استمر التوتر في مدينة طرابلس بشمال لبنان يوم أمس الإثنين (10 ديسمبر/ كانون الأول 2012) فيما انتشر الجيش اللبناني في الشوارع بعد اشتباكات عنيفة على مدى ستة أيام.
وقال رجال دين محليون إن السلطات اللبنانية تسلمت يوم الأحد أول ثلاث جثث من مجموعة من 14 مسلحاً لبنانياً وفلسطينياً قتلوا في سورية فيما هز القتال الذي اندلع من جراء مقتلهم البلدة الساحلية الواقعة بشمال لبنان. وقال مراسل لـ «رويترز» في المنطقة إن الاشتباكات بالأسلحة الآلية والقذائف الصاروخية أودت بحياة ثلاثة أشخاص على الأقل يوم الأحد وارتفع بذلك عدد القتلى إلى أكثر من 14 قتيلاً في أسبوع، فضلاً عن سقوط أكثر من 150 مصاباً. وتصاعد التوتر في شمال لبنان منذ أن قتلت قوات الأمن السورية قبل أسبوع في بلدة سورية حدودية 14 على الأقل من اللبنانيين والفلسطينيين السنة من المنطقة. وكان هؤلاء الرجال انضموا فيما يبدو إلى مقاتلي المعارضة في سورية.
العدد 3748 - الإثنين 10 ديسمبر 2012م الموافق 26 محرم 1434هـ