ألقى الرئيس الأفغاني، حامد قرضاي أمس السبت (22 ديسمبر/ كانون الأول 2012) باللوم على القوات الأجنبية فيما يتعلق بالمسئولية عن ممارسات فساد بـ «مئات الملايين من الدولارات» في البلاد التي مزقتها الحرب.
وقال قرضاي في كلمة خلال اجتماع في كابول بمناسبة يوم مكافحة الفساد في البلاد، «جزء من هذا الفساد موجود في إدارتنا صغير ومعظمه يتعلق بالرشوة. والجزء الآخر من الفساد وهو ضخم ويتعلق بمئات الملايين من الدولارات لسنا متورطين فيه». وأضاف قرضاي، في إشارة إلى عقود عسكرية تتعلق بقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان: «إخوتي وأخواتي الأعزاء، لاتلومنا أنفسكم عن ذلك الفساد. هذا فساد آخرين، لقد فرض علينا ويهدف إلى إضعاف نظامنا».
من جانب آخر، ذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أن رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي وصل أمس (السبت) إلى كابول في زيارة لم يعلن عنها للاحتفال بعيد الميلاد مع قوات بلده المنتشرة في أفغانستان وإجراء محادثات مع الرئيس، حامد قرضاي.
وهي الزيارة الأولى لراخوي إلى أفغانستان منذ تولي الحكومة اليمينية السلطة في إسبانيا قبل عام.
ويرافق راخوي في زيارته وزير الدفاع، بيدرو مورينيس.
العدد 3760 - السبت 22 ديسمبر 2012م الموافق 08 صفر 1434هـ