نفذت القوات الباكستانية أمس الثلثاء (19 فبراير/شباط 2013) عملية أدت إلى مقتل أربعة أشخاص يشتبه بأنهم شاركوا في أعمال العنف الطائفية التي شهدتها البلاد واعتقلت سبعة آخرين أحدهم يعتقد أنه مدبر الهجوم الذي أدى إلى مقتل 89 شيعياً في نهاية الأسبوع الماضي.
وقال مسئولون إن العملية تمت في ضواحي كويتا (جنوب غرب) حيث وقع اعتداء السبت وحيث يرفض الشيعة من إتنية هزارة لليوم الثالث على التوالي دفن ضحاياهم مطالبين بتحرك من السلطات الباكستانية.
وقال الوزير المكلف الشئون الداخلية في إقليم بالوشستان وعاصمته كويتا، أكبر حسين دراني لـ «فرانس برس» إن «الذين قتلوا كانوا قتلة مأجورين على أعلى المستويات» ضالعين في اغتيال قاض وثلاثة مسئولين كبار في الشرطة من الشيعة.
وأضاف أن أحد الأشخاص السبعة المعتقلين لعب دوراً بارزاً في التخطيط لاعتداء السبت الذي نفذ في سوق هزارة تاون، وهي ضاحية في كويتا تقيم فيها مجموعة كبيرة من الشيعة.
ولم يتضح مباشرة إن كانت هذه الحملة كافية لإقناع المسئولين الشيعة الغاضبين حيال عجز السلطات عن وقف موجة العنف غير المسبوقة على طائفتهم، بإنهاء حركة الاحتجاج التي اتسعت لتطال كبرى مدن باكستان كراتشي وأدت إلى إغلاق الطريق الرئيسية إلى مطار إسلام آباد.
من جهته قال الكولونيل مقبول أحمد من القوات شبه العسكرية «لقد عثرنا أيضاً على مواد لصنع قنابل وذخائر وسترات للانتحاريين».
وتأتي هذه العملية قبل ساعات فقط من وصول وفد من وزراء الحكومة الفيدرالية في إسلام آباد إلى كويتا للتفاوض مع مسئولين شيعة في المكان حول إنهاء الاعتصام.
العدد 3819 - الثلثاء 19 فبراير 2013م الموافق 08 ربيع الثاني 1434هـ