قالت ممثلة بريطانيا لدى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن بلادها ستكشف النقاب عن أجزاء من تقرير سري عن دورها في عمليات أميركية لنقل مشتبه بهم في قضايا الإرهاب واحتجازهم في سجون سرية.
وجاء الإعلان عن ذلك استجابة لمطالبة محقق خاص تابع للأمم المتحدة الولايات المتحدة وبريطانيا بنشر النتائج التي توصلا إليها بشأن هذه الممارسات في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.
وقال المحقق المتخصص في مكافحة الإرهاب في مجلس حقوق الإنسان بن إميرسون أمس إنه يجب «مساءلة جميع الدول بما في ذلك أقوى دول العالم». وذكر الوفد الأميركي أنه لا يزال يدرس تقرير الأمم المتحدة الصادر قبل يوم وتفاصيله. ولكن السفيرة البريطانية كارين بيرس قالت أمس إن لندن ستنشر على الأقل بعض نتائج التحقيق الذي أجراه القاضي بيتر جيبسون الذي طلب منه في العام 2010 النظر فيما إذا كان ضباط بريطانيون شاركوا في إساءة معاملة المعتقلين أو نقلهم واحتجازهم من جانب دول أخرى. ولم ينشر التقرير المبدئي الذي قدم في العام 2012.
وقالت بيرس «ندرس محتويات تقرير تحقيق جيبسون الخاص بالأعمال التحضيرية بهدف نشر أكبر قدر ممكن منه». وتابعت بيرس أن التحقيق لم يبدأ رسمياً، لأن تحقيقات الشرطة لا تزال مستمرة. وأضافت «لدينا كل النية لإجراء تحقيق مستقل يقوده قاض حين تستكمل التحقيقات ولكن لا يمكننا إعطاء جدول زمني في ضوء التحقيقات المستمرة».
العدد 3834 - الأربعاء 06 مارس 2013م الموافق 23 ربيع الثاني 1434هـ