ساهمت زيادة التركيز في منطقة الخليج على مشاريع التنقيب عن النفط والغاز في عرض البحر، في جذب اهتمام متجدّد من قِبل المقاولين العالميّين ومن قبل الوافدين الجدد إلى السوق.
وفي هذا السياق، علّق رئيس مجموعة الخدمات المصرفية والاستثمارية للشركات في بنك المشرق خوليو كيسادا: «تشكّل عائدات مشاريع النفط والغاز في الخليج جزءاً كبيراً من الناتج المحلّي الإجمالي لدول مجلس التعاون الخليجي. ويجب أن يعزّز هذا التركيز الجديد على التنقيب في عرض البحر استمرار النموّ الاقتصادي في المنطقة».
وكشفت مشاريع «ميد» في تقرير صدر مؤخّراً أنّ كلّ منتجي النفط ينشطون في العمل حالياً في عرض البحر بحثاً عن النفط والغاز لدعم إنتاجهم، بما أنّ التطوّر التكنولوجي خفّض التكاليف بشكل ملحوظ. وبالتالي باتت المنطقة تحتكر جزءاً مهمّاً من العقود العالميّة للمنصّات وخطوط الأنابيب.
وبناءً على الأرقام الواردة في التقرير والمأخوذة من بيانات شركة بيكر هيوز الأميركيّة، ثمّة 45 مشروعاً لتجهيز منصّة تنقيب في عرض البحر حاليّاً؛ أي ما يفوق عدد المشاريع المسجّلة في الفترة نفسها من العام 2011 بثمانية مشاريع، وما يفوق الرقم القياسي المسجّل في العام 2008 والبالغ 43 مشروعاً.
وفي هذا الإطار، قالت مديرة جوائز «ميد» لجودة المشاريع 2013، بالتعاون مع شركة إرنست ويونغ، بيكي كرايمان: «يمكننا أن نتوقّع أن ترتقي معايير جودة المشاريع إلى مستوى أعلى بعد، بما أنّ التطوّر التكنولوجي زاد فعاليّة التنقيب وخفّض تكاليفه. ومن خلال تقييم النتيجة النهائية التي تنشأ عن عملية البناء بدلاً عن تقييم عملية البناء بحد ذاتها، نقيّم المشاريع بناء على الإنجازات التي تحقّقها فقط، وتحديداً على جودة المشاريع المرشّحة وما تتميز به من تأثير اقتصادي واجتماعي وبيئي».
وفي العام الماضي، حازت شركة قطر للبترول ومشروع اللؤلؤة المشترك لتسييل الغاز على جائزة «ميد» لأفضل مشروع للعام، بالتعاون مع شركة إرنست ويونغ، بالإضافة إلى جائزة مشروع النفط والغاز للعام.
العدد 3785 - الأربعاء 16 يناير 2013م الموافق 04 ربيع الاول 1434هـ