أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أمس الأربعاء (6 مارس/ آذار2013) أن مجموعة من المسلحين السوريين احتجزت نحو 20 من عناصر قوة حفظ السلام الدولية في منطقة محاذية لمرتفعات الجولان المحتل.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المحتجزين هم من الجنسية الفلبينية، إلا أن الأمم المتحدة لم تكشف عن جنسيتهم.
وصرح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ديل بوي للصحافيين إن القوات الدولية «أبلغت أنه في وقت سابق أوقف نحو 30 مقاتلاً نحو 20 من عناصر حفظ السلام واحتجزوهم» في منطقة محاذية للجولان.
وأضاف ديل بوي أن «المراقبين الدوليين كانوا يقومون بمهمة إمداد معتادة، وتم توقيفهم عند نقطة المراقبة 58 في منطقة مجاورة في (قرية) جملة».
وسارع مجلس الأمن الدولي إلى المطالبة بالإفراج عن عناصر حفظ السلام المحتجزين، وقال رئيس قوات حفظ السلام الدولية هيرفي لادسوس إن مفاوضات تجري الآن مع الخاطفين.
إلى ذلك، سيطر المقاتلون المعارضون على مدينة الرقة في شمال سوريا، والتي باتت أول مركز محافظة يصبح خارج سيطرة نظام.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن «أصبحت مدينة الرقة خارج سيطرة القوات النظامية بعد استسلام عناصر فرع الأمن العسكري إثر حصار واشتباكات استمروا يومين»، لتصبح المدينة «أول عاصمة محافظة خارج سيطرة النظام».
وكان الفرع آخر معاقل النظام السوري في المدينة التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة في شكل شبه كامل الاثنين، وتمكنوا الأربعاء من السيطرة على فرع الأمن السياسي، بحسب المرصد.
واعتبر وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي في تصريح بثه التلفزيون الرسمي أن «اعتداءات وجرائم إرهابيي جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في محافظة الرقة هي نتيجة هزائمهم أمام الجيش العربي السوري في حلب (شمال) ودمشق»، معتبراً أن «لا شيء يثير المخاوف والقلق» حول وجود هذه المجموعات في المدينة، وأن «المسألة مسألة وقت».
وفي القاهرة، طلبت الجامعة العربية من المعارضة السورية تشكيل «هيئة تنفيذية» لتتمكن من شغل مقعد سورية في الجامعة بعدما علقت عضوية دمشق منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2011.
وفي قرار صدر اثر اجتماع وزاري لمجلس الجامعة، طلبت الأخيرة من الائتلاف الوطني السوري المعارض «تشكيل هيئة تنفيذية لشغل مقعد سورية في الجامعة العربية ومنظماتها ومجالسها وأجهزتها للمشاركة في القمة العربية في الدوحة في 26 و27 مارس».
وأضاف القرار أن الائتلاف المعارض سيشغل مقعد سورية «إلى حين إجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسئوليات السلطة في سورية وذلك تقديراً لتضحيات الشعب السوري والظروف الاستثنائية التي يمر بها».
وكان وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور طالب في وقت سابق بإعادة سورية إلى الجامعة العربية بعد عجز العرب عن «تحقيق الحل السياسي عبر الحوار الوطني»، في حين قال مجلس التعاون الخليجي في بيان في الرياض إن أمينه العام عبد اللطيف الزياني أبلغ الرئيس اللبناني ميشال سليمان «قلق مجلس التعاون البالغ من مواقف لبنان الأخيرة وبعض الاطراف اللبنانية من الاوضاع في سوريا».
ميدانياً، شن الطيران غارات على أحياء محاصرة في مدينة حمص وسط سورية، بحسب ما أفاد المرصد السوري، مع محاولة القوات النظامية لليوم الرابع اقتحام هذه الأحياء المحاصرة التي تشكل معاقل للمقاتلين المعارضين.
وقال المرصد «تعرضت أحياء حمص القديمة للقصف من الطائرات المروحية»، في حين تعرض حي الخالدية «للقصف من طائرة حربية وراجمات الصواريخ».
وأدت أعمال العنف الأربعاء إلى مقتل 121 شخصاً هم 33 مدنياً و34 جندياً و54 مقاتلاً معارضاً، بحسب المرصد.
دبلوماسيا، يلتقي المبعوث الروسي لسورية نظيره الأميركي ومبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي في لندن اليوم (الخميس) لمناقشة الأزمة في سورية، بحسب مسئول بارز.
وفي العراق المجاور لسورية، قال محافظ نينوى، أثيل النجيفي لوكالة «فرانس برس» إن «طائرتين سوريتين خرقتا الأجواء العراقية السبت الماضي خلال الاشتباكات التي وقعت عند منفذ اليعربية».
في واشنطن، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان «دولا كثيرا» تدرب المعارضة السورية المسلحة.
وفي السياق نفسه، اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان بلاده ستزود المسلحين السوريين الذين يقاتلون ضد نظام الرئيس بشار الاسد بمعدات حماية شخصية وعربات مصفحة.
العدد 3834 - الأربعاء 06 مارس 2013م الموافق 23 ربيع الثاني 1434هـ
آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبيييييييييييييي .
الدول العربية علشان يفتكون من الإرهابيين التكفيريين من شرهم في دولهم و عروشهم يفتحون لهم جبهات خارجية بالتعاون مع الصهاينة و الأمريكان في الدول المضادة للإمبريالية العالمية و سوريا إحداها .
الله ينصر الرئيس بشار الأسد على التكفيريين جميعا .
الله يستر
هو بشار خلى شيى على شان طالبان يدمرونه تم شيى فى سوريا ما تدمر صواريخ الروسية اسكود ما قصرت هذه دولة الممانعة و المقاومة
ويتكرر الاجرام مع ظهور «طالبان» الشام
«طالبان» الشام هم الآفة التي ستدمر المنطقة.. ألم يرى الممولون والداعمون لهؤلاء كيف دمرت طالبان كل من أفغانستان واليوم باكستان.. الله يبعد شرهم عن العرب والمسلمين ويجعل كيدهم في نحورهم..