أعلنت حركة طالبان أمس الخميس (22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) مسئوليتها عن القسم الأكبر من سلسلة اعتداءات أوقعت الأربعاء ما لا يقل عن 35 قتيلاً وعشرات الجرحى في أنحاء مختلفة من باكستان التي تستعد لاستضافة قمة تجمع ثمانية بلدان إسلامية نامية.
ووقعت سلسلة تفجيرات الأربعاء استهدف أحدها مسيرة شيعية في ذكرى عاشوراء وأوقع 23 قتيلاً و62 جريحاً في روالبندي المدينة الكبرى بضاحية إسلام آباد التي استضافت أمس (الخميس) قمة لقادة مجموعة ثماني دول إسلامية نامية.
وقال قائد شرطة راولبندي، أزهر حميد خوخار إن «الانتحاري فجر نفسه عندما كان مسئولو الأمن يحاولون تفتشيه» وسط المسيرة الشيعية التي كانت متوجهة إلى مسجد في أحد الأحياء الشعبية.
وأضاف «كنا نخشى وقوع عملية من هذا النوع وكنا في حالة استنفار قصوى».
وهو الاعتداء الأعنف منذ يونيو/ حزيران في باكستان والأكثر دموية منذ فبراير/ شباط ضد الأقلية الشيعية التي تمثل أقل من 20 في المئة من سكان هذا البلد الإسلامي البالغ عدد سكانه 180 مليون نسمة.
ووقعت اعتداءات أيضاً في كويتا عاصمة ولاية بلوشستان المضطربة (جنوب غرب) التي تشهد نزاعاً على خلفية حركة تمرد محلية، وفي بانو وشانغلا في الشمال قرب الحدود الأفغانية، وروالبندي وكراتشي المدينة الكبرى في جنوب البلاد. وبلغت الحصيلة الإجمالية 35 قتيلاً.
وقال المتحدث باسم حركة طالبان باكستان، إحسان الله إحسان متحدثاً لـ «فرانس برس»: «إننا نتبنى المسئولية» عن جميع هذه الهجمات باستثناء هجوم كويتا.
واستهدف الاعتداءان في كراتشي وروالبندي الأقلية الشيعية، فيما استهدفت الاعتداءات الأخرى قوات الأمن الباكستانية.
ووقعت الاعتداءات في والوقت الذي ينتظر وصول قادة دول إسلامية إلى العاصمة الباكستانية للمشاركة في قمة مجموعة الدول الثمانية الإسلامية النامية.
وأنشئت هذه المجموعة العام 1997 بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية الثمانية الكبرى وهي إندونيسيا وماليزيا وبنغلاديش وباكستان وإيران وتركيا ومصر ونيجيريا التي تعد معاً حوالى مليار نسمة.
وكانت باكستان التي تقف «على خط الجبهة في الحرب ضد الإرهاب» والمتهمة بإيواء ملاذات لمجموعات مرتبطة بتنظيم «القاعدة»، ترغب في تلميع صورتها على الساحة الدولية من خلال تنظيم هذا اللقاء.
والهدف الرسمي لقمة إسلام آباد هو توطيد الروابط التجارية بين هذه الدول الإسلامية الناشئة.
العدد 3730 - الخميس 22 نوفمبر 2012م الموافق 08 محرم 1434هـ
يقولون ياجوج و ماجوج
من خرافات اخر الزمان ان ياجوج و ماجوج يطلعون و يذبحون الناس، مايجوفون هالبربر مصاصي الدماا شيسوون في العالم باسم الرب
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم