العدد 3767 - السبت 29 ديسمبر 2012م الموافق 15 صفر 1434هـ

الأمين العام للجامعة العربية يدعو لوضع حد للاستيطان الإسرائيلي

أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي يتحدث في مؤتمر صحافي عقب وصوله إلى مدينة رام الله - AFP
أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي يتحدث في مؤتمر صحافي عقب وصوله إلى مدينة رام الله - AFP

دعا الأمين العام للجامعة الدولة العربية، نبيل العربي أمس السبت (29 ديسمبر/ كانون الأول 2012) إلى وضع حد فوري لأنشطة البناء الاستيطاني الإسرائيلية «التي تدمر السلام». ووصف العربي، في تصريحات للصحافيين خلال جولة له على أطراف مدينة رام الله للإطلاع على البناء الاستيطاني قرب المدينة، الأعمال الاستيطانية الإسرائيلية بأنها «شيطانية».

وقال العربي إن الواقع على الأراضي الفلسطينية «أسوأ بكثير مما يصور في الإعلام وأنه يجب وضع حد لهذه المستوطنات الإسرائيلية التي تدمر السلام». وأضاف أن «وجود الاحتلال بأسره باطل وليس المستوطنات فقط ويجب وضع حد لهذا الاحتلال الإسرائيلي من قبل العالم من أجل تحقيق السلام». ورافق العربي في جولته رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض ووزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو الذي كان اجتمع معه بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس لدى وصولهما رام الله.

ودعا العربي إلى إقرار أسلوب جديد لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وعدم الاكتفاء بإدارته كما يجرى منذ سنوات. وقال العربي، في مؤتمر صحافي عقب لقائه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس في مدينة رام الله، إنه « لا يمكن الاستمرار في الترتيبات والأسلوب المتبع منذ 20 عاماً لحل القضية الفلسطينية». وأضاف أن «هذا أسلوب يضيع الوقت ويحقق فقط مطالب وأهداف إسرائيل التوسعية». وذكر العربي أن الهدف الرئيسي لزيارته رام الله برفقة وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو هو تقديم التهنئة إلى عباس على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بترقية مكانة فلسطين إلى صفة دولة مراقب غير عضو في 29 من الشهر الماضي.

وقال: «بحثنا مع الرئيس عباس الخطوات المحددة التي سوف تلجأ إليها فلسطين بتأييد تام وكامل من الدول العربية وبالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي والدول الكبرى لتغيير المعادلة بعد قرار الأمم المتحدة». وذكر في هذا الصدد أن مشاورات سياسية ستجرى مع مجلس الأمن الدولي والدول المؤثرة التي يمكن أن تساعد وعلى رأسها الولايات المتحدة.

من جهة أخرى قال العربي إن تعهدات الدول العربية بتوفير شبكة أمان مالية للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار شهرياً «لم يتحقق منها شيئ حتى الآن». وذكر أنه اتفق مع عباس على خطوات عملية ومحددة لمطالبة الدول العربية بالوفاء بتعهداتها «حيث سيتم التحرك خلال الأيام القادمة وسنرى النتيجة». وحذر الأمين العام من أن السلطة الفلسطينية غير قادرة على أداء مهامها في ظل أزمتها المالية.

من جهته، أعلن وزير الخارجية المصري أنه نقل دعوة من الرئيس المصري محمد مرسي إلى عباس من أجل زيارة القاهرة في أسرع وقت ممكن، «حيث اتفقنا على إتمام الزيارة قريباً بعد انتهاء التزامات الرئيس عباس فيما يتعلق بأعياد الميلاد».

وجدد عمرو إصرار بلاده على إنجاز المصالحة الفلسطينية قائلاً «فنحن نؤمن ونعتقد والعرب جميعاً أنه من دون المصالحة سيظل شيء ناقص في المعادلة والمسيرة نحو الوصول إلى تسوية تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني». وأوضح أن زيارة عباس المقبلة للقاهرة «ستمثل إعلاناً لانطلاق عملية المصالحة الفلسطينية التي نرجو أن تتوج بالنجاح بالقريب العاجل».

وعلى هامش زيارة العربي وعمرو تظاهر عشرات الشبان الفلسطينيين قبالة مقر الرئاسة في رام الله مطالبين بسحب مبادرة السلام العربية التي أقرت في العام 2002 للسلام مع إسرائيل.

العدد 3767 - السبت 29 ديسمبر 2012م الموافق 15 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:09 ص

      اصدقاء فلسطين

      لماذا لا يدعو الي مؤتمر اصدقاء فلسطين ويدعو هذا المؤتمر الي فتح الحدود وإرسال السلاح من تركيا او أردوغان لا يعلم بان الشعب الفلسطيني مظلوم.... نفاق

اقرأ ايضاً