سقطت قذيفة أطلقت من سورية أمس الأحد (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) على قرية أكجاكالي في جنوب شرق تركيا، حيث قُتل يوم الأربعاء الماضي خمسة مدنيين في قصف مصدره سورية، من دون أن تسفر عن ضحايا فيما رد الجيش التركي على مصادر النيران بحسب ما قال رئيس بلديتها.
في غضون ذلك أكدت تركيا الداعمة للمعارضة السورية أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع يمكن أن يقود البلاد في مرحلة انتقالية، في وقت ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن السعودية وقطر أوقفتا تزويد المقاتلين بالأسلحة الثقيلة في غياب دعم أميركي لذلك.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» عن عبدالحكيم إيهان قوله «الحمد لله لم يسجل سقوط ضحايا. المدفعية (التركية) ردت فوراً على مصادر النيران من سورية». وكانت شبكة «إن تي في» أعلنت أن قذيفة مدفعية سقطت أمس في حديقة مبنى عام قامت السلطات بإجلائه مسبقاً. وأفادت «الأناضول» عن وقوع أضرار مادية طفيفة.
ومنذ الحادث الخطير الذي وقع يوم الأربعاء الماضي، يرد الجيش التركي في كل مرة على النيران السورية التي تطال الأراضي التركية. وتحمل أنقرة الجيش النظامي السوري مسئولية هذه الحوادث.
من جهة ثانية أكدت تركيا أن الشرع «رجل عقلاني» يمكن أن يحل مكان الرئيس السوري، بشار الأسد على رأس حكومة انتقالية تؤدي إلى وقف النزاع المستمر في البلاد منذ أكثر من 18 شهراً.
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو لشبكة «تي آر تي» إن «فاروق الشرع رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر في سورية»، مؤكداً أن المعارضة السورية «تميل إلى قبول الشرع» لقيادة الإدارة السورية في المستقبل.
جاء ذلك في وقت نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن مسئولين سعوديين وقطريين أن بلديهما سيوقفان تزويد المقاتلين السوريين بالأسلحة الثقيلة بسبب مخاوف أميركية من وصولها إلى «إرهابيين» ولاسيما منهم إسلاميون متطرفون، تعتقد واشنطن أنهم يقاتلون في سورية.
وأعرب هؤلاء المسئولون عن أملهم في إقناع الولايات المتحدة بأنه يمكن معالجة المسائل التي تثير مخاوفها. وصرح مسئول عربي «نبحث عن طرق لتطبيق تدابير لمنع وصول هذا النوع من الأسلحة إلى أيد خاطئة».
من جهة أخرى التقى مدير مكتب الموفد الأممي والعربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في دمشق، مختار لاماني «عدداً من قيادات المعارضة المسلحة» في منطقة اللجاة. وسبق للاماني أن التقى قادة للمقاتلين المسلحين في حمص، علماً أن الإبراهيمي نفسه تحاور عبر سكايب مع قياديين آخرين خلال زيارته دمشق الشهر الماضي.
ميدانيّاً، قُتل عنصر في قوات الأمن السورية مساء أمس في انفجار عبوة ناسفة استهدف مقر قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد في وسط دمشق، في حين تواصلت عمليات القصف والاشتباكات العنيفة في أكثر من منطقة ولاسيما في حلب وحصدت 107 قتلى بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا): «انفجرت مساء اليوم (أمس) عبوة ناسفة ملصقة بسيارة في مرآب مبنى قيادة الشرطة بشارع خالد بن الوليد في منطقة الفحامة بدمشق وأسفر الانفجار عن استشهاد أحد العناصر». ونقلت «سانا» عن مصدر بوزارة الداخلية قوله إن «الانفجار وقع في سيارة متوقفة بمرآب مبنى قيادة الشرطة وأدى إلى استشهاد أحد العناصر وإصابات طفيفة إضافة لأضرار مادية بالمبنى والسيارات المتوقفة في المكان».
من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجار أسفر عن قتلى وجرحى لم يحدد عددهم، مشيراً إلى سماع دوي انفجار ثانٍ في العاصمة لم تعرف طبيعته في الحال. وقال المرصد: «سقوط قتلى وجرحى على إثر الانفجار الذي وقع في مدينة دمشق واستهدف مبنى قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد».
وتواصلت أعمال العنف في بقية المناطق السورية وحصدت حتى مساء أمس 107 قتلى هم 53 مدنيّاً بينهم 11 امرأة وطفلاً، و25 مقاتلاً معارضاً و29 جندياً نظامياً، بحسب المرصد.
العدد 3684 - الأحد 07 أكتوبر 2012م الموافق 21 ذي القعدة 1433هـ
حقاني
السورية وحصدت حتى مساء أمس 107 قتلى
هم 53 مدنيّاً بينهم 11 امرأة وطفلاً، و 25
مقاتلاً معارضاً و 29 جندياً نظامياً، بحسب
المرصد,,منهو الصراحه يثق بهالمرصد؟الاحصائيه كلها هرار لو صدق جان خلص الشعب السوري , والمسلحين كله متفوقين على الجيش العربي السوري ,الجيش السوري قتل 25 والمسلحين قتلو 29 حشه كله جدي الاحصائيه بدلو شوي ارحمو عقول مناصرين المسلحين لانه هم نفسهم مايصدقون كله نفس الاحصائيه