فتحت مراكز الاقتراع في فنزويلا أبوابها أمس الأحد (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) ليدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات يسعى فيها الرئيس الحالي، هوغو تشافيز إلى الحصول على فترة رئاسية أخرى تمتد لست سنوات. ويواجه اليساري الشعبوي تشافيز(58 عاماً) والذي يتولى مقاليد السلطة في البلاد منذ العام 1999، معارضة قوية من إنريك كابريليس (40 عاماً)، مرشح المعارضة، المتحدة.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السادسة صباحاً (1030 بتوقيت غرينتش) ومن المقرر أن تظل مفتوحة لإثنتي عشرة ساعة. ولا يسمح بإجراء استطلاعات للرأي عقب خروج الناخبين بعد الإدلاء بأصواتهم، ولم يتم تحديد موعد لإعلان النتائج الرسمية الأولية. ورغم ذلك، يتوقع الإعلان عنها في وقت متأخر الأحد. وأشارت استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات إلى أنه لا يوجد مرشح أوفر حظاً. وأعطت بعض الاستطلاعات لتشافيز تقدماً كبيراً بما يزيد على 20 نقطة مئوية أمام منافسه، وكشفت استطلاعات أخرى عن وجود فارق طفيف، في حين منحت استطلاعات عضو البرلمان السابق كابريلس تقدماً أمام الرئيس الحالي. ويحق لنحو9 ,18 مليون فنزويلي مقيدين في الجداول الانتخابية الإدلاء بأصواتهم في حوالى 14 ألف مركز اقتراع بأنحاء البلاد، حيث تم تفعيل التصويت الإلكتروني. وقال تشافير، الذي لا يزال يحظى بشعبية قوية، خاصة بين فقراء فنزويلا، إنه يرغب في الفوز بالانتخابات بنسبة 70 في المئة من الأصوات. وتعاني فنزويلا من واحد من أعلى معدلات التضخم السنوي في العالم، والذي وصل إلى 6 ,27 في المئة في العام 2011، رغم أن خزينتها تستطيع الحصول على مليارات الدولارات من صناعة النفط، حيث أن البلاد واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط الخام في العالم. يذكر أنه عندما تولى تشافيز مقاليد السلطة في العام 1999 كان برميل النفط يباع بثمانية دولارات، بينما يصل سعره حالياً إلى ما يربو على مئة دولار، ويتوقع أن يظل على هذا المستوى في المستقبل المنظور، على الأقل. وتم نشر 39 ألف جندي لتأمين العملية الانتخابية.
العدد 3684 - الأحد 07 أكتوبر 2012م الموافق 21 ذي القعدة 1433هـ