه المناسبة اختبار مختلف شبكات المضادات الجوية الإسرائيلية وكذلك بطاريات الصواريخ المضادة للصواريخ «حيتز» ونظام اعتراضها للصواريخ «القبة الحديدية».

وذكرت تايم نقلاً عن «مصادر حسنة الاطلاع في البلدين»، أن واشنطن تخفف بأكثر من الثلثين عدد العسكريين الأميركيين المتوجهين إلى إسرائيل كما خفضت عدد وقوة أنظمة اعتراض الصواريخ المستخدمة في المناورات المسماة «أوستير تشالنج 12».


تنديد فلسطيني باقتحام جديد للمسجد الأقصى

القدس المحتلة - د ب أ

قالت مؤسسة إسلامية تنشط في الدفاع عن القدس إن جماعات يهودية استيطانية كررت أمس الأحد (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) اقتحام المسجد الأقصى في القدس وسط انتشار معزز للشرطة الإسرائيلية.

وقالت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» في بيان صحافي إن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة لتأدية بعض الشعائر التلمودية، وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

وذكرت المؤسسة أن عناصر الشرطة شددت حصار الحرم القدسي ونشرت المئات من القوات عند بواباته وداخله ومنعت نحو 30 من طلاب العلم في الأقصى من الدخول إليه. وأضافت أن الشرطة احتجزت جميع البطاقات الشخصية لكل من دخل المسجد الأقصى من الرجال والنساء كما أخرجت العشرات من المصلين الشبان واعتقلت عدداً منهم.

ونددت «الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات» تكرار اقتحام الجماعات الاستيطانية للمسجد الأقصى معززة بالشرطة الإسرائيلية التي قالت إنها تستهدف المصلين بإطلاق قنابل الصوت والغاز.

العدد 3684 - الأحد 07 أكتوبر 2012م الموافق 21 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 1:45 ص

      وعد الله

      سيأتي يوماً ما و ستنتهي دولة اسرائيل حتماً.

    • زائر 2 | 1:38 ص

      عادي

      (وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجيش يحاول معرفة وجهة هذه الطائرة، موضحة أن من بين الاحتمالات التي تراجعها المؤسسة الأمنية أن الطائرة بدون طيار، وهي إيرانية الصنع على ما يبدو)
      الدول العربية بعد يصنعون مثل هذه الطيارات من زمان وبالاخص عندنا في دول الخليج اتذكر كنا نشتريهم ب نص ربية :)

اقرأ ايضاً