قال نائب المدير التنفيذي في مشروع «خليج البحرين»، عبدالله الدوسري، إن مستثمراً من قطر يتفاوض مع الشركة لشراء قطعة أرض بغرض بناء مركز لتجارة التجزئة في المشروع، والمفاوضات في «مراحل متقدّمة».
كما بيّن أن مستثمراً من المملكة العربية السعودية يسعى كذلك إلى شراء قطعة أرض في «خليج البحرين» لإقامة مشروع سكني يتكون من شقق فاخرة للبيع والتأجير، في وقت يتفاوض مصرفان محليان مع الشركة لبناء مقرين لهما في الخليج، الواقع في الجهة الشمالية من العاصمة (المنامة).
وكان الدوسري يتحدث إلى «الوسط» على هامش الكشف عن قيام مجموعة فنادق «ويندام» ببناء فندق جديد يتكون من 50 طابقاً في «خليج البحرين»، بكلفة إجمالية تبلغ 250 مليون دولار، في ظل انتعاش الحالة الاقتصادية.
وذكر الدوسري «الآن دخل الفصل الرابع من العام 2012، وبدأت كثير من علامات تعافي السوق؛ إذ بدأت البنوك تحقق أرباحاً، وبدأت الشركات تتعافى من الصعوبات المالية التي واجهتها في الفترة السابقة. كما أن البنوك بدأت تنفتح مرة أخرى لتقديم تمويلات إلى المستثمرين». وبيّن الدوسري «لذلك، فإن خليج البحرين يواصل تقدّمه بالإعلان انتهاء جميع أعمال البنية التحتية، والعمل بشكل مباشر مع المطوّرين من أجل تطوير مشاريعهم الخاصة».
وأضاف «نحن اليوم سعداء لدخول فندق ويندم، وهي شركة رائدة، في خليج البحرين، وهو رابع فندق يقام، وسيكون إضافة جديدة لسوق السياحة وأصحاب الأعمال في البحرين، وللضيافة عموماً».
وهناك ثلاثة فنادق أخرى في المشروع، البالغ كلفته نحو 1,2 مليار دولار، وهي: فندق «فور سيزونز»، وفندق «ماريوت»، بالإضافة إلى فندق «شذى»، الذي سيبدأ في مطلع العام المقبل. والمالك الرئيسي لفندق «شذى»، الذي تبلغ كلفته نحو 50 مليون دولار ويبدأ العام المقبل، هي شركة «بروة العقارية» القطرية.
وأفاد الدوسري «تم بيع 65 في المئة من المشروع، والنسبة الباقية وقدرها 35 في المئة من الأراضي لاتزال معروضة للبيع. نحن الآن نتفاوض مع أكثر من 4 مستثمرين، من ضمنهم مصارف محلية، وكذلك عدد من المستثمرين من دول الخليج العربية».
وشرح بأن الشركة «تتوقع أن يكون بنهاية العام الجاري 2012 أو مطلع العام 2013 بيع قطعتي أرض لمصارف كبيرة في البحرين بحيث تنقل مقرها إلى «خليج البحرين بسبب ما يتمتع به المشروع من بنية تحتية قوية وشوارع حديثة وخدمات».
وأضاف «نحن نتحدث مع مستثمر من المملكة العربية السعودية وآخر من قطر ونحن في مراحل متقدمة من المفاوضات. هناك فكرة بأن يكون هناك مشروع كبير لكلا المستثمرين، الأول لإقامة مركز لتجارة التجزئة للمستثمر القطري، والمشروع الثاني سكني بالنسبة إلى المستثمر السعودي، بحيث يتكون من شقق فاخرة للبيع والتأجير».
ومشروع خليج البحرين، الذي تبلغ قيمته نحو 2,5 مليار دولار، هو المشروع الوحيد في البحرين الذي يستمر في تنفيذ التزاماته والبنية التحتية وفق البرنامج الزمني المعد سابقاً، بحسب ما أفاد به مسئولون في الشركة.
وأضافوا أن مشروع «خليج البحرين» يسير ويتقدم بحسب خطة العمل المقررة على رغم الأزمة المالية العالمية والصعوبات التي تواجه السوق العقارية، والتي أدت إلى إلغاء أو تأخير بعض المشروعات العقارية في هذه مملكة البحرين.
وجذب المشروع، الذي يعد واجهة المنامة الجديدة، مستثمرين من البحرين، ودبي، وسنغافورة، والهند والكويت وفرنسا، ويهدف إلى أن يكون مركزاً للمال والأعمال، بالإضافة إلى الضيافة والسكن.
وكانت مجموعة فنادق «ويندام» قد ذكرت أنها اختارت البحرين لبناء ثالث فندق لها في البحرين بعد قطر والمملكة العربية السعودية. ويتكون الفندق ذو الخمس نجوم من 50 طابقاً، ويضم 260 غرفة.
وتبلغ كلفة بناء الفندق الجديد نحو 150 مليون دولار، في حين تبلغ الكلفة الإجمالية له 250 مليون دولار، والتي من ضمنها قيمة قطعة الأرض المقام عليها المشروع.
العدد 3692 - الإثنين 15 أكتوبر 2012م الموافق 29 ذي القعدة 1433هـ