أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الجمعة (11 يناير/ كانون الثاني 2013) خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأفغاني حامد قرضاي، أن مهمة القوات الأميركية في أفغانستان ستتغير بداية من ربيع 2013 لتتركز على تأهيل القوات الأفغانية وتدريبها.
وأوضح أوباما «بداية من هذا الربيع ستكون لجنودنا مهمة مختلفة هي التدريب وتقديم المشورة ومساعدة القوات الأفغانية. ستكون لحظة تاريخية ومرحلة جديدة باتجاه سيادة تامة وكاملة».
وناقش الرئيس الأميركي ونظيره الأفغاني خلال اجتماع في البيت الأبيض أمس (الجمعة) إمكانية بقاء القوات الأميركية في أفغانستان ما بعد 2014.
وقال الرئيسان في بيان مشترك إنهما بحثا «إمكانية التواجد الأميركي لما بعد 2014» لدعم القوات الأفغانية ومواصلة الضغط على شبكة تنظيم «القاعدة» الإرهابية. ولم يحدد الرئيسان عدد القوات المتوقع أن يبقي، بينما كان البيت الأبيض قد أشار في وقت سابق من الأسبوع الجاري لإمكانية انسحاب جميع القوات الأميركية من أفغانستان بعدما ظلت هناك لأكثر من عشر سنوات.
من جانب آخر، تعهد الرئيس الأفغاني حامد قرضاي مغادرة السلطة لدى انتهاء ولايته الثانية، والأخيرة نظرياً بحسب الدستور، في 2014.
وقال قرضاي خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع أوباما إن «الانجاز الأهم بالنسبة إلي هو في نهاية المطاف أن تجري انتخابات جيدة التنظيم وبلا تدخل يتمكن الأفغان خلالها من انتخاب رئيسهم المقبل. وبالطبع سأكون أنا رئيساً متقاعداً وسأسعد كثيراً بذلك».
العدد 3780 - الجمعة 11 يناير 2013م الموافق 28 صفر 1434هـ