أعلن متمردو دارفور في غرب السودان أنهم سيطروا على بلدة جلدو، بعد أيام من السيطرة على مدينة قولو في وسط دارفور.
وأعلن جيش تحرير السودان فصيل عبد الواحد نور مساء الجمعة الماضي أنه سيطر على مقر حكومي ومعسكر للجيش في جلدو، القريبة من مدينة نرتيتي، في ولاية وسط دارفور.
واعتبر الناطق باسم الحركة، إبراهيم الحلو هذه العملية «انتصاراً كبيراً في حرب دافور»، مؤكداً أن جلدو سقطت بعد السيطرة على معسكر للجيش السوداني تبعد عنها قليلاً جنوباً الجمعة، بين مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، ومدينة كاس. ولم يتسن الحصول على تعقيب من الجيش السوداني على هذه الأنباء. وتخوض حركات تمرد في دارفور قتالاً ضد حكومة الخرطوم.
وفي سياق آخر، قال وزير الإعلام بجنوب السودان، برنابا ماريال بنجامين إن رئيس جنوب السودان، سلفا كير مستعد للقاء نظيره السوداني، عمر حسن البشير لتسوية الصراعات واستئناف تدفق النفط.
وقال بنجامين لـ «رويترز» إن»رئيسنا بعث إليه (البشير) بدعوة من قبل وهي مازالت مفتوحة ونعتقد أن رئيسنا مستعد منذ البداية لعقد اجتماع جاد وذي مغزى مع رئيس السودان. «ومنذ الرسالة التي نقلها لنا رئيس وزراء إثيوبيا... نعتقد أن الرئيس عمر حسن البشير سيحترم الاجتماع». ولم يقل بنجامين متى يمكن أن يعقد الاجتماع.
العدد 3767 - السبت 29 ديسمبر 2012م الموافق 15 صفر 1434هـ