العدد 3767 - السبت 29 ديسمبر 2012م الموافق 15 صفر 1434هـ

تراجع الأمل بحل قريب بإفريقيا الوسطى... والمتمردون يتقدمون

بانغي (إفريقيا الوسطى) - أ ف ب 

29 ديسمبر 2012

تضاءلت آمال التوصل إلى حل سلمي خلال فترة قصيرة في إفريقيا الوسطى في غياب تحديد موعد لبدء مباحثات قبل الثالث من يناير/ كانون الثاني المقبل، بينما عززت فرنسا قواتها المنتشرة في بانغي، مع احتلال المتمردين مواقع جديدة.

وأفاد مصدر عسكري أن المتمردين سيطروا أمس السبت (29 ديسمبر/ كانون الأول 2012) على مدينة سيبوت التي تبعد 160 كلم شمال بانغي.

وصرح المصدر لـ «فرانس برس» أن «المتمردين دخلوا سيبوت من دون معارك. انسحبت قوات إفريقيا الوسطى التي كانت منتشرة هناك مع القوات التشادية مساء الجمعة لتتمركز في دمارا» على مسافة 75 كلم من بانغي.

من جانبه أكد أحد قياديي تحالف سيليكا المتمرد، جوما ناركويو في اتصال هاتفي من بمباري «نواصل الزحف، وسيطرنا على سيبوت».

وشن الجيش النظامي هجوماً مضاداً الجمعة على مدينة بمباري (وسط) الاستراتيجية التي كانت من معاقله واستحوذ عليها المتمردون في 23 ديسمبر الجاري.

وأفادت مصادر متطابقة أن القوات المسلحة في إفريقيا الوسطى هاجمت بمباري لكن متمردي سيليكا صدوها.

وأعلنت المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا الوسيط في النزاع، مساء الجمعة أن حكومة الرئيس فرانسوا بوزيزي ومتمردي ائتلاف سيليكا، وافقا على فتح مفاوضات قريباً من دون شروط مسبقة في ليبرفيل بالغابون بعد ثلاثة أسابيع من بداية حركة التمرد.

وأكد مساعد أمين عام المجموعة، الجنرال غي بيار غرسيا أن الحوار سيتم «بدون انتظار» لكن دون تحديد موعد.

غير أن المجموعة اوضحت أمس أنه يجب انتظار الأسبوع المقبل لإعلان موعد مباحثات محتملة.

وصرح المكلف الاتصال في المجموعة، بلاسيد أيبوانغا لـ «فرانس برس» أن «وزراء خارجية المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا سيلتقون مجدداً في الثالث من يناير وحينها سيحددون موعد لقاء في ليبرفيل».

وما زال الغموض سائداً بشأن قرار إرسال تعزيزات للقوة المتعددة الجنسيات المنتشرة في إفريقيا الوسطى.

وأعلن وزراء خارجية المجموعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا الجمعة نشر كتيبة إضافية من تلك القوة.

لكن أيبوانغا أوضح أمس أن «موعد وصول الكتيبة الجديدة متوقف على قادة الدول، بعد أن طرح الوزراء الاقتراح أمس، جاء دور الرؤساء الآن لاتخاذ القرار».

وفي هذا السياق أعلنت فرنسا، القوة الاستعمارية سابقاً، أنها أرسلت 150 مظلياً من ليبرفيل لتعزيز القوات الفرنسية التي تعد 250 جندياً في مطار بانغي.

وكرر رئيس الوزراء الفرنسي، جان مارك إيرولت الجمعة ان هؤلاء الجنود تلقوا فقط تعليمات لحماية المواطنين الفرنسيين والأوروبيين.

ويقيم حوإلى 1200 فرنسي في إفريقيا الوسطى ثلثهم مزدوجو الجنسية حسب وزارة الدفاع.

وفي بانغي ما زال الوضع هادئاً رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية وقلق السكان أمام احتمال اندلاع معارك.

العدد 3767 - السبت 29 ديسمبر 2012م الموافق 15 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً