خرج عشرات آلاف من العراقيين أمس الجمعة (11 يناير/ كانون الثاني 2013) في مظاهرات حاشدة في مناطق متفرقة بمحافظة صلاح الدين ومدينة الموصل للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإجراء تعديلات لقوانين المساءلة والعدالة والإرهاب ونبذ الطائفية والدعوة للوحدة الوطنية.
وقال خطيب المسجد الكبير في مدينة تكريت، الشيخ دري الدليمي أمام حشد ضم آلافاً من المصلين، إن» الحكومة العراقية ظلمت جميع العراقيين... لافرق بين هذا وذاك». وندد خطيب المسجد بوصف رئيس الحكومة نوري المالكي المتظاهرين والمعتصمين بأنهم «متظاهرو المئة دولار». وفي مدينة الشرقاط شمالي تكريت، شارك آلاف المواطنين في صلاة موحدة في مسجد الشرقاط الكبير ثم توجه المصلون إلى اعتصام مفتوح على أطراف المدينة. ودعا مفتي الديار العراقية، الشيخ رافع الرفاعي في خطبة أمام المحتشدين، جميع العراقيين إلى «التوحد بكل شيء من أجل الحصول على مطالبهم وحقوقهم التي امتهنتها الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي».
وأضاف «أدعو الحكومة العراقية إلى عدم التنصل عن تنفيذ مطالب العراقيين والانصياع لها والتعامل معها». وفي مدينة الموصل، خرج آلاف من الأهالي أمس في مظاهرات سلمية حاشدة بمنطقة ساحة الأحرار للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين وإجراء إصلاحات لقانوني المسائلة والعدالة وقانون الإرهاب. وانطلقت المظاهرات بعد أداء صلاة الجمعة في جوامع النوري والنبي شيت والجامع الكبير وتجمعوا في ساحة الأحرار في مشهد غير مألوف في ظل إجراءات أمنية مشددة.
وتقدم المتظاهرون رجال دين وشيوخ ووجهاء وناشطون، وهم يرددون شعارات تطالب بأجراء إصلاحات وإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين والإفراج عن الموقوفين في السجون العراقية وحل أزمة قانوني الإرهاب والمسألة والعدالة. على صعيد آخر، أفاد مصدر في الشرطة العراقية أمس بأن ثلاثة عناصر في الشرطة قتلوا في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش شمال بغداد.
العدد 3780 - الجمعة 11 يناير 2013م الموافق 28 صفر 1434هـ
الشيخ الاسد
اشهد انك من اسود الحق فانت ياشيخ دري الشيخ الاسد لانك دائما لاتخشى كلمة الحق
الله اكبر
حسبي الله ونعم الوكيل.. اي اصلاح ؟!! وهم يطالبون بإخراج الارهابيين من السجون العراقيه ومطالبهم طائفيه.. لكن شنقول الناس قامت تصف ويى الباطل وتقف ضد الحق.. الله المستعان..
حان وقت التغيير
نتمنى ان تتوحد كلمة العراقيين جميعا ويكون قرارهم بعيدا عن النهج الطائفي وفي صالح جميع الطوائف بدون اي استثناء او تحيز لكي ينعموا بخيرات العراق التي حرمهم منها الطاغيه صدام حسين ومن بعده الدكتاتور الطائفي نوري المالكي