العدد 3748 - الإثنين 10 ديسمبر 2012م الموافق 26 محرم 1434هـ

الشباب ينتزع فوزا صعبا من الاتفاق في أولى مبارياته بدوري كبار اليد

«الإتي» قدم مستوى مميزا رغم الخسارة في مباراة متكافئة

أنهى الشباب أولى مواجهاته الصعبة في الدور التمهيدي لبطولة دوري الاتحاد البحريني لكرة اليد (الدمج) للكبار أمام الاتفاق بفوز صعب ومتعسر بنتيجة 23-22 بهدف سجله جاسم السلاطنة من علامة السبعة أمتار قبل آخر 60 ثانية من النهاية، وانتهى الشوط الأول شبابيا بنتيجة 12-11، وأقيمت المباراة على صالة اتحاد اليد في أم الحصم وسط حضور جماهيري جيد العدد نسبيا من أنصار الفريقين قياسا بالمباريات السابقة.

وقدم الفريقان مباراة طيبة المستوى هي الأفضل فنيا من بين المباريات الأربع التي لعبت حتى انتهاء اليوم الثاني من الجولة، واشترك الفريقان في التفوق في الجانب الدفاعي في بعض الفترات واستغلال التفوق في التسجيل عبر الهجوم الخاطف، واتفق الفريقان أيضا في تألق الحراسة ولو أن الحارس الاتفاقي أحمد خلف لتصدى لفرص أكثر صراحة، وبذلك كانت متكافئة وانتهت بفارق هدف واحد ولو انتهت بالتعادل لكانت النتيجة عادلة بكل تأكيد، وتألق من الاتفاق أحمد خلف ورائد المرزوق ومن الشباب مهدي سعد في بعض الفترات وجاسم السلاطنة.

وبالعودة لأحداث المباراة، بدء الاتفاق بقوة وتقدم بالنتيجة 3-صفر خلال الدقائق الأربع الأولى مستفيدا من تألقه الدفاعي بإيقاع الشبابيين في الأخطاء الهجومية والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وتصدى أحمد خلف لأول فرصة حقيقية للشباب من علامة الـ 7 أمتار من يد مهدي سعد قبل أن يسجل رائد المرزوق الهدف الرابع مع الدقيقة 6 التي شهدت حصول مجيد حميد وقبله أكبر المرزوق على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين.

وأدخل النقص العددي في الاتفاق الشباب إلى أجواء المباراة وتمكن من تسجيل هدفين عبر عبد الله السلاطنة وصادق حبيب قلص الفارق في النتيجة إلى هدفين 4-2، وعادت الأفضلية بعد ذلك للاتفاق الذي سجل الهدف الخامس عبر رائد المرزوق أيضا، وارتكب الهجوم الشبابي عددا من الأخطاء الهجومية أثناء التحول إلى الهجوم الخاطف إذ إن الحالة الدفاعية لديه تحسنت عن الدقائق الأولى وبقت المشكلة في فردية الهجوم.

وطلب مدرب الشباب محمد فتحي الوقت المستقطع وكانت النتيجة 6-3 ورغم النقص العددي استطاع الشباب تقليص الفارق إلى هدف 7-6 مع الدقيقة 18 مستفيدا من الفوضى الهجومية في التسجيل عبر الهجوم الخاطف ولولا تألق الحارس أحمد خلف لأدرك التعادل أيضا، قبل أن يسجل جاسم السلاطنة هدف التعادل بالفعل 7-7 مع الدقيقة 20 الأمر الذي أجبر المدرب المصري أحمد فخري على طلب الوقت المستقطع.

ودفع مدرب الشباب بعلي مكي لقيادة الخط الخلفي بدلا عن حسين مكي بهدف تنشيط الهجوم، وأعطى دخوله حيوية إضافة وبدأ مهدي سعد يدخل أجواء المباراة مع وصول الكرات إليه وقاد الفريق للتقدم بالنتيجة 10-9 ثم 11-10 مع الدقيقة 29، وتحمل الصاعد عمار المدني عبء التسجيل في الجانب الآخر من الجناح الأيسر أيضا، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك 12-11 للشباب.

وبدأ الفريقان الشوط الثاني بقوة، وصارت النتيجة مع أقضاء الدقائق الست الأولى إلى التعادل 15-15، واعتمد الشباب في التسجيل على تصويبات جاسم السلاطنة من الخط الخلفي فيما الاتفاق على تفعيل دور لاعب الدائرة حسين القطري وأحيانا استثمار الأخطاء الشبابية في الهجوم الخاطف، وقاد رائد المزروق الاتفاق للتقدم بالنتيجة 16-15 رغم النقص العددي لحصول القطري على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين، ولم يستفد في المقابل من خروج السلاطنة للإيقاف وبقى فارق الهدف 17-16 مع الدقيقة 11.

وتصدى أحمد خلف لثاني رمية 7 أمتار شبابية عند الدقيقة 15 مبقيا النتيجة على حالها، غير أن خروج أكبر المرزوق للإيقاف لمدة دقيقتين أعطى الفرصة للشباب للعودة للمقدمة 18-17 في الهجوم الخاطف، ونجح الشباب في توسيع الفارق في الهجوم الخاطف أيضا إلى 3 أهداف 20-17 مع الدقيقة 22 مستفيدا من خروج حسين القطري للإيقاف لمدة دقيقتين، وطبق الشباب الهجوم الخاطف بكل فاعلية بقيادة مهدي سعد وحسين مكي.

ودفع مدرب الاتفاق بمحمد العصفور لتنشيط الهجوم وبالفعل ساعد دخوله في تحرر رائد المرزوق من الرقابة وتمكن الأخير بالإضافة إلى حميد مجيد في تقليص الفارق إلى هدف 22-21 عند الدقيقة 26 التي شهدت حصول أكبر المرزوق على عقوبة الإيقاف لمدة دقيقتين ورغم ذلك أدرك الاتفاق التعادل 22-22، وكسب حسين مكي رمية 7 أمتار عند الدقيقة 29 سجل منها جاسم السلاطنة هدف الرقم 23، وفشل الاتفاق في استثمار الـ 50 ثانية المتبقية في تسجيل التعادل لتنتهي المباراة شبابية بنتيجة 23-22، أدارها السيد حسن المحافظة وعلي عيسى وارتكبا أخطاء على الفريقين ووضح ارتباكهما بالأخص في الشوط الثاني.


فيما يلعب وصيفه مع سماهيج المتطور

حامل اللقب يفتتح موسمه بمواجهة ليست سهلة أمام البحرين

يطل حامل لقب الموسم الماضي النادي الأهلي وصيفه باربار في الموسم الجديد في ختام الجولة الأولى اليوم الثلثاء، فيلعب الأول مع البحرين في الساعة السابعة والربع ويواجه الثاني سماهيج في تمام الساعة الخامسة والنصف، وتقام المباراتان على صالة اتحاد اليد في أم الحصم.

ويدرك النادي الأهلي أنه سيواجه بحرينا مختلف عن المواسم الماضي، فإدارة النادي نجحت في استقطاب عدد من لاعبي الخبرة كالأخوين محمد وأحمد عبدالنبي بالإضافة إلى مالك كريم وعبدالهادي عاشور وآخرون يشكلون الإضافة لأبرز الموجودين سابقا كحسين مدن وعبدالله الحاج وحسين حيدر، وتبقى الأفضلية للأهلي المدعم صفوفه بثلاثة لاعبين جدد أبرزهم الحارس الدولي محمد عبد الحسين وكذلك كميل محفوظ والدولي علي ميرزا، وبالتالي المواجهة ليست سهلة.

وأما باربار الذي يستعيد لاعبه الدولي جعفر عبد القادر بعد غياب 5 مواسم فيسعى لانطلاقة مثالية أمام سماهيج الذي قدم مستويات متطورة في الموسمين الماضيين، ولن تكون مهمة باربار سهلة إذا تراخى أمام سماهيج الذي يلعب 60 دقيقة كاملة بذات النسق حتى لو كان متخلفا بالنتيجة بفارق كبير، وبالتالي فإن الأفضلية التي يتمتع بها في مباراة اليوم من حيث التاريخ والإمكانيات البشرية والخبرة قد لا تسعفه والتراخي قد يضعه في موقف محرج.


التضامن يفلت من شباب أم الحصم بصعوبة

نفذ التضامن بجلده أمام أم الحصم وخرج بفوز صعب للغاية بتألق لافت لأحمد يوسف صاحب الـ 11 هدفا إذ انتهت المباراة بنتيجة 24-22 (15-9) الشوط الأول، وقدم أم الحصم مباراة ممتازة من حيث القتالية والإصرار ونجح في تحويل المباراة من أن تكون من طرف واحد لأن تكون متكافئة بطريقة الدفاع المتقدم، وكانت تنقصه الخبرة للخروج بأفضل من الخسارة ولم تكن خبر خليل مشاخيل كافية وأبرز لاعبيه خالد عبدالله.

وحقق التضامن بداية قوية بفضل التماسك الدفاعي بدفاع 6/صفر وتصويبات أحمد يوسف القوية من الخط الخلفي وتقدم بالنتيجة 4-1 ثم 5-2 مع حلول الدقيقة 11، ولم يجد أم الحصم طريقا لاختراق الدفاع التضامني الذي كان موفقا في حوائط الصد أيضا، وعلى ذات الطريقة نجح التضامن في إيصال الفارق إلى 6 أهداف 11-5 مع حلول الدقيقة 22 وكان بإمكانه تسجيل أهداف أكثر لولا إضاعة الفرص.

وطلب مدرب أم الحصم الوطني علي خميس الوقت المستقطع وقام بتغيير طريقة الدفاع إلى 3/3 فوق منطقة التسعة أمتار بهدف التأثير على الخط الخلفي في التضامن بالأخص أحمد يوسف المصوب الوحيد والذي يقوم بدور الممول للاعبي الدائرة علي شهاب وحسين عيد، ونجح بذلك في إيقاف التفوق التضامني وخلق فرصا للتسجيل في الهجوم الخاطف لم يستغلها كلها وتألق خالد عبد الله في التسجيل له من الخط الخلفي وتحولت النتيجة إلى 13-8 مع الدقيقة 27 وانتهى الشوط الأول بعد ذلك تضامنيا بنتيجة 15-9.

وواصل أم الحصم تفوقه في الشوط الأول بالدفاع المتقدم والتحول السريع في الهجوم الخاطف وحافظ خالد عبدالله على نجاعته في التصويبات المباشرة من الخط الخلفي وتقلص الفارق نتيجة لذلك تدريجيا حتى وصل إلى هدف واحد 19-18 مع الدقيقة 17 واستفاد أم الحصم أيضا من النقص العددي في التضامن لإيقاف مسلم الكعبي ثم أمجد يوسف.

وأستعاد التضامن وضعه الطبيعي لما عاد أم الحصم للدفاع على قوس الستة أمتار مما حرر أحمد يوسف الذي قاد التضامن للتفوق بفارق 4 أهداف 22-19 مع الدقيقة 21، وأنتهت المباراة فيما بعد بنتيجة 24-22 بعد أن فوت أم الحصم على نفسه إدراك التعادل، أدارها محمد إسماعيل ورضا شعيب.


اللجنة التنظيمية تجتمع اليوم وغداً بالبحرين

مكان إقامة بطولة الأندية الخليجية قد يحسم اليوم

تجتمع اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي لكرة اليد برئاسة العماني فايز المصلحي اليوم وغد في البحرين بحضور ممثل اتحاد اليد جاسم الفردان والكويتي عبدالواحد خليل والقطري حمد النعيمي والإماراتي محمد السويدي والسعودي محمد العجلان بالإضافة إلى سكرتير اللجنة التنظيمية العماني عيسى الجابري، وهو الاجتماع الأول للجنة بعد انتقال مهامها من السعودي لعمان في مايو/ أيار الماضي.

ومن المتوقع أن تعلن اللجنة التنظيمية الخليجية وبشكل رسمي موقع إقامة بطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس في نسختها الـ 32 علما بأن رئيس اللجنة قد صرح لـ «الوسط الرياضي» قبل نحو ثلاثة أشهر عن إقامة البطولة في البحرين وبالتالي يشارك النادي الأهلي بصفته بطلا لبطولة الكأس ونادي الشباب بصفته الوصيف إذ إن نظام البطولة يعطي البلد المنظم والفائز بالنسخة السابقة المشاركة بفريقين، كما ستناقش اللجنة أجندتها للعامين المقبلين.

العدد 3748 - الإثنين 10 ديسمبر 2012م الموافق 26 محرم 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً