العدد 3780 - الجمعة 11 يناير 2013م الموافق 28 صفر 1434هـ

فلسطينيون ينصبون خياماً على أرض تعتزم إسرائيل تحويلها لمستوطنة

مستوطنون يقتلعون مئتي شجرة زيتون شمال الضفة

فلسطينيون ينصبون خيامهم على جانب تل بمنطقة إيل    -رويترز
فلسطينيون ينصبون خيامهم على جانب تل بمنطقة إيل -رويترز

الأراضي المحتلة - رويترز، أ ف ب 

11 يناير 2013

نصب فلسطينيون من سكان قرى بالضفة الغربية المحتلة قريبة من القدس المحتلة خياماً أمس الجمعة (11 يناير/ كانون الثاني 2013) على أرض تعتزم إسرائيل بناء مستوطنة حضرية جديدة عليها. ونصب عشرات الفلسطينيين نحو 20 خيمة كبيرة هياكلها من الصلب على جانب تل بمنطقة إيل وهي منطقة ذات حساسية جغرافية كانت إسرائيل أعلنت الشهر الماضي أنها ستقيم عليها منازل لمئات من المستوطنين.

وقال محمد خطيب وهو أحد منظمي قرية الخيام إن هذه ستكون قرية فلسطينية سيبقى فيها الناس بصفة دائمة. وأقيمت الخيام في منطقة قريبة من قرى فلسطينية تقع على منحدرات إلى الشمال الشرقي من القدس المحتلة وتطل على الطريق المؤدي إلى البحر الميت.

وأطلق الفلسطينيون على مخيمهم اسم «باب الشمس». وقال خطيب إن هذا ليس عملاً رمزياً بل يأتي رداً على البناء الاستيطاني الإسرائيلي مشيراً إلى أنهم يبعثون برسالة إلى المجتمع الدولي لحثه على ضرورة اتخاذ إجراء عاجل ضد البناء الاستيطاني. ولم تبد السلطات الإسرائيلية رد فعل فورياً لكن قوات الشرطة والجيش كانت تتحرك سريعاً في الماضي لإغلاق أي مخيمات فلسطينية من هذا النوع.

وترى القوى الدولية أن كل البناء الاستيطاني في المناطق التي احتلتها إسرائيل في حرب العام 1967 يضر بإمكانات التوصل لاتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي. وواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقاداً حاداً بسبب موجة من البناء الاستيطاني أعلنها في الآونة الأخيرة في مناطق احتلتها إسرائيل في 1967. غير أن تعهده في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ببناء منازل استيطانية في إيل أثار استياء بوجه خاص وحذر دبلوماسيون أوروبيون من أن ذلك يمكن أن يقضي على أي أمل في قيام دولة فلسطينية لها مقومات البقاء.

في الأثناء، اقتلع مستوطنون نحو مئتي شجرة زيتون في قرية فلسطينية شمال الضفة بحسب ما أعلنت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أمس. وقالت المصادر إن مستوطنين من بؤرة ايش كوديش الاستيطانية العشوائية قاموا باقتلاع أشجار زيتون تعود ملكيتها لسكان قرية قصرة قرب مدينة نابلس.

ووقعت اشتباكات أمس الأول (الخميس) بين سكان القرية والمستوطنين عندما قامت مجموعة من مستوطنة إيش كوديش بالدخول إلى المنطقة بحسب شهود عيان ومصادر أمنية. ورشق الشبان الفلسطينيون بالحجارة والثلوج المستوطنين الذين ردوا بإطلاق النيران مما أدى إلى إصابة شاب يدعى عمار مسامير (18 عاماً).

ووقعت اشتباكات على مدار الأسبوع الماضي بين الجانبين حيث هدد مستوطنو إيش كوديش بأنهم سيقومون بمنع الفلسطينيين من العمل في الحقول القريبة من موقع البؤرة مدعين ملكيتها.

على صعيد المصالحة الفلسطينية، عبر ميناء رفح البري أمس قادماً من قطاع غزة وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للمصالحة في طريقه للقاهرة للقاء بعض القيادات المصرية والفلسطينية من حركة التحرير الوطنية (فتح) وبحث آلية تفعيل وتنفيذ المصالحة برعاية مصرية. وقال مصدر أمني مصري من معبر رفح إن وفد «حماس» يضم 22 قيادياً من أعضاء الحركة ولجان المصالحة بقطاع غزة.

العدد 3780 - الجمعة 11 يناير 2013م الموافق 28 صفر 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً