طلب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب أمس الإثنين (4 فبراير/ شباط 2013) من النظام السوري انتداب نائب الرئيس فاروق الشرع للتحاور مع المعارضة، في وقت أعلنت إيران أنها ستواصل التفاوض مع المعارضة السورية.
على الأرض، أحرز مسلحو المعارضة تقدماً في محافظة الرقة في شمال البلاد، فيما يستمر تفاعل الغارة الإسرائيلية على سورية قبل أيام.
دمشق - أ ف ب، د ب أ
طلب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب أمس الإثنين (4 فبراير/ شباط 2013) من النظام السوري انتداب نائب الرئيس فاروق الشرع للتحاور مع المعارضة، في وقت أعلنت إيران أنها ستواصل التفاوض مع المعارضة السورية.
على الأرض، أحرز مسلحو المعارضة تقدماً في محافظة الرقة في شمال البلاد، فيما يستمر تفاعل الغارة الإسرائيلية على سورية قبل أيام.
وأكد الخطيب في حديث إلى قناة «العربية» الفضائية «أطلب من النظام - إذا كان النظام سيقبل طبعاً الفكرة (فكرة الحوار)- أن يرسل الاستاذ فاروق الشرع. ويمكن أن نجلس معه».
وأشار إلى أن «الاستاذ فاروق الشرع على سبيل المثال منذ بداية الأزمة وهو يرى أنها لا تمشي بالطريق الصحيح. كونه جزءاً من النظام لا يعني أننا لا نقبل بالكلام معه».
وتابع «الدول الكبرى ليس عندها تصور واضح لحل الأزمة (...) ولا مشروع حل» ودعا السوريين إلى أن «يتخذوا قراراً ويتشاوروا مع بعضهم البعض ليكونوا يداً واحدة».
وذكر بأن الهيئة السياسية المؤقتة لائتلاف المعارضة أكدت في بيان أصدرته أخيراً أن «لا مانع من حل سياسي إذا كان على رحيل النظام».
وكان معاذ الخطيب طالب في وقت سابق في مداخلة مع قناة «الجزيرة» الفضائية النظام السوري بـ «موقف واضح» من موضوع الحوار لحل الأزمة في سورية، موجهاً نداءً إلى الرئيس بشار الأسد «لإيجاد حل» و»التساعد لمصلحة الشعب».
وقال «أنا أقول يا بشار الأسد أنظر في عيون أطفالك وحاول أن تجد حلاً وستجد أننا سنتساعد لمصلحة البلد».
وأضاف أن «النظام عليه أن يتخذ موقفاً واضحاً. نحن سنمد يدينا لأجل مصلحة الشعب ولأجل أن نساعد النظام على الرحيل بسلام. المبادرة الآن عند النظام إما أن يقول نعم أو لا».
وتابع الخطيب أن «النظام إذا أراد أن يحل الأمور يستطيع أن يشارك (...) ولن يلقى إذا كان جاداً وصادقاً، إلا الترحيب من قبل المعارضة».
ورفض الخطيب «تخوين» كل من يتكلم عن التفاوض، قائلاً «شعبنا يموت ولن نسمح بذلك».
وأكد أن «المبادرة السياسية» التي تقوم بها المعارضة من أجل حل الأزمة «يجب أن تؤدي إلى «رحيل النظام، واؤكد على رحيل النظام، (...) وهذا كان محور الحديث مع كل الأطراف التي تم اللقاء بها».
من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس من برلين تعليقاً على أول اجتماع له مع الائتلاف السوري أن المحادثات «كانت مثمرة جداً وقررناً مواصلتها».
في الوقت نفسه في دمشق، جدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي في مؤتمر صحافي عقده إثر محادثات مع المسئولين السوريين وعلى رأسهم بشار الأسد، دعم بلاده للنظام.
وقال، بحسب الترجمة الرسمية لكلامه إلى العربية، إن بلاده دعت إلى اجتماع بين الأطراف السوريين يعقد في دمشق «حتى نثبت أن هذا الحوار هو سوري وكافة مؤلفات المجتمع السوري موجودة فيه».
وأضاف «ندعم مشاركة الجميع في سورية بهذا الحوار»، مشيراً إلى «أن المبادرة التي طرحها الأسد تستطيع أن تكون الأساس المناسب له».
وفي تفاعلات الغارة الإسرائيلية قرب دمشق، أكد جليلي أن إسرائيل «ستندم على عدوانها» على سورية.
ونددت المملكة العربية السعودية أمس «بالاعتداء» الإسرائيلي على سورية ووصفته بأنه «انتهاك سافر».
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن مجلس الوزراء السعودي ندد خلال جلسته الأسبوعية بـ «الاعتداء الإسرائيلي على الأراضي السورية وعده انتهاكاً سافراً لأراضي دولة عربية وسيادتها ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن».
ميدانياً، حقق مسلحو المعارضة السورية تقدماً على الأرض في محافظة الرقة في شمال سورية باقتحامهم سد البعث الاستراتيجي غرب مدينة الرقة بعد معارك دامية مع القوات النظامية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي موسكو، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مسلحين إسلاميين متطرفين أفرجوا عن مواطنين روسيين وآخر إيطالي كانوا خطفوا في 12 ديسمبر الماضي على الطريق بين حمص وطرطوس في غرب سورية.
العدد 3804 - الإثنين 04 فبراير 2013م الموافق 23 ربيع الاول 1434هـ
الحين تدينون اعتداء إسرائيل....مضحك مبكي
ليش ما تعرفون من هو وراء أزمة سوريا انتم مع إسرائيل. الحين تطلبون الحوار بعدما تسببتم بمقتل الأبرياء. لا تخافوا الحرية على تخوم أبوابكم تدك قلاع التخلف والاستبداد والانبطاح.
احين ها
عقب ما طاح الفاس في الراس