قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الإثنين (4 فبراير/ شباط 2013) إن وزير الخارجية جون كيري شدد على التزامه بتشجيع السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في اتصالين هاتفيين بزعيمي الجانبين.
وفي اتصالين منفصلين تحدث كيري الذي تولى وزارة الخارجية الأميركية خلفاً لهيلاري كلينتون يوم الجمعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند عن حديث كيري مع نتنياهو «فيما يتعلق بالسلام في الشرق الأوسط أكد الوزير التزامه الشخصي والتزام الرئيس باراك أوباما بدعم أمن إسرائيل والسعي لإحلال سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
وأعلن مسئولون إسرائيليون الأسبوع الماضي أنهم سيفرجون عن نحو 100 مليون دولار من عائدات الضرائب المجمدة وهي خطوة قالت وزارة الخارجية الأميركية إن كيري «أشاد بها ... بوصفها خطوة مهمة «خلال حديثه مع نتنياهو. وأضافت إن مناقشاتهما تناولت أيضاً إيران وسورية. وفي اتصاله بعباس أكد كيري التزامه بالسلام ووعد بمواصلة العمل مع الكونغرس للإفراج عن أموال موازنة دعم السلطة الفلسطينية. وقال مساعد لعباس لـ «رويترز» إن كيري أبلغ عباس أنه مصمم على تسهيل استئناف محادثات السلام المتوقفة بين الطرفين وأنه يأمل بأن يتمكن من لقائه قريباً.
من جانب آخر، ندد رئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية سلام فياض باعتقال الجيش الإسرائيلي أمس ثلاثة نواب عن حركة «حماس» في الضفة الغربية.
واعتبر فياض، في تصريح صحافي، أن استمرار سياسة الاعتقالات والاجتياحات الإسرائيلية «يأتي في إطار المخططات الممنهجة للمساس بهيبة ومكانة مؤسسات الدولة الفلسطينية».
إلى ذلك، أعلن مسئول سعودي أمس (الإثنين) أن صندوق التنمية السعودي سيقدم 34 مليون دولار لإقامة وحدات سكنية جديدة في جنوبي قطاع غزة. وقال نائب رئيس الصندوق السعودي للتنمية يوسف البسام خلال افتتاح المرحلة الأولى من الحي السعودي السكني غرب رفح وضمت إقامة 752 وحدة سكنية، إن الدعم المذكور سيخصص لصالح المرحلة الثالثة من المشروع السعودي بعد قرب إنجاز المرحلة الثانية منه.
وأضاف البسام أن المرحلة الثالثة من المشروع ستتضمن إعادة ترميم وبناء 7 آلاف وحدة سكنية دمرت خلال هجمات إسرائيلية سابقة على مدينة رفح جنوبي القطاع.
العدد 3804 - الإثنين 04 فبراير 2013م الموافق 23 ربيع الاول 1434هـ