العدد 3779 - الخميس 10 يناير 2013م الموافق 27 صفر 1434هـ

سورية: تصريحات الإبراهيمي منحازة

شاحنة تابعة للمعارضة السورية تتمركز في شمال غرب سورية قرب مطار عسكري - AFP
شاحنة تابعة للمعارضة السورية تتمركز في شمال غرب سورية قرب مطار عسكري - AFP

اعتبرت دمشق أمس الخميس (10 يناير/ كانون الثاني 2013) أن تصريحات الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي التي انتقد فيها طرح الحل المقدم من الرئيس السوري بشار الأسد، تظهر انحيازه «بشكل سافر»، بحسب ما قال مصدر في وزارة الخارجية السورية. إلا أن دمشق أكدت استمرار التعاون مع الموفد الدولي لإنجاح مهمته «في إطار مفهومها للحل السياسي للأزمة السورية».

جاء ذلك في وقت بحث فيه وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي ونظيره المصري محمد عمرو في القاهرة السبل الجديرة بإيجاد حل للنزاع في سورية الذي أوقع أكثر من 60 ألف قتيل منذ أكثر من عام، بحسب مصدر رسمي.


الخارجية السورية: تصريحات الإبراهيمي منحازة «بشكل سافر»

دمشق، القاهرة - أ ف ب

اعتبرت دمشق أمس الخميس (10 يناير/ كانون الثاني 2013) أن تصريحات الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي التي انتقد فيها طرح الحل المقدم من الرئيس السوري بشار الأسد، تظهر انحيازه «بشكل سافر»، بحسب ما قال مصدر في وزارة الخارجية السورية. إلا أن دمشق أكدت استمرار التعاون مع الموفد الدولي لإنجاح مهمته «في إطار مفهومها للحل السياسي للأزمة السورية».

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن مصدر مسئول في الوزارة قوله: إن «سورية تستغرب بشدة ما صرح به الأخضر الإبراهيمي لخروجه عن جوهر مهمته، وإظهاره بشكل سافر انحيازه إلى مواقف أوساط معروفة بتآمرها على سورية والشعب السوري والتي لم تقرأ البرنامج السياسي لحل الأزمة في سورية بشكل موضوعي».

واعتبر الإبراهيمي أمس الأول (الأربعاء) أن طرح الأسد «أكثر فئوية وانحيازاً إلى جهة واحدة»، داعياً الأسد إلى «أن يؤدي دوراً قياديّاً في التجاوب مع تطلعات شعبه بدلاً من مقاومتها».

وقدم الأسد يوم الأحد الماضي «حلاًّ سياسيّاً» للأزمة يقوم على أن توجه الحكومة الحالية دعوة إلى مؤتمر وطني يصدر عنه ميثاق وطني يطرح على الاستفتاء، قبل تشكيل حكومة جديدة وإجراء انتخابات برلمانية.

وقال المصدر في الخارجية السورية: «كنا نتوقع من المبعوث الأممي أن يقرأ ويحلل ما تضمنه برنامج الحل السياسي في سورية الذي زودنا مكتبه بدمشق بنسخة عنه». وأشار إلى أن الطرح «هو المخرج السياسي الوحيد لحل الأزمة»، ويمكن منه الاستنتاج «أن ممثلي الشعب السوري هم الذين يقررون مستقبل سورية».

جاء ذلك في وقت بحث فيه وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي ونظيره المصري محمد عمرو في القاهرة السبل الجديرة بإيجاد حل للنزاع في سورية الذي أوقع أكثر من 60 ألف قتيل منذ أكثر من عام، بحسب مصدر رسمي.

وصالحي الذي تعد بلاده حليف نظام دمشق الرئيسي، «تبادل مع نظيره المصري وجهات النظر بشأن الأزمة السورية وسبل إيجاد حل» للنزاع، بحسب ما أفادت الخارجية المصرية في بيان. وصالحي الذي وصل إلى القاهرة مساء أمس الأول التقى الإبراهيمي، بحسب ما ذكر دبلوماسي إيراني من دون أن يعطي تفاصيل عن فحوى اللقاء.

من جهة ثانية، صرح مصدر سوري بأنه تأجل إطلاق دفعة ثانية من المعتقلين لدى السلطات السورية في إطار صفقة تبادل الأسرى الإيرانيين، وذلك بسبب الطقس السيئ. وأوضح المصدر أنه تقرر تأجيل إطلاق سراح دفعة إلى غد (السبت)، وذلك بسبب العاصفة الثلجية التي ضربت أكثر من مدينة سورية وأدت إلى انقطاع العديد من الطرقات.

وقال مصدر حقوقي إن عدد المفرج عنهم أمس الأول في إطار الصفقة قارب ألف معتقل، في حين سيتم إطلاق من تبقى على دفعتين.

في إطار متصل؛ دعت الأمم المتحدة أمس إلى تأمين مساعدات عاجلة لإغاثة آلاف اللاجئين السوريين بمخيم الزعتري شمال الأردن بعد عاصفة اعتبرت الأسوأ منذ عقد وتركتهم في مواجهة مياه الأمطار ودرجات حرارة بلغت درجة التجمد.

ميدانيّاً، رصدت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إطلاق صواريخ باليستية جديدة في سورية سقطت في الأيام الماضية داخل الحدود، بحسب ما أفاد الحلف أمس.

وصرح مسئول في بروكسل: «رصدنا إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى أمس (أمس الأول) في سورية. وأطلقت صواريخ مماثلة في الثاني والثالث من يناير» الجاري. وأضاف «جميع الصواريخ أطلقت من داخل سورية وطالت شمال» البلاد، موضحاً أنه غير قادر على إعطاء تفاصيل تقنية بشأن الأسلحة المستخدمة التي يمكن أن تكون من طراز «سكود».

العدد 3779 - الخميس 10 يناير 2013م الموافق 27 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً