يبدو أن مهاجم فريق البحرين لكرة القدم عبدالله جناحي (راق) له أمر إحراز هدف باليد في مباراة فريقه ضد الحد بالجولة الأولى، وحينها تم احتساب الهدف على رغم أن اللاعب ضربها متعمداً بيده واعترف بذلك في تصريح باليوم التالي لـ»الوسط الرياضي»، وكان ذلك في الشوط الأول من تلك المباراة، ثم في الشوط الثاني حاول اللاعب نفسه إحراز هدف آخر عندما رفع يده أيضاً لكرة عرضية، لكنه لم يلمسها، واحتسب الحكم حينها ركلة حرة غير مباشرة عليه وأشهر في وجهه البطاقة الصفراء.
وأشارت بعض الصحف لهدف جناحي الذي أحرزه باليد في اليوم التالي إلى أن طريقة تسجيل الهدف مشابهه لما فعله مارادونا في كأس العالم 86 بالمرمى الانجليزي، وحينها لم يُحرك الحكم التونسي علي بن ناصر ساكناً لذلك.
ونعود إلى بدايتنا، إذ ان أمر ذلك الهدف (راق) لجناحي، ليعود بعدها في المباراة الثانية أمام المالكية بالجولة الثانية لدوري الدرجة الأولى ليحاول إحراز هدف بالطريقة نفسها، إذ وصلته كرة عرضية، وبدلاً من التطاول لها برأسه، ارتفع لها بيده مشتركاً مع حارس المالكية سيدجعفر حبيب، لكن محاولته لم تنجح أبداً، كما تُثبت الصورة المرفقة.
والسؤال هنا، لماذا لجأ جناحي لهذا الأسلوب (اليدوي) 3 مرات في مباراتين؟! هل كان يقصد ذلك فعلاً، وهذا هو الواضح، أم أنها مُصادفة، إذ ان المهاجم غالباً ما يرفع يده أثناء ارتقائه.
وبعيداً عن هذا وذاك، فإننا نُطالب جناحي بضرورة التركيز بشكل أكبر في المباريات القادمة بدلاً من رفع يده بهذه الطريقة، بالذات كونه يمتلك إمكانات كبيرة، ولديه حاسة تهديفية جيدة، وبإمكانه تسجيل فائدة أكبر لفريقه في حالة زيادة تركيزه.
العدد 3689 - الجمعة 12 أكتوبر 2012م الموافق 26 ذي القعدة 1433هـ