قتل 15 مسيحياً ذبحاً في أسرتهم في هجوم استهدفهم أثناء نومهم في منازلهم ببلدة في شمال شرق نيجيريا، ويعتقد أن الجناة من المتشددين الإسلاميين، كما أفاد الأحد شهود عيان ومسعفون.
وقال مسئول في فرق الإسعاف لـ «فرانس برس» طالباً عدم ذكر اسمه إنه «بناءً على المعلومات التي بحوزتنا فإن المهاجمين اقتحموا منازل وذبحوا 15 شخصاً بينما كانوا نياماً».
وكان الجيش أكد السبت وقوع هجوم على بلدة موساري الجمعة ولكنه لم يعط تفاصيل مؤكداً أن القتلى عددهم خمسة وبينهم شرطي.
وتقع بلدة موساري قرب مدينة مايديغوري التي تعتبر معقلاً لجماعة «بوكو حرام» الإسلامية المتطرفة.
والأحد تمسك المتحدث باسم الجيش بحصيلة الخمسة قتلى التي أعلنها السبت، مشدداً على أن بعض هؤلاء القتلى قضى بالرصاص والبعض الآخر بالسواطير. ولكن غالباً ما تحاول السلطات النيجيرية التقليل من عدد القتلى في الهجمات المماثلة.
غير أن المسئول في فرق الإسعاف أكد نقلاً عن شهود عيان أن عدد القتلى هو 15 وقد قضوا جميعاً ذبحاً أثناء نومهم. وقال إن «القتلى هم شرطي مرور و14 مدنياً. الضحايا اختيروا بعينهم لأنهم جميعاً مسيحيون. البعض لجأ إلى البلدة هرباً من مناطق أخرى طالتها هجمات بوكو حرام».
العدد 3768 - الأحد 30 ديسمبر 2012م الموافق 16 صفر 1434هـ