اتهم نواب إسرائيليون أمس الأربعاء (16 يناير/ كانون الثاني 2013) الرئيس الأميركي، باراك أوباما بالتدخل في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقبلة بعد مقال تحدث عن رأيه في سياسات نتنياهو التي ستسبب له الهزيمة.
وتحدثت الصحف الإسرائيلية عن المقال الذي كتبه الصحافي الأميركي المعروف، جيفري جولدبرغ وأثار ردود فعل غاضبة من نواب في حزب الليكود (يمين) الحاكم.
وقال غولدبرغ في المقال إن أوباما ينظر إلى نتنياهو «كسياسي جبان» فيما يتعلق بعملية السلام مع الفلسطينيين وبأنه «أسير للوبي الاستيطان» وبأن نشاطه الاستيطاني المستمر يدفع إسرائيل «باتجاه العزلة التامة».
وقال مسئولون كبار في الليكود لصحيفة «إسرائيل هايوم» المجانية والمقربة من نتنياهو «هذا تدخل سافر من الرئيس الأميركي في الانتخابات في إسرائيل».
وقال آخرون لصحيفة «جيروزاليم بوست» إن الرئيس الأميركي «ينتقم» من نتنياهو بعد دعمه العلني لمنافسه الجمهوري، ميت رومني خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر/ شباط الماضي. ورفض مكتب نتنياهو التعليق على المقال.
من ناحيته، قال داني دانون الذي يحتل المرتبة الخامسة على لائحة الليكود الانتخابية إن تعليقات مماثلة ستجلب لنتنياهو والذي يعتبر الأوفر حظاً،المزيد من الأصوات. وأضاف لصحيفة «يديعوت أحرونوت» «أي محاولات للتدخل الخارجي ستجلب لنا المزيد من المقاعد».
واغتنم بعض قادة المعارضة الفرصة لانتقاد نتنياهو حيث رأت وزيرة الخارجية السابقة، تسيبي ليفني رئيسة حزب «الحركة» الجديد بأن «أي شخص يعتقد بأن الأمور ستكون بخير استيقظ هذا الصباح ليجد تصريحاً واضحاً للغاية وحاداً من الرئيس الأميركي الذي يقول إن رئيس الوزراء يقود إسرائيل إلى عزلة شديدة».
وعلى صعيد آخر، قضت المحكمة المركزية في القدس بإدانة مستوطن إسرائيلي متشدد بقتل اثنين من الفلسطينيين، وارتكاب جرائم أخرى، من بينها الشروع في القتل، يعود تاريخها إلى الفترة بين العامين 1997 و 2008.
وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» اليومية أن المحكمة رفضت مزاعم الدفاع بجنون المتهم وأكدت أن يعقوب «جاك» تايتل كان مسئولاً عن تصرفاته.
وقد أدين تايتل (37 عاماً) المقيم في إحدى المستوطنات الواقعة شمال الضفة الغربية، بـ 14 تهمة من بينها تهمتان بالقتل العمد، وثلاث تهم بالشروع في القتل وغيرها من أعمال العنف.
العدد 3785 - الأربعاء 16 يناير 2013م الموافق 04 ربيع الاول 1434هـ