العدد 3769 - الإثنين 31 ديسمبر 2012م الموافق 17 صفر 1434هـ

دمشق تؤكد تجاوبها مع «أية مبادرة» لحل الأزمة بالحوار

سوريون ينقلون مصوراً أصيب في رجله في الخط الأمامي للمواجهة بحلب - REUTERS
سوريون ينقلون مصوراً أصيب في رجله في الخط الأمامي للمواجهة بحلب - REUTERS

أكدت دمشق أمس الإثنين (31 ديسمبر/ كانون الأول 2012) أنها مستعدة للتجاوب مع «أية مبادرة إقليمية أو دولية» لحل الأزمة بالحوار، وذلك غداة إعلان الموفد الدولي الخاص الأخضر الإبراهيمي وجود مقترح للحل قد يحظى بموافقة الجميع.

في الوقت نفسه، يتخذ النزاع في سورية شكلاً أكثر وحشية يوماً بعد يوم مع تزايد عمليات القتل الجماعية هنا وهناك، واستمرار العمليات العسكرية الواسعة على وتيرتها التصعيدية حاصدة مزيداً من الضحايا كل يوم.

وأعلن رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في خطاب ألقاه في مجلس الشعب السوري أمس أن الحكومة تعمل «على دعم مشروع المصالحة الوطنية وتتجاوب مع أية مبادرة إقليمية أو دولية من شأنها حل الأزمة الراهنة بالحوار والطرق السلمية ومنع التدخل الخارجي في الشئون الداخلية السورية واعتبار ما يجري في سورية شأناً سوريّاً يحله السوريون بأنفسهم من دون ضغوط أو إملاءات خارجية».

وأكد الحلقي أن بلاده تمضي نحو «اللحظة التاريخية التي تعلن انتصارها على أعدائها لترسم معالم سورية المنشودة ولتعيد بناء نظام عالمي جديد يعزز مفهوم السيادة الوطنية وتعزز مفهوم القانون الدولي».

في سياق آخر؛ نفى الجيش التركي بشكل قاطع أمس أن يكون أربعة طيارين في سلاح الجو التركي وقعوا أسرى لدى قوات النظام السوري قرب حلب، على ما أكدت صحيفة سورية. وأكدت رئاسة أركان الجيوش التركية في بيان نشرته على موقعها أن «هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة ولا علاقة لها بالواقع».

ومن بغداد؛ أعلنت الحكومة العراقية أن أي حل غير سياسي في سورية سيطيل أمد الأزمة والمعاناة والقتل والتشريد، داعية النظام وجميع أطياف المعارضة إلى التجاوب مع مساعي الحل.

وقال مستشار رئيس الوزراء العراقي، علي الموسوي: إن «العراق يجدد تأييده لجهود المبعوث العربي والدولي المشترك السيد الأخضر الإبراهيمي في إيجاد حل سياسي للأزمة السورية».

جاء ذلك فيما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن عدد القتلى تجاوز 45 ألفاً بينهم نحو 40 ألفاً سقطوا خلال العام 2012 وحده.

ميدانيّاً، عثر أمس الأول على عشرات الجثث التي تحمل آثار تعذيب وتشويه في حي برزة في شمال دمشق، بحسب ما ذكر المرصد وناشطون. وقال المرصد إن «نحو ثلاثين جثة مجهولة الهوية كانت ملقاة في حي برزة البلد في منطقة الإنشاءات العسكرية وعليها آثار تعذيب ولم يتم التعرف عليهم حتى اللحظة».

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها إن الجثث «مقطوعة الرأس ومنكل بأصحابها للغاية؛ لدرجة أنه لم يتم التعرف عليهم». وقتل 85 شخصاً في أعمال عنف أمس هم 39 مدنيّاً و24 مقاتلاً وجنديّاً منشقّاً و22 من القوى النظامية، بحسب المرصد.

العدد 3769 - الإثنين 31 ديسمبر 2012م الموافق 17 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 5:23 ص

      لا عزاء لدكتاتور

      ارحل ارحل ارحل يا بشار ,الشعب العربي السوري لا يريدك, كفاك قتل الابرياء , لقد اتممت نقل المليارات خارج البلاد كذلك عائلتك هربت, لن يتغير الوضع على الارض مهما حاولت روسيا وايران

    • زائر 2 | 2:14 ص

      حقيقة

      مع الاسف لايبدو ان هناك حلآ قريبآ في سوريا لان كلآ من الجيش النظامي والجيش العبد يمارسون القتل والقصف باستمرار منذ عشرين شهرآ بدون توقف نعم انها حرب أهلية تزداد سعيرآ واشتعالآ يومآ بعد يوم ، اعتقد ان السبب الرئيسي فيها هم آلاف المسلحون الأجانب والعرب المرتزقة الذين دخلو سوريا من الخارج بدعوى الجهاد ومارسو ابشع الجرائم وعاثو بالأرض فساد

    • زائر 4 زائر 2 | 2:59 ص

      نعم

      نعم لا يوجد حل قريب للأزمه السوريه .والتي اخذت منحى خطير للغايه للأسف

    • زائر 1 | 12:04 ص

      حقاني

      وقتل 85 شخصاً في أعمال عنف أمس هم 39 مدنيّاً و24 مقاتلاً وجنديّاً منشقّاً و22 من القوى النظامية، بحسب المرصد،ثاني مره هالمرصد يقول انه الجيش العربي السوري قتل اكثر يوم امس قي المواجهات مع المسلحين ،على العموم الله يرحم شهداء سوريا بس الله لايرحم المرتزقه الاجانب الي يقاتلون من خارج سوريه والي يقتلون في الشعب السوري

اقرأ ايضاً