العدد 3730 - الخميس 22 نوفمبر 2012م الموافق 08 محرم 1434هـ

روسيا تعارض نشر «الأطلسي» صواريخ «باتريوت» في تركيا

جنود من «الجيش الحر» في قاعدة عسكرية بالقرب من حلب - REUTERS
جنود من «الجيش الحر» في قاعدة عسكرية بالقرب من حلب - REUTERS

قالت وزارة الخارجية الروسية أمس الخميس (22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) إن موسكو تعارض نشر حلف شمال الأطلسي صواريخ باتريوت قرب حدود تركيا مع سورية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية، إلكسندر لوكاشيفيتش رداً على سؤال بشأن الموقف الروسي إزاء طلب تركيا من حلف شمال الأطلسي نشر صواريخ باتريوت على حدودها مع سورية «من الصعب التعليق على ما يمكن أن يحدث نظرياً. دعونا ننتظر لنرى رد فعل الدول الأخرى الأعضاء في حلف شمال الأطلسي... كيف سيكون. لكنكم ربما عرفتم تعليق نائب وزير خارجيتنا بأن وضع معدات عسكرية الحدود السورية التركية مؤشر ينذر بخطر. ونصيحتنا الى زملائنا الأتراك هي ان يستخدموا تأثيرهم على المعارضة السورية من أجل بدء الحوار الداخلي السوري في أسرع وقت ممكن».

وقد طلبت أنقرة رسمياً الأربعاء من حلف شمال الأطلسي نشر صواريخ مضادة للصواريخ من نوع «باتريوت» على طول حدودها مع سورية.

وأعلنت الولايات المتحدة تأييدها الطلب التركي، وأعرب وزير الدفاع الألماني توماس دو ميزيير امس عن امله في ان يوافق البرلمان الالماني على نشر صواريخ تابعة للجيش الالماني في تركيا، في حين أعلنت الحكومة الهولندية أنها ستعمد إلى «دراسة إمكانية تقديم مساهمة».

إلى ئلك، بات المقاتلون السوريون المعارضون يسيطرون على أجزاء مهمة من شرق البلاد على الحدود مع العراق، بعد سيطرتهم على مدينة استراتيجية في شرق سورية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في اتصال مع «فرانس برس» إن «المنطقة التي تمتد من الحدود العراقية إلى دير الزور (التي لا تشملها المنطقة التي استولوا عليها) أصبحت أهم قطاع في سورية لا يسيطر عليه الجيش بالكامل». وبعد حصار استمر نحو ثلاثة أسابيع، استولى المقاتلون المعارضون على كتيبة المدفعية قرب مدينة الميادين في ريف دير الزور، بعدما شنوا هجوماً عليها أدى إلى مقتل ستة جنود نظاميين. وكان المقاتلون سيطروا الأحد على «الفوج 46» وهو قاعدة عسكرية ضخمة في الريف الغربي لمحافظة حلب (شمال)، وذلك بعد حصار استمر نحو شهرين.

في المقابل، كانت القوات النظامية تمكنت الأربعاء من صد هجوم للمقاتلين على كتيبة الدفاع الجوي في الشيخ سليمان في المنطقة نفسها، بحسب المرصد.

وباتت هذه الكتيبة العائق الوحيد أمام «تحرير» المقاتلين المعارضين مناطق واسعة في شمال سورية تمتد من الحدود التركية وصولاً إلى حلب كبرى مدن الشمال.

في غضون ذلك، اعلن المرصد تخطي عدد قتلى النزاع 40 ألف شخص.

تزامنا، استمرت أعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، فسقطت قذائف هاون على اوتوستراد المزة استهدفت مبنى تابع لمديرة النقل، وقذيفة على مبنى سكني مما أدى إلى احتراقه، بحسب المرصد الذي لم يحدد مصدر القذائف.

العدد 3730 - الخميس 22 نوفمبر 2012م الموافق 08 محرم 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 6:20 ص

      عمر بن الخطاب

      بالعكس لو كان عمر بن الخطاب موجودا في وقتنا الحالي لحرر فلسطين المحتلة من الغاصبين الصهاينة الغزاة بدلا أن نساعد سياسة أمريكا والصهاينة لضرب سوريا وهذا لحفظ امن الصهاينة. سوريا هي الدولة الوحيدة تقف ضد الصهاينة وتساعد أهالينا في غزة واليوم توقف هذا الدعم نتيجة الاضطرابات في الشام لسقوط بشار الأسد. هذا نحن نقبل نصيحة الآخرين لنتحارب مع بعضنا البعض لكي نحمي الصهيون وندعوا من الله أن نرى عمرا بيننا يحمينا من غطرسة أمريكا صهيون ونعم لفلسطين الحرة......

    • زائر 2 | 5:39 ص

      توت توت

      هع هع تحلم

    • زائر 1 | 3:09 ص

      ساقط ساقط

      اكتفي بالقول ساقط ساقط يا بشار بأذن الله
      وسوف تقوم امارة ابناء عمر الخطاب من ارض الشام بأذن الله

اقرأ ايضاً