اختتم المجلس الوطني السوري اجتماعاته التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة على مدار أربعة أيام بعد تحقيق الكثير من الإنجازات وأهمها إعادة الهيكلة وإقرار النظام الداخلي ومناقشة العديد من التقارير ومنها التقرير الاستراتيجي الذي يحدد أبعاد المهمات في المرحلة القادمة.وأشار رئيس المجلس عبد الباسط سيدا، في ختام الاجتماعات الليلة الماضية إلى أن المجلس الوطني بعد إعادة هيكلته أصبح يضم 32 منظمة ميدانية تعمل على الأرض داخل الوطن السوري وهي تمثل مختلف المكونات المجتمعية السورية إضافة إلى 24 كتلة سياسية مجتمعية تمثل مختلف التيارات السياسية والفكرية السورية.ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن سيدا القول إن المجلس "أثبت في اجتماعه هذا أنه يمثل القوة الأساسية في المعارضة السورية بكل أجنحتها الداخلية والخارجية وخاصة الميدانية " ، غير أنه لفت إلى أن هناك قوى أخرى موجودة سيتم التواصل معها.وتابع :"سنتواصل غدا (الخميس) في لقاء تشاوري بالدوحة مع قوى أخرى لبحث ملامح المرحلة ومناقشة المبادرات المطروحة والأمل معقود على أن نتوصل معا إلى ما يخدم سورية والسوريين" ، مجددا التأكيد على أن لقاء اليوم "سيكون للنقاش حول تشكيل سلطة أو هيئة تنفيذية لكنها لن تكون بديلا للمجلس الوطني لأنه سيظل الحاضنة الضامنة لتلافي أي خلاف أو تباين قد يحدث مستقبلا".وشدد رئيس المجلس الوطني على أن الشعب السوري مستمر في ثورته وانه "لن يتراجع حتى ينهي نظام الاستبداد والقتل على الرغم من التضحيات التي يقدمها"، وقال :"الشعب السوري مصمم على إنهاء مرحلة الاستبداد وقدم حتى الآن نحو 40 ألف شهيد إلى جانب الملايين من النازحين واللاجئين والمفقودين والمعاقين".ودعا سيدا المجتمع الدولي إلى مد يد العون والمساعدة لإنهاء محنة الشعب السوري ، محذرا من أن استمرارها سيؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار ليس في سورية فحسب وانما في المنطقة بأسرها.وحول مهمة الأخضر الإبراهيمي المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية بشأن سورية،، قال رئيس المجلس الوطني السوري: "ليس لدى الإبراهيمي خطة واضحة المعالم وإذا استمر هكذا فإن المهمة قد يكون مصيرها مصير المبادرة السابقة لسلفه كوفي عنان
ماضون للمجهول, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ماضون في ثورة الأقلية , ولو على حساب قتل الأكثرية ,,,,,, كل هذا من أجل إسقاط الأسد , وإشاعة الفوضى إلى الأبد ,,,, وخلق نظام يترحم على نظام العرب , منصاع موال للغرب ممانع للدين والعرب. ,,