أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمس الأحد (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012)، مرسوماً بحل مجلس الأمة الذي انتخب في 2009 بعد نحو ثلاثة أشهر من إعادته بموجب قرار للمحكمة الدستورية.
وقال تلفزيون الكويت إن الأمير «أصدر مرسوماً بحل مجلس 2009». وحل هذا البرلمان الذي أعادته المحكمة الدستورية يشكل مطلباً للمعارضة وهو يمهد الطريق إلى إجراء انتخابات مبكرة للمرة الثانية هذه السنة، وللمرة الخامسة في ست سنوات.
وكان هذا المجلس المعاد حُلّ في ديسمبر/ كانون الأول 2011 بعد موجة احتجاجات شعبية، كما وجهت اتهامات قوية بالفساد لعدد من أعضائه.
وانتخب مجلس جديد ذو غالبية معارضة في فبراير/ شباط، إلا أن المحكمة الدستورية قررت في يونيو/ حزيران حل المجلس الجديد وإعادة مجلس 2009 الذي كانت تسيطر عليه قوى مؤيدة للحكومة.
الكويت - أ ف ب
أصدر أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح أمس الأحد (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) مرسوماً بحل مجلس الأمة الذي انتخب في 2009 بعد حوالى ثلاثة أشهر من إعادته بموجب قرار للمحكمة الدستورية، بحسبما ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية.
وقال تلفزيون الكويت إن الأمير «أصدر مرسوماً بحل مجلس 2009».
وحل هذا البرلمان الذي أعادته المحكمة الدستورية يشكل مطلباً للمعارضة وهو يمهد الطريق إلى إجراء انتخابات مبكرة للمرة الثانية هذه السنة، وللمرة الخامسة في ست سنوات.
وكان هذا المجلس المعاد حل في ديسمبر/ كانون الأول 2011 بعد موجة احتجاجات شعبية، كما وجهت اتهامات قوية بالفساد لعدد من أعضائه.
وانتخب مجلس جديد ذا غالبية معارضة في فبراير/شباط، إلا أن المحكمة الدستورية قررت في يونيو/حزيران حل المجلس الجديد وإعادة مجلس 2009 الذي كانت تسيطر عليه قوى مؤيدة للحكومة.
وفشل المجلس المعاد في الالتئام بسبب عدم اكتمال النصاب، وذلك في ظل أزمة سياسية كبيرة تعيشها الكويت. وبحسب الدستور، يفتح قرار حل البرلمان الباب أمام تنظيم انتخابات في غضون 60 يوماً.
وكانت إعادة برلمان 2009 أثارت غضب المعارضة، وزاد من حدة الأزمة محاولة الحكومة طرح إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية أمام المحكمة الدستورية.
إلا أن المحكمة رفضت الشهر الماضي طعناً تقدمت به الحكومة ضد قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، في قرار ساهم بدروه في إرضاء المعارضة الرافضة بشدة لتغيير التقسيم الحالي.
وقد لجأت الحكومة في أغسطس/آب للمحكمة الدستورية من أجل البت بمسألة تغيير تقسيم الدوائر بموجب القانون الانتخابي الحالي المثير للجدل الذي اعتمد في 2006 وخفض عدد الدوائر الانتخابية من 25 إلى خمسة بعد موجة احتجاجات شعبية، ونظمت انتخابات بموجبه في 2008 و2009 و2012.
وصعدت المعارضة في الأسابيع الماضية تحركاتها الرافضة لتغيير تقسيم الدوائر، وتظاهر حوالى عشرة آلاف شخص في «ساحة الإرادة» في العاصمة الكويت رفضاً لتغيير القانون.
وتعيش الكويت منذ 2006 سلسلة من الأزمات السياسية المتتالية بسبب الخلافات المستمرة بين المعارضة والسلطة.
العدد 3684 - الأحد 07 أكتوبر 2012م الموافق 21 ذي القعدة 1433هـ