استقبل وزير شئون حقوق الإنسان صلاح علي عبدالرحمن اليوم الاثنين (21 يناير / كانون الثاني 2013) رئيس الجامعة الملكية للبنات مازن جمعة وماري غنطوس عميدة كلية الحقوق.
واكد الوزير خلال اللقاء على ما تتمتع به مملكة البحرين من بيئة جاذبة لمختلف مؤسسات التعليم العالي وهو ما هيأ الأرضية لفتح أبواب الاستثمار في قطاع التعليم الخاص الواعد، والذي يعكس مدى تقدم ورقي وحضارة شعب البحرين الذي جُبل على العلم والمعرفة، مشيرا الى ان تزايد عدد مؤسسات التعليم العالي المرموقة يعكس إرثاً عريقا من مستوى التعليم الرفيع الذي يحظى به البحرينيون منذ بزوغ فجر التعليم النظامي في المملكة عام 1919، وهو دليل ساطع ومتجدد أن حق التعليم المجاني في البحرين كان حاضرا وبقوة في العقود القديمة الماضية وقبل أن يُثبَّت هذا الحق الإنساني المكفول في الدساتير والقوانين والاتفاقيات الأممية التي تحض الدول على تعليم أبنائها وبناتها والدفع نحو مجانيته للشعوب.
واشار الوزير الى ما أنجز من حوار التوافق الوطني وتوصيات اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق فيما يخص قطاع التعليم، ومن بينها إدخال العديد من التعديلات على المناهج التعليمية وإعادة صياغة وتحديث وتعديل كتب دراسية في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان في المناهج التعليمية إضافة الى تأهيل اختصاصي المناهج من خلال تنظيم دورات تدريبية وطنية ودولية.
بعدها أطلَعَ رئيس الجامعة الملكية للبنات الوزير حول رغبة الجامعة في طرح برنامج ماجستير في حقوق الإنسان من أجل الاسهام في تعزيز الثقافة القانونية والحقوقية لدى منتسبي الجامعة.
وقد قدمت عميدة كلية الحقوق شرحاً مفصلاً عن برنامج الماجستير وأهدافه والمقررات التي سوف يتم دراستها وبدء انطلاق البرنامج.
وقد رحب الوزير برغبة الجامعة في طرح ماجستير حقوق الإنسان، مؤكدا دعم الوزارة لذلك وبما يسهم في أن تشكل الثقافة الحقوقية رافدا مهما في مسيرة التعليم العالي في البحرين، وذلك لأهمية تعزيز الاهتمام بثقافة حقوق الانسان لتكون ثقافة حاضرة وبقوة في صفوف الطلبة وأجيال المستقبل وبناة الغد الأجمل لمملكة البحرين.
وأبدى الوزير استعداد وزارة شؤون الانسان بتقديم التسهيلات الممكنة والاستفادة من إمكانات الوزارة في هذا الصدد من أجل إنجاح مشروع الجامعة الهادف، متطلعا الوزير الى تعميم التجارب الناجحة في مجال تدريس ثقافة حقوق الانسان في مختلف مؤسسات الدولة وذلك لأهمية هذه المقررات الدراسية في صقل الخبرات الأكاديمية.
من جهته، أعرب رئيس الجامعة الملكية عن شكره وتقديره لجهود وزارة شؤون حقوق الانسان في نشر وتعزيز ثقافة حقوق الانسان.
فاعل خير
على نفقة الدولة ... وسرا اليل وحنا ماسرينا
هذا مقلب و لا من صجه
هذا التصريح بحد ذاته يبين المستوى الذي انحدر اليه مستوى حقوق الانسان في البحرين .. لا نعلم الى اين سيصل الانحدار تحت ظل الانبطاحيين
مريم
أولاً : نصف طالبات وطلبة البحرين في المدارس الخاصة يعني بفلوس
ثانياً : حتى في عهد هتلر و صدام التعليم كان بالمجان ليس فقط التعليم الأساسي بل حتى الجامعات، يعني أحسن منك.
صراحة ومن جز
اليوم بالتحديد جئت من المدرسة وشايلة هم الدنيا فوق رأسي ما عدت اشعر بأي نوع من الرضا المديرة اتهدد صوب والوزارة صوب والتحسين صوب وووو حسسونا كل هالسنوات اللي خدمنا فيها طلعنا ما نعرف اندرس ويا ليت ظروفي المادية تساعدنا كان من اليوم تركت كل هذا الهم
حتى التدريس
على نفقة الدولة
صراحة ومن جز
اليوم بالتحديد جئت من المدرسة وشايلة هم الدنيا فوق رأسي ما عدت اشعر بأي نوع من الرضا المديرة اتهدد صوب والوزارة صوب والتحسين صوب وووو حسسونا كل هالسنوات اللي خدمنا فيها طلعنا ما نعرف اندرس ويا ليت ظروفي المادية تساعدنا كان من اليوم تركت كل هذا الهم
بااااال
ما بقى الا المدارس اتصير بفلوس
بعد غالبية الأجانب أميين بس الله ساتر علينا
اچان كنا اخر دولة متتطورة في جميع المجالات
ولان الدولة ما تقدر اتاخذ ضريبة بعد
لو تقدر أخذت وايضا في ضرائب كثيرة في جهاز الامتحانات والجامعة والوزارة نفسها
هههههههههعهه
أقول اخرتكم بتعتمدون ع العمالة الوافدة
كرهتونا ف شئ اسمه تدريس يوم التحسين يوم الجودة ويوم ويوم ما ادرئ ويش أخرتها والتعليم من سئ للاسوء