العدد 3689 - الجمعة 12 أكتوبر 2012م الموافق 26 ذي القعدة 1433هـ

العاهل السعودي بحث مع الإبراهيمي سبل إنهاء العنف في سورية

العاهل السعودي مستقبلاً الأخضر الإبراهيمي في جدة أمس-رويترز
العاهل السعودي مستقبلاً الأخضر الإبراهيمي في جدة أمس-رويترز

بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الموفد الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في جدة أمس (الجمعة)، السبل الكفيلة بإنهاء العنف في سورية، بحسب مصدر رسمي.

وقال المتحدث باسم الإبراهيمي، أحمد فوزي، في بيان، إن العاهل السعودي والإبراهيمي بحثا الوضع السوري «الذي يتدهور يوماً بعد يوم، وما يرافقه من معاناة كبيرة». وأضاف أن الرجلين «اتفقا على الضرورة الملحة لوقف إراقة الدماء وتقديم المساعدة لأكثر من مليونين ونصف المليون نازح سوري و348 ألف لاجئ. وتابع البيان أن الإبراهيمي «أكد قناعته أن هذا الوضع لا يحل بالوسائل العسكرية، بل بعملية سياسية تلبي التطلعات المشروعة للسوريين».


لافروف: الطائرة السورية التي اعترضتها تركيا كانت تنقل معدات رادار مشروعة

العاهل السعودي بحث مع الإبراهيمي سبل إنهاء العنف في سورية

جدة، موسكو - أ ف ب

بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع الموفد الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي في مدينة جدة أمس الجمعة (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2012) السبل الكفيلة بإنهاء العنف في سورية، بحسب مصدر رسمي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن اللقاء شمل «الأوضاع الراهنة في سورية والسبل الكفيلة بإنهاء جميع أعمال العنف ووقف نزيف الدم وترويع الآمنين وانتهاكات حقوق الإنسان» في هذا البلد.

وحضر الاجتماع المستشار والمبعوث الخاص للملك، الأمير مقرن بن عبدالعزيز ونائب وزير الخارجية الأمير عبدالعزيز بن عبدالله.

وكان نائب وزير الخارجية السعودي استعرض مع الإبراهيمي مساء الخميس تطورات ومستجدات الأزمة السورية، وجهود المبعوث المشترك واتصالاته الدولية والإقليمية.

وقد وصل الإبراهيمي إلى جدة مساء أمس وهي «محطته الأولى في جولته الثانية على المنطقة»، كما أعلنت الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم المبعوث الدولي أحمد فوزي ان الإبراهيمي سيجري في المملكة «لقاءات موسعة تتناول الأزمة في سورية».

وفي موسكو، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس (الجمعة) أن الطائرة السورية التي كانت تقوم برحلة بين موسكو ودمشق واعترضتها تركيا وأرغمتها على الهبوط في أنقرة الأربعاء كانت تنقل «معدات رادار مشروعة» بالكامل.

وقال لافروف إن «الطائرة كانت تنقل شحنة مشروعة من مورد روسي شرعي يقوم بتسليمها بطريقة شرعية إلى زبون شرعي»، موضحاً انها «معدات تقنية كهربائية لمحطات رادار» وذلك في بيان للكرملين صدر في أعقاب اجتماع لمجلس الأمن الروسي خصص للوضع في سورية.

وأضاف «انها معدات فنية كهربائية من أجل محطات الرادار، وهي ذات استخدام مزدوج (عسكري ومدني) ولكنها ليست ممنوعة في أي اتفاقية دولية».

وأكد الوزير الروسي انه «لم يكن هناك ولا يمكن أن يكون هناك أي سلاح على متن هذه الطائرة».وتابع لافروف أن الشركة المزودة «ستطالب باستعادة الحمولة التي هي ملكها».

وسبق لموسكو أن نفت نفياً قاطعاً وجود أسلحة في الطائرة واحتجت بشدة على اعتراضها من قبل تركيا، معتبرة أن أنقرة «عرضت للخطر» الركاب الروس الذين كانوا على متنها.

لكن صحيفة «كومرسانت» الروسية أثارت شكوكاً في هذا النفي الرسمي عبر تأكيدها أمس نقلاً عن مصادر في صناعة تصدير الأسلحة أن الطائرة المدنية السورية كانت تنقل قطع رادار روسي لأنظمة دفاع ارض - جو سورية ولكنها لم تكن تنقل أسلحة.

ونقلت «كومرسانت» عن مصادر في صناعة تصدير السلاح قولها إن الطائرة كانت تحمل 12 صندوقاً تتضمن قطع رادار تستخدم في أنظمة مضادة للطائرات تابعة للجيش السوري، ونفت اتهامات رئيس الوزراء التركي بأن الشحنة كانت تشمل ذخائر.

وقالت المصادر للصحيفة إن الشحنة لم تكن تتطلب أي وثيقة خاصة، لأنها لا تشكل أي خطر على الطائرة أو ركابها. ولكن تركيا بقيت على موقفها إزاء النفي الروسي والسوري، مصرة على أن الطائرة المدنية السورية التي اعترضتها الأربعاء كانت تنقل معدات عسكرية لسورية.

وبعد 24 ساعة على هذا الحادث الجوي، تدخل رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الخميس شخصياً ليؤكد أن الشحنة التي صودرت من طائرة «الايرباص» التي كانت تقوم برحلة بين موسكو ودمشق تتضمن «معدات وذخائر موجهة لوزارة الدفاع السورية»، مؤكداً أن هذه المعدات يمكن أن تعرض علناً «إذا لزم الأمر» لإسكات الجهات التي تنفي ذلك في دمشق وموسكو.

العدد 3689 - الجمعة 12 أكتوبر 2012م الموافق 26 ذي القعدة 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 5:02 م

      وفقك الله يازعيم الامه

      والف شكر وتقدير لخادم الحرمين الشريفين على اعتنائه باالشعب السوري المضلوم والمشرد

    • زائر 2 | 7:29 ص

      الله يوفق خادم الحرمين

      الله يوفق خادم الحرمين لما هو صالح المسلمين وامن المنطقه

اقرأ ايضاً