دعا رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي أمس السبت (22 ديسمبر/ كانون الأول 2012) إلى مواجهة فتنة طائفية جديدة «يراد للعراق أن يعود إليها»، مطالباً السياسيين بالتنافس إنما دون محاولة كسب أصوات «مغمسة بالدم».
وقال المالكي في «المؤتمر التأسيسي الأول لتيار شباب العراق» في بغداد «لنقف صفاً واحداً في مواجهة هذه الفتنة التي يراد للعراق أن يعود إليها»، مضيفاً «لا تعودوا لإشعال الفتنة الطائفية من جديد». وتابع المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006 «أنسيتم يوم كنا نجمع الجثث من الشوارع؟ أنسيتم يوم كنا نجمع الرؤوس المقطعة من الشوارع؟ أنسيتم يا دعاة الطائفية من الجانبين يوم اضطررتم إلى الهرب؟».
وفيما طالب زعماء العشائر بمواجهة الفتنة «كما واجهتهم الإرهاب»، دعا رئيس الوزراء الشيعي خصومه السياسيين إلى التنافس «لكن دون إثارة فتنة طائفية كي تكسب صوتاً هنا أو صوتاً هناك مغمساً بدم الأبرياء».
وتأتي تصريحات المالكي هذه بعد يوم من تصريحات مماثلة حذر فيها «محاولات البعض العزف على الوتر الطائفي» على خلفية اعتقال عدد من أفراد حماية وزير المالية، رافع العيساوي، الشخصية السنية النافذة في ائتلاف «العراقية».
من جانبه، وصف نائب مقرب من الزعيم الديني، مقتدى الصدر عملية اعتقال حمايات وزير المالية رافع العيساوي بأنها «أمر غير مهني وبعيد عن الموضوعية». وقال عضو التحالف الوطني، النائب أمير الكناني لصحيفة «المدى» الصادرة أمس (السبت) إن «اعتقال حمايات وزير المالية رافع العيساوي أمر غير مهني وبعيد عن الموضوعية وجميع الملفات التي يعرضها رئيس الحكومة نوري المالكي صارت مفبركة ومسيسة وغير صحيحة». وأضاف «إن الجهات الأمنية التي نفذت الاعتقالات بفوج حماية العيساوي لم تحترم الوزير وهذا تصرف يقلق جميع الفرقاء السياسيين». وذكر أن هذه الإجراءات «ستزيد من الخلافات السياسية التي تنعكس بصورة كبيرة على الشارع العراقي». وأوضح الكناني أن «المالكي حالياً لا يستجيب لنصائح كتلة التحالف الوطني لتجنب هكذا مجازفات وأن عقد التحالف الوطني سيتفكك في غضون الفترة القليلة المقبلة بسبب تصرفات رئيس الوزراء». وأضاف أن «جميع الملفات التي يلوح بها المالكي ضد خصومه هي مفبركة وغير صحيحة الغاية منها هو الاستهداف السياسي».
العدد 3760 - السبت 22 ديسمبر 2012م الموافق 08 صفر 1434هـ
رد من( ش) وله ثقله بالمجتمع العراق ( الى زائر 2)
وقال الصدر في رده على سؤال لأحد أتباعه حول إصدار مذكرة اعتقال
إن"هذا الخبر أزعجنا كثيراً فأوجه كلامي الى الأخ رئيس الوزراء قد تبين لنا وبعد عدة قضايا صدور أمر إلقاء القبض على الأخ صباح الساعدي وقبلها إقالة او استقالة رئيس هيئة النزاهة وتصفية بعض الإعلاميين بمرأى من الحكومة،إن هذا إلا بناء لدكتاتورية جديدة مبيناً أن" العراق لا يريد صِداماً او صَداماً"
ودعا الصدر"المالكي الى الكف عن هذه الأمور من اجل الحفاظ على سمعة العراق فالعمل السياسي مبني على الشراكة لا على الإقصاء
هذا يعني ان العراق دولة ديمقراطية
يقال ذلك في رئيس وزراءها ويتقبله الطرف الحكومي، هل تجد مثل هذا في الدول العربية الأخرى؟
لو واحد في دول الخليج او العربية يقول كلمة دكتاتور لحاكم او رئيس وزراء جان نشوفه وره الشمس!
لكن خلط الأوراق ومحاولة الاستفادة من اقوال رجالات ش يراد به اسقاط العراق ما بعد صدام
الى زائر 4
قالها ولديه اثباتات وقالها البرزاني ولديه اثباتات وقالها المطلق ولديه اثباتات
وقالتها التقارير الدولية ولديهم اثباتات
هل تغير شيء في بلد الديمقراطيه بنظرك؟!!!!!!!!!
انتخابات وانتخابات وفاز اياد علاوي ومع هذا سيطر على الحكم سيادة نوري المالكي
فأين الديمقراطيه ؟؟!!!!
اخر فضيحة فساد في صفقة التسلح الروسيه فأين الديمقراطيه في حين لازال متمسك حتى النخاع في الحكم ؟!!!!!!!
من هو الذي يخلط الاوراق الان ؟!!
هكذا
هكذا تكون حال الدوله لما يكون الرئيس الوزراء ..........................بالفساد و الطائفية فكيف تآمن له الاطراف الاخرى من المواطنين
هذا ردك يدلل على طائفيتك
باعتبار ان لابد في كل العالم ان يكون رئيس الوزراء من الطائفة ال.. س .. واذا كان من ال.. ش.. فلابد من محاربته بكل الوسائل..
عمي يا حبيبي كل العالم العربي حكامه من الطائفة ال س .. توقفت على العراق الي اغلبيته ش ورئيس وزرائه ش ؟