طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بيان أمس الأول (الأربعاء) الأربعاء نظيره التركي رجب طيب أردوغان الذي اتهمه بالسعي لإثارة حرب أهلية في العراق، بالكف عن التدخل في شئون دول المنطقة.
وقال المالكي في البيان الذي صدر عن مكتبه مساء الأربعاء «نصيحتنا للسيد أردوغان معالجة شئون الأقليات والكف عن زج تركيا في مشاكل جميع دول المنطقة لأنها سياسة لا تجلب لتركيا وشعبها سوى المتاعب».
وأضاف أنه «على رئيس الحكومة التركية السيد أردوغان تركيز الاهتمام على معالجة أوضاع تركيا الداخلية التي يقلقنا اتجاهها نحو الحرب الأهلية على خلفيات طائفية وقومية»، مشيراً بذلك إلى حزب العمال الكردستاني التركي المتمرد. وكان أردوغان اتهم عبر تصريح لصحافيين الأربعاء المالكي بالسعي لإثارة الحرب الأهلية في العراق، بعدما اشتد التوتر بين حكومة بغداد وإقليم كردستان العراق الشمالي. وقال أردوغان للصحافيين قبل توجهه إلى باكستان إن «النظام العراقي يريد الاتجاه بالوضع نحو حرب أهلية».
وأضاف رئيس الوزراء التركي «كنا نتخوف على الدوام من احتمال أن يتسبب بحرب طائفية، ومخاوفنا بدأت في هذا الوقت تتحقق شيئاً فشيئا».
على صعيد آخر، قال نائب عراقي مقرب من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر إن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ابلغ التحالف الوطني تورط علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية في صفقة السلاح مع روسيا التي شابها فساد. وقال النائب جواد الحسناوي وهو عضو كتلة «الأحرار» المقربة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لصحيفة «المدى» الصادرة أمس الخميس (22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) ، إن «المالكي أبلغ التحالف الوطني في آخر اجتماع له عن تورط علي الدباغ وأحد النواب في صفقة التسليح الروسية». وأضاف أن «لجنة التحقيق التي شكلها مجلس النواب لتقصي الحقائق ستثبت في الأيام القادمة من هو المتورط الحقيقي بصفقة السلاح مع روسيا». ورجح أن يؤدي التحقيق في فساد الصفقة إلى «الإضرار بالعلاقات الروسية العراقية التي تتسم بالودية والتاريخية».
العدد 3730 - الخميس 22 نوفمبر 2012م الموافق 08 محرم 1434هـ